العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

مجلس النواب يمرر مشروع قانون تطوير شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح
وزير الأشغال: المشاريع التنموية تحظى برعاية الملك ومتابعة ولي العهد رئيس الوزراء

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

مدة‭ ‬المشروع‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬سنوات‭.. ‬والطريق‭ ‬سيصبح‭ ‬حرا‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬الحد‭ ‬إلى‭ ‬تقاطع‭ ‬ألبا


 

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أحمد‭ ‬المسلم،‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بالتصديق‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الإطارية‭ ‬بشأن‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬مشروع‭ ‬تطوير‭ ‬شارع‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ (‬المرحلة‭ ‬الثانية‭) ‬بين‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والصندوق‭ ‬الكويتي‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العربية،‭ ‬وإحالته‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الأشغال‭ ‬المهندس‭ ‬إبراهيم‭ ‬الحواج‭ ‬أن‭ ‬شبكة‭ ‬النقل‭ ‬وجميع‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحظى‭ ‬برعاية‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬متابعة‭ ‬حثيثة‭ ‬ومستمرة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬للمشاريع‭ ‬التنموية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬متابعة‭ ‬مستمرة‭ ‬واجتماعات‭ ‬أسبوعية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬للمشاريع‭ ‬التنموية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬جهودا‭ ‬كبيرة‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬لتوفير‭ ‬الميزانيات‭ ‬للمشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬وما‭ ‬نراه‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬لمشاريع‭ ‬متعددة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬المملكة‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬هذا،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الأشغال‭ ‬تنطلق‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬شبكة‭ ‬الطرق‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬محاور‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬طرق‭ ‬رئيسية‭ ‬جديدة،‭ ‬أو‭ ‬تطوير‭ ‬الشوارع‭ ‬القائمة‭ ‬وعمل‭ ‬صيانة‭ ‬لها،‭ ‬أو‭ ‬حل‭ ‬مشاكل‭ ‬عاجلة‭ ‬للازدحامات‭ ‬المرورية‭.‬

ولفت‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مدة‭ ‬مشروع‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬للمرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬ستكون‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬سنوات،‭ ‬مضيفا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الجهات‭ ‬الخدمية‭ ‬لتكون‭ ‬مدة‭ ‬التنفيذ‭ ‬أقل،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬متضمن‭ ‬كل‭ ‬اعتبارات‭ ‬الحركة‭ ‬المرورية‭ ‬وحركة‭ ‬المشاة‭ ‬وسلامتهم،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وتطويره‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬شبكة‭ ‬الطرق‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬إنجاز‭ ‬جزء‭ ‬منها‭ ‬وجارٍ‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬الخطة‭ ‬لإنشاء‭ ‬وتطوير‭ ‬طرق‭ ‬رئيسية‭ ‬لانسيابية‭ ‬الحركة‭ ‬المرورية‭.‬

ولفت‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬تطوير‭ ‬شارع‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬سيجعل‭ ‬الحركة‭ ‬المروية‭ ‬حرة‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬الحد‭ ‬إلى‭ ‬تقاطع‭ ‬إشارة‭ ‬ألبا‭ ‬بلا‭ ‬أي‭ ‬توقف،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬الأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬المشروع‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬حركة‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬المناطق‭ ‬آمنة‭.‬


 

وزير‭ ‬المجلسين‭: ‬الخطة‭ ‬المتبعة‭ ‬هي‭ ‬إحلال‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭ ‬محل‭ ‬الأجانب

توظيف‭ ‬3884‭ ‬مواطنا‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬سنوات‭.. ‬والبحرنة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الحكومي‭ ‬87‭%‬

أكد‭ ‬وزير‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬غانم‭ ‬البوعينين‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬حاليا‭ ‬هي‭ ‬إحلال‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭ ‬محل‭ ‬الأجانب،‭ ‬لسد‭ ‬جميع‭ ‬الفجوات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬التخصصات‭ ‬اللازمة،‭ ‬مستشهدا‭ ‬بانخفاض‭ ‬عدد‭ ‬غير‭ ‬البحرينيين‭ ‬من‭ ‬7582‭ ‬إلى‭ ‬5326‭ ‬في‭ ‬الأجهزة‭ ‬الحكومية‭ ‬أي‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬إحلال‭ ‬2256‭ ‬وظيفة،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬تم‭ ‬تعيينه‭ ‬من‭ ‬البحرينيين‭ ‬الجدد‭ ‬منذ‭ ‬يناير‭ ‬2023‭ ‬وحتى‭ ‬اليوم‭ ‬بلغ‭ ‬3884‭ ‬موظفا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬تقدم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نظام‭ ‬شواغر‭ ‬وهو‭ ‬نظام‭ ‬توظيف‭ ‬يعطي‭ ‬فرصا‭ ‬للبحرينيين‭ ‬في‭ ‬الأجهزة‭ ‬للترقي‭ ‬في‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬توفر‭ ‬البحريني‭ ‬الكفؤ‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الخدمة‭ ‬فلا‭ ‬شك‭ ‬أنه‭ ‬هو‭ ‬المفضل‭ ‬كخيار‭ ‬أمام‭ ‬جميع‭ ‬الأجهزة‭ ‬الحكومية‭.‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬في‭ ‬رده‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬نيابي‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭ ‬في‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬الخاضعة‭ ‬لأحكام‭ ‬قانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬يبلغ‭ ‬36292‭ ‬موظفا‭ ‬بحرينيا‭ ‬ما‭ ‬نسبتهم‭ ‬87‭% ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬القوى‭ ‬العاملة،‭ ‬منهم‭ ‬36180‭ ‬موظفا‭ ‬بحرينيا‭ ‬يعملون‭ ‬بنظام‭ ‬التوظيف‭ ‬الدائم‭ ‬ويشكلون‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬99‭.‬7‭% ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭ ‬العاملين‭ ‬بنظام‭ ‬التوظيف‭ ‬المؤقت‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬112‭ ‬موظفا‭ ‬يشكلون‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬0‭.‬03‭% ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين،‭ ‬ويعملون‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬التخصصات‭ ‬ويعمل‭ ‬غالبيتهم‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬شؤون‭ ‬البلديات‭ ‬والزراعة‭ ‬حيث‭ ‬يبلغ‭ ‬عددهم‭ ‬34‭ ‬موظفا،‭ ‬ويشغلون‭ ‬وظائف‭ ‬ذات‭ ‬طبيعة‭ ‬مؤقتة‭ ‬ترتبط‭ ‬بمدد‭ ‬انعقاد‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية،‭ ‬مضيفا‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬الاهتمام‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬العاملين‭ ‬بنظام‭ ‬التوظيف‭ ‬المؤقت‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬شمولهم‭ ‬بأحكام‭ ‬القانون‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬معاشات‭ ‬ومكافآت‭ ‬التقاعد‭ ‬لموظفي‭ ‬الحكومة‭.‬

وبلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الموظفين‭ ‬غير‭ ‬البحرينيين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬الخاضعة‭ ‬لأحكام‭ ‬قانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ (‬5,361‭) ‬موظفاً‭ ‬غير‭ ‬بحريني،‭ ‬يشكلون‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ (%‬13‭) ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬القوى‭ ‬العاملة،‭ ‬موزعين‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية،‭ ‬وجميعهم‭ ‬يعملون‭ ‬بنظام‭ ‬العقود‭ ‬المؤقتة،‭ ‬ويتم‭ ‬توظيفهم‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬طلب‭ ‬الجهة‭ ‬الحكومية‭ ‬ذاتها،‭ ‬ووفقاً‭ ‬لأنظمة‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬وللمبررات‭ ‬والأسباب‭ ‬التي‭ ‬تحددها‭ ‬الجهة‭ ‬ذاتها،‭ ‬وبعد‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬توافر‭ ‬الاشتراطات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتوظيف‭ ‬ومن‭ ‬توافر‭ ‬السقف‭ ‬الوظيفي‭ ‬والميزانية‭ ‬المعتمدة‭ ‬للوظيفة‭ ‬المراد‭ ‬شغلها،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬الميزانية‭ ‬المقررة‭ ‬لكل‭ ‬جهة‭ ‬على‭ ‬حدة‭.‬

أما‭ ‬بشأن‭ ‬مدد‭ ‬عقود‭ ‬الموظفين‭ ‬غير‭ ‬البحرينيين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬فإنها‭ ‬تتراوح‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬واحدة‭ ‬إلى‭ ‬سنتين‭ ‬قابلة‭ ‬للتجديد‭ ‬متى‭ ‬استدعت‭ ‬الحاجة،‭ ‬ويعود‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬المتعاقدة‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬تأثر‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬بشتى‭ ‬مجالاتها،‭ ‬وقد‭ ‬بلغ‭ ‬عددهم‭ ‬حتى‭ ‬بداية‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬الحالي‭ (‬5,180‭) ‬موظفاً‭ ‬غير‭ ‬بحريني،‭ ‬وينحصر‭ ‬غالبيتهم‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬وتخصصات‭ ‬محددة‭ ‬كالقطاعات‭ ‬الطبية‭ ‬والصحية‭ ‬والقطاعات‭ ‬التعليمية‭ ‬ومؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬حيث‭ ‬يشكلون ما‭ ‬نسبته‭ (‬91%‭) ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الموظفين‭ ‬غير‭ ‬البحرينيين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الهيئات‭ ‬والوزارات‭ ‬الخاضعة‭ ‬لأحكام‭ ‬قانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭.‬

كما‭ ‬بلغ‮ ‬عدد‭ ‬المستشارين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬الخاضعة‭ ‬للخدمة‭ ‬المدنية‭ (‬241‭) ‬مستشاراً،‭ ‬جميعهم‭ ‬سبق‭ ‬تعيينهم‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الحالي،‭ ‬ويبلغ‭ ‬عدد‭ ‬البحرينيين‭ ‬منهم‭ (‬203‭) ‬مستشارين‭ ‬بحرينيين‭ ‬يشكلون‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ (‬84%‭) ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬المستشارين‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬فيما‭ ‬يبلغ‭ ‬عدد‭ ‬المستشارين‭ ‬غير‭ ‬البحرينيين‭ (‬38‭) ‬مستشاراً‭ ‬يشكلون‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ (%‬16‭) ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬المستشارين‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬تتنوع‭ ‬تخصصاتهم‭ ‬الأكاديمية‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لا‭ ‬الحصر‭ ‬بين‭ ‬القانون‭ ‬والتخطيط‭ ‬الإدارة‭ ‬الصحة‭ ‬الإعلام‭ ‬والاتصال‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والتعليم‭ ‬والثقافة‭.‬


 

حماية‭ ‬الأطفال‭ ‬من‭ ‬الأجهزة‭ ‬الذكية

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭ ‬اقتراحا‭ ‬برغبة‭ ‬مستعجلا‭ ‬مقدما‭ ‬من‭ ‬النائب‭ ‬د‭. ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬يقضي‭ ‬بإطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬وطني‭ ‬يستوعب‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬بعد‭ ‬المدرسة‭ ‬لحمايهم‭ ‬من‭ ‬الاستخدام‭ ‬المفرط‭ ‬للأجهزة‭ ‬الذكية‭.‬

وقال‭ ‬النائب‭ ‬د‭. ‬سرور‭: ‬‮«‬تشهد‭ ‬الأسرة‭ ‬البحرينية،‭ ‬كغيرها‭ ‬من‭ ‬أسر‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬تغيرًا‭ ‬جوهريًا‭ ‬في‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬الأطفال،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬فترة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬المدرسة‭ ‬هي‭ ‬الأطول‭ ‬والأكثر‭ ‬فراغًا‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الطفل،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬الأعلى‭ ‬استخدامًا‭ ‬للأجهزة‭ ‬الذكية‭ ‬دون‭ ‬تنظيم‭ ‬أو‭ ‬بدائل‭ ‬كافية‮»‬‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬الإشكالية‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تحولها‭ ‬إلى‭ ‬الخيار‭ ‬الوحيد‭ ‬أمام‭ ‬الطفل‭ ‬خلال‭ ‬ساعات‭ ‬الفراغ‭ ‬اليومية،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انشغال‭ ‬الوالدين‭ ‬وأفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬العمل‮»‬،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ذلك‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬مفرط‭ ‬للأجهزة‭ ‬الذكية‭ ‬وإدمان‭ ‬رقمي‭ ‬للأطفال‭ ‬بما‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬مشكلات‭ ‬من‭ ‬بينها‭: ‬العزلة،‭ ‬وضعف‭ ‬المهارات،‭ ‬واضطرابات‭ ‬النوم،‭ ‬وضعف‭ ‬البصر،‭ ‬ومشكلات‭ ‬في‭ ‬الرقبة‭ ‬والظهر،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‮»‬‭.‬

‮ ‬ودعا‭ ‬المقترح‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬وقت‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬المدرسة‭ ‬عبر‭ ‬برنامج‭ ‬وطني‭ ‬تطلقه‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬بدائل‭ ‬جاذبة،‭ ‬وتوسعة‭ ‬برامج‭ ‬الأندية‭ ‬ومراكز‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الأطفال‭ ‬والفتيان‭ ‬وإيجاد‭ ‬برامج‭ ‬رياضية‭ ‬واجتماعية‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬المدرسة،‭ ‬وتوسعة‭ ‬برامج‭ ‬عمل‭ ‬الكشافة‭ ‬المدرسية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬أنشطة‭ ‬وفعاليات‭ ‬تستهدف‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬الحدائق‭ ‬والمناطق‭ ‬المفتوحة‭ ‬والمجمعات‭.‬

‮ ‬وحذر‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تجاهل‭ ‬مخاطر‭ ‬ظاهرة‭ ‬الإدمان‭ ‬على‭ ‬الأجهزة‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تفاقمها،‭ ‬ويزيد‭ ‬من‭ ‬تكاليف‭ ‬العلاج‭ ‬المستقبلية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوقاية‭ ‬المبكرة‭ ‬أقل‭ ‬كلفة‭ ‬من‭ ‬العلاج‭ ‬المتأخر‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬أعباء‭ ‬مستقبلية‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬النفسية‭ ‬والسلوك‭.‬


 

إشعار‭ ‬بالانتقال‭ ‬إلى‭ ‬الشريحة‭ ‬الثالثة

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭ ‬مقترحا‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬مستعجلة‭ ‬يقضي‭ ‬بإلزام‭ ‬هيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬بإرسال‭ ‬إشعارات‭ ‬للمستهلكين‭ ‬عند‭ ‬انتقالهم‭ ‬إلى‭ ‬الشريحة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬استهلاك‭ ‬الكهرباء،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬الرسائل‭ ‬النصية‭ ‬أو‭ ‬الإشعارات‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬فور‭ ‬تجاوز‭ ‬الشريحتين‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية،‭ ‬والمقدم‭ ‬من‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي‭.‬

ويهدف‭ ‬المقترح‭ ‬إلى‭ ‬تنبيه‭ ‬جميع‭ ‬المشتركين‭ ‬بشكل‭ ‬فوري‭ ‬عند‭ ‬وصول‭ ‬استهلاكهم‭ ‬إلى‭ ‬الشريحة‭ ‬الثالثة‭ ‬مرتفعة‭ ‬التعرفة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬إلمام‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬بمراحل‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬وما‭ ‬يترتب‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬تكاليف‭ ‬مالية‭ ‬إضافية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬إلى‭ ‬صدمة‭ ‬عند‭ ‬تسلم‭ ‬الفواتير‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬المقترح‭ ‬جاء‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬المستهلكين‭ ‬من‭ ‬الأعباء‭ ‬المالية‭ ‬المفاجئة،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تنبيه‭ ‬المشتركين‭ ‬مبكراً‭ ‬بوصول‭ ‬الاستهلاك‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الشريحة‭ ‬غير‭ ‬المدعومة‭ ‬يمكنهم‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬معدلات‭ ‬الاستهلاك‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬المناسبة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬التميمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬سيسهم‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬تراكم‭ ‬المبالغ‭ ‬المرتفعة‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يصعب‭ ‬سدادها‭ ‬لاحقاً،‭ ‬خاصة‭ ‬خلال‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬كبيراً‭ ‬في‭ ‬معدلات‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقليل‭ ‬الشكاوى‭ ‬المتكررة‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬بشأن‭ ‬ارتفاع‭ ‬الفواتير‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬وهيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬الشفافية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المواطنين‭ ‬على‭ ‬ترشيد‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تفعيل‭ ‬الدور‭ ‬التوعوي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجاباً‭ ‬على‭ ‬السلوك‭ ‬الاستهلاكي‭ ‬العام،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تطبيق‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬سيسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬توازن‭ ‬أفضل‭ ‬بين‭ ‬احتياجات‭ ‬المستهلكين‭ ‬ومتطلبات‭ ‬إدارة‭ ‬الموارد،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬الاستدامة‭ ‬ويخفف‭ ‬الأعباء‭ ‬المالية‭ ‬عن‭ ‬المواطنين‭.‬


 

الاكتفاء‭ ‬بالوثائق‭ ‬المرورية‭ ‬الإلكترونية

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭ ‬مقترحا‭ ‬برغبة‭ ‬مستعجلا‭ ‬بشأن‭ ‬الاعتداد‭ ‬القانوني‭ ‬الكامل‭ ‬بالوثائق‭ ‬المرورية‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والاكتفاء‭ ‬بها‭ ‬دون‭ ‬اشتراط‭ ‬حمل‭ ‬النسخ‭ ‬الورقية‭.‬

‭ ‬وأشار‭ ‬النائب‭ ‬عبدالحكيم‭ ‬الشنو‭ ‬مقدم‭ ‬المقترح‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬هو‭ ‬الاعتداد‭ ‬الرسمي‭ ‬والملزم‭ ‬بالوثائق‭ ‬المرورية‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والاكتفاء‭ ‬بها‭ ‬دون‭ ‬اشتراط‭ ‬حمل‭ ‬النسخ‭ ‬الورقية،‭ ‬مضيفا‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬المعاملات‭ ‬والتجارة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬أقر‭ ‬الحجية‭ ‬القانونية‭ ‬الكاملة‭ ‬للسجلات‭ ‬والمستندات‭ ‬والتوقيعات‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬اشتراط‭ ‬حمل‭ ‬النسخ‭ ‬الورقية‭ ‬قائما‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬المرورية‭ ‬والميدانية،‭ ‬مما‭ ‬أوجد‭ ‬ازدواجية‭ ‬تنظيمية‭ ‬بين‭ ‬المستند‭ ‬الورقي‭ ‬والإلكتروني‭ ‬وأسفر‭ ‬عن‭ ‬مخالفات‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬شكلي‭ ‬بحت‭ ‬لا‭ ‬تمس‭ ‬جوهر‭ ‬السلامة‭ ‬المرورية‭ ‬أو‭ ‬الالتزام‭ ‬القانوني،‭ ‬وإنما‭ ‬ترتبط‭ ‬فقط‭ ‬بعدم‭ ‬حمل‭ ‬الورقة‭ ‬رقم‭ ‬ثبوت‭ ‬البيانات‭ ‬رسميا‭ ‬عبر‭ ‬الأنظمة‭ ‬الإلكترونية‭.‬

وأضاف‭ ‬إن‭ ‬استمرار‭ ‬هذا‭ ‬الاشتراط‭ ‬لا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬التوجه‭ ‬الوطني‭ ‬نحو‭ ‬الحكومة‭ ‬الرقمية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تتبع‭ ‬فيه‭ ‬الأنظمة‭ ‬التقنية‭ ‬التحقق‭ ‬الفوري‭ ‬والدقيق‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬عبر‭ ‬قواعد‭ ‬المعلومات‭ ‬الرسمية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬كفاءة‭ ‬العمل‭ ‬الميداني‭ ‬لرجال‭ ‬الأمن،‭ ‬ويوفر‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد،‭ ‬وبعدا‭ ‬عن‭ ‬مخاطر‭ ‬الفقد‭ ‬أو‭ ‬التلف‭ ‬أو‭ ‬التزوير‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تبين‭ ‬بأن‭ ‬الاعتداد‭ ‬الرسمي‭ ‬بالوثائق‭ ‬الإلكترونية‭ ‬يحقق‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬المزايا‭ ‬العملية‭ ‬والتنظيمية،‭ ‬إذ‭ ‬يتيح‭ ‬التحقق‭ ‬الفوري‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬البيانات‭ ‬عبر‭ ‬الأنظمة‭ ‬الرسمية،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تسريع‭ ‬إجراءات‭ ‬الضبط‭ ‬والتفتيش،‭ ‬ويحد‭ ‬من‭ ‬المخالفات‭ ‬الشكلية‭ ‬غير‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالسلامة‭ ‬المرورية،‭ ‬ويقلل‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬التزوير‭ ‬والتلاعب‭ ‬بالمستندات،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تقليل‭ ‬التكاليف‭ ‬التشغيلية‭ ‬واستهلاك‭ ‬الورق‭ ‬دعما‭ ‬لأهداف‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية،‭ ‬ويرفع‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬من‭ ‬جودة‭ ‬وكفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬الحكومية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭.‬


 

تسجيل‭ ‬وحدات‭ ‬المشترين‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬المتعثرة

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬اقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬استعجال‭ ‬بشأن‭ ‬قيام‭ ‬الحكومة‭ ‬بتسهيل‭ ‬إجراءات‭ ‬تسجيل‭ ‬مشتري‭ ‬العقارات‭ ‬لعقاراتهم‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬تعثر‭ ‬أصحابها‭ ‬في‭ ‬سجلات‭ ‬التسجيل‭ ‬العقاري‭ ‬لتفادي‭ ‬الإجراءات‭ ‬القضائية‭ ‬بحق‭ ‬عقاراتهم،‭ ‬وأحيل‭ ‬المقترح‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬استعجال‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭.‬

وأفادت‭ ‬المذكرة‭ ‬الإيضاحية‭ ‬للاقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬استعجال‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬النائب‭ ‬خالد‭ ‬بوعنق،‭ ‬أنه‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬أفرزه‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭ ‬من‭ ‬إشكاليات‭ ‬متكررة‭ ‬تتعلق‭ ‬بتعثر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬العقارية‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬طالت‭ ‬مشتري‭ ‬الوحدات‭ ‬الذين‭ ‬أبرموا‭ ‬عقودهم‭ ‬بحسن‭ ‬نية‭ ‬والتزموا‭ ‬بكل‭ ‬التزاماتهم‭ ‬التعاقدية‭ ‬إلا‭ ‬أنهم‭ ‬وجدوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬عرضة‭ ‬لإجراءات‭ ‬قضائية‭ ‬أو‭ ‬تنفيذية‭ ‬بسبب‭ ‬إخفاق‭ ‬المطورين‭ ‬أو‭ ‬تعثرهم‭ ‬المالي‭ ‬أو‭ ‬الإداري‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لهم‭ ‬يد‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يستدعي‭ ‬تدخلا‭ ‬تنظيمياً‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬لمعالجة‭ ‬هذه‭ ‬الأوضاع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يضمن‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬المكتسبة‭ ‬لهؤلاء‭ ‬المشترين‭.‬

ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬إخضاع‭ ‬وحدات‭ ‬المشترين‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬المتعثرة‭ ‬لإجراءات‭ ‬التقاضي‭ ‬أو‭ ‬التنفيذ‭ ‬يشكل‭ ‬ضرراً‭ ‬غير‭ ‬مبرر‭ ‬بمراكزهم‭ ‬القانونية‭ ‬ويمس‭ ‬استقرارهم‭ ‬المالي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬ويتعارض‭ ‬مع‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والإنصاف‭ ‬التي‭ ‬تقضي‭ ‬بعدم‭ ‬تحميل‭ ‬الأفراد‭ ‬تبعات‭ ‬أخطاء‭ ‬الغير،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬فإن‭ ‬تسهيل‭ ‬إجراءات‭ ‬تسجيل‭ ‬الوحدات‭ ‬في‭ ‬سجلات‭ ‬التسجيل‭ ‬العقاري‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يوفر‭ ‬حماية‭ ‬قانونية‭ ‬مباشرة‭ ‬للمشترين‭ ‬ويحسن‭ ‬وحداتهم‭ ‬من‭ ‬المنازعات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬بسلوكهم‭ ‬أو‭ ‬التزاماتهم‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬القطاع‭ ‬العقاري‭ ‬أفرزت‭ ‬حاجة‭ ‬ملحة‭ ‬إلى‭ ‬مواءمة‭ ‬الإجراءات‭ ‬القائمة‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬عدم‭ ‬تعطيل‭ ‬مصالح‭ ‬المشترين‭ ‬لمدد‭ ‬طويلة‭ ‬بسبب‭ ‬تعقيدات‭ ‬إجرائية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا