شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 سابقة تاريخية، بعدما شاركت المتزلجة المخضرمة سارة شليبر إلى جانب ابنها لاس غاهيولا ضمن منافسات التزلج الألبي، في أول حالة من نوعها على مستوى الدورات الشتوية.
وخاضت شليبر (46 عاماً) سباق السوبر-جي يوم 12 فبراير وأنهت المنافسة في المركز السادس والعشرين، كما شاركت في سباق التعرج العملاق لكنها استُبعدت بسبب مخالفة تتعلق بارتفاع الحذاء وفق اللوائح. في المقابل، حلّ ابنها البالغ 18 عاما في المركز الـ53 بسباق التعرج العملاق يوم 14 فبراير، ولم يتمكن من إكمال سباق التعرج.
وإلى جانب هذا الإنجاز العائلي، دخلت شليبر التاريخ كأكبر متزلجة ألبية سناً تشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما خاضت سبع دورات أولمبية خلال مسيرتها الرياضية، وسبق لها تحقيق فوز في إحدى جولات كأس العالم، فيما يُعد المركز السابع أفضل نتائجها في بطولات العالم.
ورغم أن مشاركة أم وابنها معا في الألعاب الأولمبية تُعد حدثاً نادرا، فإن ما تحقق في نسخة 2026 يقتصر على الألعاب الشتوية فقط، إذ شهد تاريخ الألعاب الأولمبية عموماً سابقة واحدة خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2016، عندما نافست الرامية الجورجية نينو سالوكفادزه إلى جانب ابنها تسوتني ماتشافارياني في منافسات الرماية بريو دي جانيرو.
أما في الألعاب الشتوية، فلم تُسجل أي حالة سابقة لمشاركة أم وابنها في نسخة واحدة قبل 2026، وإن كانت دورة 2002 قد شهدت حالة عائلية مختلفة بمشاركة الأب الفنزويلي ويرنير هوجر وابنه كريستوفر في منافسات الزحلقة الفردية، من دون أن تكون بين أم وابنها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك