الدوحة - (د ب أ): اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحكمات النخبة، المرشحات لإدارة مباريات كأس العالم للسيدات 2027، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير 2026، بمشاركة متميزة من حكمات يمثلن الاتحادات القارية الآسيوي والإفريقي والأوقيانوسي.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد القطري لكرة القدم أن الندوة شهدت مشاركة 16 حكمة دولية، بواقع 7 حكمات من قارة آسيا، و8 حكمات من قارة أفريقيا، وحكمة واحدة من قارة أوقيانوسيا، حيث خضعن لبرنامج متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بهدف تعزيز الكفاءة الفنية والبدنية، وصقل المهارات التحكيمية وفق أحدث المعايير المعتمدة لدى الفيفا.
وتضمن برنامج الندوة سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي قدمها نخبة من محاضري وخبراء التحكيم في الفيفا، وركزت على آخر التعديلات في قانون اللعبة، وآليات اتخاذ القرار داخل الملعب، وإدارة المباريات ذات الطابع التنافسي العالي، إضافة إلى مناقشة أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها البطولات الدولية الأخيرة، وتحليلها بأسلوب علمي دقيق.
وعلى الصعيد العملي، خضعت الحكمات لتدريبات ميدانية مكثفة، شملت تدريبات لياقية واختبارات بدنية وفق المعايير الدولية، إلى جانب اختبارات طبية وتطبيقات عملية تحاكي أجواء المباريات الرسمية.
كما تم تنظيم بطولة ودية من 8 مباريات بين فرق مختلفة، ادارتها بالكامل الحكمات المشاركات، حيث جرى تقييم أدائهن بصورة شاملة من قبل مقيمي الفيفا.
وفي ختام فعاليات الندوة، ألقى هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم نائب رئيس لجنة الحكام بالفيفا، كلمة تحفيزية أشاد فيها بالمستوى الذي ظهرت به الحكمات طوال أيام الندوة، مثمنا التزامهن وانضباطهن وحرصهن على الاستفادة من كافة محاور الدورة. مشددا على أهمية مواصلة العمل لتحقيق أعلى معايير التميز.
وجاءت هذه الندوة لتؤكد مجددا التزام الفيفا بتوسيع قاعدة الحكمات المؤهلات لإدارة أكبر البطولات القارية والدولية، وتعزيز حضور العنصر النسائي في منظومة التحكيم، عبر برامج إعداد نوعية تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يواكب الطموحات المتزايدة لكرة القدم النسائية على مستوى العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك