كشفت دراسة علمية حديثة عن طريقة فعالة تساعد على التخلص من نوبات الهلع المتكررة من دون الحاجة إلى استخدام الأدوية.
وشملت الدراسة 102 مريضا تم تشخيصهم باضطراب الهلع، وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، ولمدّة 12 أسبوعا راقبوا الحالة النفسية للمرضى بعد أن أخضعوهم لأسلوبين من العلاج: المجموعة الأولى خضعت لعلاج يعتمد على تمارين استرخاء العضلات، والمجموعة الثانية خضعت لبرنامج تدريب رياضي متقطع يشمل الجري الكثيف.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا تمارين رياضية مكثفة شهدوا انخفاضا أسرع وأكبر في حدة أعراض الهلع والقلق والاكتئاب، كما عانوا من نوبات هلع أقل تكرارا وكانت أعراضها أخف، واستمر هذا التأثير الإيجابي مدة ستة أشهر على الأقل بعد بدء الدراسة.
وبحسب الباحثين فإن التمارين الرياضية القصيرة والمكثفة يمكن اعتبارها وسيلة «طبيعية» للتخفيف من الأحاسيس الجسدية التي تؤثر على المصابين باضطرابات الهلع مثل خفقان القلب، وضيق التنفس، والتعرّق، كما أن هذه الطريقة سهلة وغير مكلفة وأكثر جاذبية للمرضى مقارنة بتمارين الاسترخاء التقليدية، وممارستها بانتظام قد تحقق نتائج مستدامة وملموسة للذين يعانون من نوبات الهلع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك