نظّم المجلس الأعلى للبيئة بالتنسيق مع وزارة شؤون الشباب ورشة عمل بعنوان " نعيدها لنحييها .. بابتكارنا"، استهدفت فئة الشباب، وذلك ضمن سلسلة الورش التوعوية التي ينظمها المجلس في إطار يوم البيئة الوطني بهدف حماية البيئة وتشجيع الابتكار في مجال إدارة المخلفات.
وفي هذا الصدد، أكّدت الاستاذة آمنة حمد الرميحي الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في دعم الجهود البيئية الوطنية، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في أفكارهم وطاقاتهم الإبداعية لتطوير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز منظومة إعادة التدوير والاستدامة البيئية.
وأضافت الرميحي أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص المجلس الأعلى للبيئة على تمكين الشباب، وتعزيز الشراكة مع وزارة شؤون الشباب، بما يدعم توجهات مملكة البحرين نحو إشراك الشباب في المبادرات البيئية والتنموية.
من جانبها، أكدت ناني بطي الوكيل المساعد للدعم والمبادرات بوزارة شؤون الشباب، أن الوزارة حريصة على تمكين الشباب ودعمهم بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال أفكارهم ومبادراتهم المبتكرة، مضيفةً أن الوزارة تسعى إلى تعزيز دور الشباب في صناعة القرار والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، عبر بناء شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات، بما يتيح إبراز رؤيتهم وقدراتهم، ويعزز تأثيرهم الإيجابي في المجتمع، ويشكل منصة حقيقية لصياغة مستقبل مستدام ومشرق للمملكة.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور، من بينها الإدارة السليمة للمخلفات في مملكة البحرين، وأبرز الممارسات البيئية المعتمدة، بالإضافة إلى تجارب متميزة في مجال إعادة التدوير من خلال مبادرة صفر نفايات بحرينية.
كما شهدت الورشة جلسات عمل جماعية، جرى خلالها تقسيم الشباب إلى مجموعات لابتكار حلول تقنية لجمع وتدوير المخلفات، أعقبها مناقشة مخرجات عمل المجموعات.
