استضافت مملكة البحرين التجمع الخليجي السنوي الرابع لخريجي برنامج "سفينة شباب العالم"، الذي نظمته جمعية سفينة شباب العالم – البحرين تحت مظلة وزارة شؤون الشباب، بمشاركة نحو 30 شابًا وشابة من خريجي البرنامج من كل من سلطنة عُمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكويت، جمهورية تركيا، ومملكة إسبانيا.
وشهد التجمع حضور سعادة السيدة أوكاي آساكو سفيرة اليابان لدى مملكة البحرين، والسيدة ناني محمد بطي الوكيل المساعد للدعم والمبادرات بوزارة شؤون الشباب، إلى جانب عدد من مدراء الوزارة ورؤساء جمعيات "سفينة شباب العالم" في الدول المشاركة، تأكيدًا على أهمية الحدث ودوره في دعم العمل الشبابي الخليجي والدولي.
وتنوع برنامج التجمع بين أنشطة قيادية، مجتمعية وثقافية، شملت زيارات إلى أبرز المعالم في مملكة البحرين، وأنشطة ثقافية كصناعة الفخار، إلى جانب ورشة عمل مجتمعية لأطفال جمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم، بما يعكس البعد الإنساني والتطوعي للتجمع، كما تضمنت الجلسات الحوارية بين الخريجين تبادل الخبرات واستعراض المبادرات الشبابية في بلدانهم.
وفي هذا السياق، قال المهندس خالد سلمان الشيخ رئيس جمعية سفينة شباب العالم – البحرين، إن استضافة المملكة للتجمع تعكس التزامها بدعم العمل الشبابي وتعزيز الشراكات الإقليمية، مشيرًا إلى أن البرنامج منذ انطلاقته في عام 1988 ساهم في إعداد قيادات شبابية فاعلة تركت أثرًا ملموسًا في مجتمعاتها.
وأضاف أن التجمع يهدف إلى تعزيز الروابط الخليجية والدولية بين الخريجين، وتوحيد الجهود لتطوير التجمعات القادمة، وإطلاق مشاريع شبابية مشتركة على المستوى الخليجي، بما يسهم في تعظيم أثر خريجي البرنامج وتوسيع نطاق التعاون بينهم.
ويُعد برنامج "سفينة شباب العالم" إحدى المبادرات الدولية الرائدة التي تنظّمها حكومة اليابان، ويهدف إلى تمكين الشباب وبناء القيادات الشابة من خلال تجربة دولية تجمع بين الحوار الثقافي وتبادل الخبرات.
ويوفر البرنامج منصة شاملة للمشاركين للمشاركة في نقاشات وأنشطة تعليمية وثقافية تعزز فهم القضايا العالمية المعاصرة، وترسيخ قيم التعايش والتعاون الدولي، وتنمية المهارات القيادية والشخصية لدى الشباب، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في مجتمعاتهم ويعزز جهود التنمية المستدامة.
