نال عبدالرحمن بن عبدالله الذوادي درجة الماجستير في الهندسة البيئية (تخصص الطاقة النظيفة والمتجددة) من قسم الهندسة الكيميائية بجامعة «باث» العريقة؛ وهو إنجاز يعكس الدقة التقنية والالتزام العملي بتحقيق الحياد الكربوني. وقد وصفه زملاؤه في الوسط الأكاديمي بالشخصية ذات الدقة التحليلية العالية، والروح التعاونية التي جعلته محل تقدير واحترام مختلف الفرق البحثية.
وخلال مسيرته في جامعة «باث»، انخرط الذوادي بعمق في البيئة الجامعية، مساهماً في الأنشطة القسمية والبحثية التي صقلت خبراته في تصميم العمليات وأنظمة الطاقة المتجددة. ومن أبرز محطاته الأكاديمية مشاركته في تأليف ورقة بحثية علمية في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والتي تخضع حالياً للمراجعة والتحكيم العلمي تمهيداً لنشرها، وهو إنجاز يؤكد نضجه البحثي وجاهزيته للانخراط بفاعلية في المجتمع العلمي الدولي.
ويستذكر الذين عملوا إلى جانب الذوادي مهندساً أنه يضع الحلول العملية في كفة، والرؤى النظرية في كفة أخرى، محققاً توازناً فريداً وإصراراً هادئاً في مواجهة التحديات التقنية المعقدة. وقد أسهم هذا المزيج بين الفكر التطبيقي والانضباط العلمي في بناء علاقات مهنية قوية، ومنحه سمعة طيبة كقائد موثوق في بيئات العمل المشترك.
لم يبرز تمكنه من تخصصه فحسب، بل عكس أيضاً العقلية الطموحة اللازمة لتحويل أبحاث الطاقة النظيفة إلى أثر ملموس في الواقع.
كل التهاني لعبدالرحمن بن عبدالله الذوادي على هذا الاستحقاق بجدارة، مع تمنياتنا له بمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات والمساهمات المؤثرة في قطاع البيئة والطاقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك