كتبت: زينب إسماعيل
تصوير- حسين عبدالله
افتتحت جمعية رعاية الطفل والأمومة النسخة السادسة من معرض ورق النخيل أمس الثلاثاء (10 فبراير 2026) بعكاس غاليري، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض سارة بوحجي. يستمر المعرض حتى الخميس (19 فبراير 2026).
تعتمد اللوحات التشكيلية المشاركة في المعرض على ورق تم تصنيعه على أيدي بحرينية من مركز المرأة للصناعات الورقية التابع للجمعية. يتم تصنيع الورق بالاعتماد على تدوير سعف النخيل، حيث يخضع لعمليات تدوير معقدة تستغرق ساعات طويلة لتحويله إلى مادة خاصة تصنع منها ورق يمكن استخدامه من قبل لوحات الفنانين التشكيليين.
وذكرت الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة رئيسة جمعية رعاية الطفل والأمومة «يشهد الورق المصنع من ورق النخيل إقبالا من الفنانين التشكيليين من البحرينيين والأجانب»، وبينت «يعتمد مشروع صناعة الورق على مادة خاصة تم تطويرها من قبل الجمعية وتسجيلها في وزارة التنمية والاقتصاد الوطني».
وأضافت «المعرض منح فرصة لطلاب المدارس من المرحلة الثانوية لاستكشاف المواد الفنية التي يتقبلها الورق». وشارك في نسخة هذا العام من المعرض 28 طالبا قدموا مجموعة من اللوحات التشكيلية المعتمدة على ورق النخيل.
بدورها، قالت سارة أحمد بوحجي الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة «النخلة تعبر عن تاريخ وثقافة المملكة، واستخدام مادة مبتكرة من هذا العنصر البحريني يعد مصدر فخر لنا».
وأوضحت «يشارك ضمن المعرض أكثر من 37 فنانا قدموا لوحات فنية حملت مضامين مختلفة».
اعتمد الفنانون في هذه النسخة على إضفاء عناصر تراثية ضمن اللوحات المشاركة. واستخدمت الفنانة التشكيلية مريم فخرو ضمن لوحاتها الأقمشة التراثية لربط ورق النخيل بالبيئة البحرينية. مريم فخرو أسقطت الريشة واعتمدت على المقص في تشكيل عناصرها النسائية الفنية اللواتي اتشحن بملابس الجدات الزاهية.
واتجه فنانون آخرون لتسليط الضوء على المعاني الإنسانية، حيث كثفت الفنانة التشكيلية إيمان كريمي رمزية التأمل ضمن لوحتين متكاملتين، وأبرزت الفنانة هذا الرمز من خلال الملامح الإنسانية غير الواقعية وعنصر العصفور.
فيما قدمت الفنانة التشكيلية داليا مكاوي معنى الاحتواء الاجتماعي من خلال عناصر بشرية محتضنة لبعضها البعض. وتظهر عناصرها وفق أسلوب فني تجريدي.
أما الطالبتان تالا الأنصاري وداليا الخان فاشتركتا في مشروع مستوحى من الحمضيات، لاستكشاف عمق الاستمرارية والخلود. واعتمدت الطالبتان خيارات لونية متقاربة لمنح المشروع الفني مزيدا من التقارب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك