تصوير: عبدالله المحسن
افتتح بيت الأزياء (House of Uniforms) فرعه الرابع في مملكة البحرين بمجمع السيف في المنامة، بحضور عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
وتزامنًا مع الافتتاح، أعلن بيت الأزياء إطلاق علامة جوما (JOMA) الإسبانية رسميًا في السوق البحرينية، لتكون إضافة نوعية إلى محفظة العلامات التابعة له، حيث تعد «جوما» واحدة من أبرز العلامات الرياضية الأوروبية المتخصصة في الملابس والأحذية الرياضية التقنية، والمعروفة بكونها المزود الرسمي للمنتخبات الأولمبية الإسبانية وعدد من الأندية والاتحادات الرياضية العالمية، وتتميز بمنتجات عالية الجودة تجمع بين الأداء الاحترافي والسعر المناسب.
وأكد يعقوب يوسف أكبر، المدير العام لبيت الأزياء و«جوما البحرين»، أن افتتاح الفرع الجديد يأتي ضمن خطط التوسع المدروسة للشركة، مشيرًا إلى أن هذا الفرع يعد الرابع لها في المملكة، ويجسد مسيرة ممتدة منذ عام 1980، حين انطلقت الشركة كمؤسسة عائلية، لتصبح اليوم علامة وطنية يعتز بها القائمون عليها.
وأوضح أن بيت الأزياء يتعامل حاليًا مع أكثر من 220 مدرسة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتم الإنتاج والتصدير من مملكة البحرين، إلى جانب تصميم جميع المنتجات محليًا، في التزام راسخ بالجودة وتقديم أفضل قيمة للزبائن. وأضاف أن العلامة أصبحت حاضرة في كل بيت تقريبًا بفضل إرثها العريق، لافتًا إلى أن الشركة تخدم اليوم الجيل الثالث من العائلات التي بدأت التعامل معها منذ عقود.
وفيما يتعلق بالفرع الجديد، بين أكبر أن المساحة الإجمالية للمعرض تبلغ نحو ألفي متر مربع، ليكون الأكبر لـبيت الأزياء في البحرين، وأحد أكبر متاجر الزي المدرسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث يخدم أكثر من 100 مدرسة في السوق البحرينية، ويضم ما يزيد على 16 غرفة قياس، بما يسهم في تعزيز تجربة التسوق للزبائن.
كما أشار إلى أن المعرض يضم أحد أكبر الأقسام المخصصة لمستلزمات العودة إلى المدارس، ويشمل الحقائب المدرسية، والأدوات القرطاسية، وقوارير المياه، وعلب الوجبات، وجميع المستلزمات التي تتيح للطلبة الحصول على مجموعة متكاملة في مكان واحد. وأكد أن جميع المنتجات تنتمي إلى علامات أوروبية معروفة، وتأتي بضمانات رسمية، وتتميز بجودة عالية وقيمة تنافسية.
وأوضح أن الجودة تمثل أولوية قصوى في استراتيجية العمل، مع الحرص على توفير منتجات تدوم طوال العام الدراسي وما بعده، في إطار توجه يعتمد الحلول طويلة الأمد بدلًا من الحلول المؤقتة.
وكشف عن العمل حاليًا على إطلاق منصة إلكترونية جديدة، من المتوقع تدشينها قريبًا، ستتيح للزبائن طلب الزي المدرسي عبر الإنترنت، مع إمكانية التسلم من المتجر من دون الحاجة الى الحضور، أو التوصيل المباشر إلى المنازل.
وعلى صعيد التوسع الإقليمي، أوضح أن الشركة تخطط للانطلاق خارج البحرين ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، مع ترجيح افتتاح أول فرع خارجي في إمارة الشارقة أو في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن لدى الشركة قاعدة عملاء واسعة في السوق السعودي، وسيكون الفرع المرتقب أول متجر فعلي هناك، إلى جانب وجود مندوبي مبيعات يمثلون الشركة حاليًا في المنطقة.
جدير بالذكر أن بيت الأزياء من يعد أبرز العلامات البحرينية الرائدة في مجال الزي المدرسي والرسمي، ويتمتع بتاريخ يمتد لأكثر من أربعة عقود، استطاع خلالها ترسيخ مكانته محليًا وإقليميًا بفضل التزامه بالجودة والابتكار وتقديم حلول متكاملة تلبي احتياجات المدارس والعائلات، بما يواكب تطلعات السوق ويعزز من حضور العلامات البحرينية في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك