احترافية تنظيمية وتكامل فـي الأدوار انعكس على نجاح النسخة الخامسة
واصلت بطولة المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين لكرة القدم للموسم 2025/2026 تفوقها كحدث استثنائي فريد من نوعه، من حيث جودة التنظيم والإبداع الذي تزامن مع «الكرنفال الختامي»، مع حضور عدد غفير من الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب المغفور له الشيخ علي بن محمد آل خليفة بنادي المحرق بعراد، وسط أجواء متميزة في ليلة القبض على الكأس الغالية، التي كانت من نصيب فريق الحرس الملكي للمرة الخامسة على التوالي، بعدما جاءت هذه النسخة لتؤكد مسار التميز والاستدامة، وتقدّم نموذجًا متقدمًا في التنظيم والاحترافية، انعكس بوضوح على المستوى الفني والإعلامي والجماهيري للبطولة.
وجاءت النسخة الخامسة لبطولة كأس القائد العام لتشكّل امتدادًا طبيعيًا للنجاحات التي تحققت في المواسم السابقة، حيث شهدت تطورًا لافتًا في آليات العمل والتنظيم، إلى جانب الاهتمام بأدق التفاصيل، ما أسهم في إخراج البطولة بصورة مشرّفة تليق باسم القائد العام لقوة دفاع البحرين، وبما تحمله البطولة من قيمة رمزية ورياضية كبيرة.
احترافية تنظيمية وتكامل في الأدوار
وعكست البطولة في نسختها الخامسة حجم الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الرياضي العسكري، برئاسة اللواء الركن محمد عبداللطيف بن جلال، الذي واصل نهجه القيادي القائم على التخطيط المسبق والرؤية الواضحة والعمل المؤسسي المنظم، بما أسهم في تحقيق أعلى درجات الانسيابية والتكامل بين مختلف اللجان العاملة. كما كان للتعاون المستمر والتنسيق المثمر مع الاتحاد البحريني لكرة القدم دورا محوريا في تعزيز نجاح البطولة، سواء على مستوى الجوانب الفنية أو التحكيمية أو التنظيمية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على سير المباريات وسلامة الإجراءات، ووفّر بيئة تنافسية عادلة لكافة الفرق المشاركة.
قيادة تصنع الفارق
ويبرز الدور المحوري والمؤثر لرئيس الاتحاد الرياضي العسكري اللواء الركن محمد عبداللطيف بن جلال كأحد أبرز عوامل نجاح النسخة الخامسة، لما يمثله من قيادة إدارية واعية تمتلك رؤية واضحة وفكرًا متقدمًا في إدارة المنظومة الرياضية العسكرية، فقد واصل بن جلال العمل وفق نهج مؤسسي قائم على التخطيط المسبق، والمتابعة الدقيقة، وتوزيع الأدوار بمرونة وانسجام، مع إيمانه الكامل بأهمية العمل الجماعي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على مستوى التنظيم العالي وسلاسة تنفيذ جميع مراحل البطولة. كما حرص بن جلال الذي استند على كوكبة متميزة من الكوادر الإدارية على أن تكون البطولة واجهة مشرفة للرياضة العسكرية، من خلال الاهتمام بكافة التفاصيل الفنية والتنظيمية والإعلامية، ومواكبة أفضل الممارسات الحديثة، إلى جانب تحفيز الكوادر العاملة ومنحها الثقة، ما أسهم في خلق بيئة عمل إيجابية قادرة على الإنجاز والإبداع.
ولم يقتصر دوره على الجانب الإداري فحسب، بل امتد ليشمل المتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على توفير جميع متطلبات النجاح، ليؤكد مرة أخرى أنه يقود الاتحاد بروح المسؤولية الوطنية، واضعًا نصب عينيه تطوير الرياضة العسكرية وتعزيز حضورها، وترسيخ بطولة صاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين كحدث رياضي راسخ ومتجدد يحمل بصمة نجاح واضحة في كل نسخة.
حضور جماهيري وقيمة فنية
وشهدت النسخة الخامسة حضورًا جماهيريًا مميزًا، لا سيما في الأدوار المتقدمة والمباراة الختامية، حيث توافد عشاق كرة القدم لمتابعة منافسات اتسمت بالقوة والإثارة، عكست ارتفاع المستوى الفني للفرق العسكرية المشاركة، وتنامي روح التنافس الشريف فيما بينها.
وساهمت الاستمرارية في تطبيق تقنية «الفار» في تعزيز مبدأ العدالة التحكيمية، ومنح المباريات قدرًا أكبر من الدقة والموثوقية، بما يتماشى مع المعايير الحديثة للعبة، ويؤكد حرص القائمين على البطولة على مواكبة أحدث التطورات الفنية والتنظيمية، تأكيدا لجودة الحدث، ونجاحه الذي فاق التوقعات بشهادة جميع المتابعين والمراقبين.
رسالة رياضية ووطنية
وتؤكد بطولة القائد العام في نسختها الخامسة أنها تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية التقليدية، لتصبح منصة تعكس القيم الوطنية والانضباط العسكري وروح العمل الجماعي، إلى جانب دورها في دعم الحركة الرياضية وتعزيز ثقافة الممارسة والاحتراف داخل المؤسسات العسكرية.
وفي ختام النسخة الخامسة، يبرز التقدير الكبير لكافة الجهود التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز، من لجان منظمة وحكام وإداريين ولاعبين، إلى جانب الدعم والرعاية الكريمة من المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، والتي شكّلت الركيزة الأساسية لاستمرار هذه البطولة وتطورها عامًا بعد عام، لتبقى عنوانًا للنجاح، ونموذجًا يُحتذى به في تنظيم البطولات الرياضية العسكرية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك