تبني مفاهيم أمنية حديثة تدعم المرونة الاستراتيجية والتعامل مع التحديات
أكد سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء على تبني مفاهيم أمنية حديثة تدعم المرونة الاستراتيجية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الأمن الوطني، وضمان الجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك لدى افتتاح سموه أعمال النسخة الثانية من ملتقى الدفاع والأمن الوطني، بحضور سمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي، ومشاركة الشيخ خالد بن علي بن جابر آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والسيد أليستر لونج سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين، والسيدة ستيفاني هاليت سفيرة الولايات المتحدة لدى مملكة البحرين، ونائب الأدميرال كيرت رينشو قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية قائد الأسطول الخامس، بالإضافة إلى نخبة من القيادات الوطنية والخبراء في المجالين العسكري والأمني.
وأشار سموه إلى أن انعقاد هذا الملتقى في نسخته الثانية يأتي استكمالاً لنجاح النسخة الأولى، ويهدف إلى بلورة رؤى مشتركة تعزز من قدرة القطاعات العسكرية والأمنية على التكيف والاستجابة السريعة، انطلاقاً من الرؤية الملكية السامية وإيمان المملكة الراسخ بأهمية العمل المشترك لتمكين المنظومة الدفاعية من تحقيق استدامة أمنية شاملة تسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار.
كما أعرب سموه عن بالغ الشكر والتقدير للجهات ذات الصلة على مساهمتهم البناءة في الإعداد والتنظيم لإنجاح أعمال الملتقى، مقدراً سموه ما تم تحقيقه من منجزات تعكس كفاءة وتكامل المؤسسات بروح الفريق الواحد.
هذا ومن المقرر أن تشهد أعمال الملتقى، الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الدفاع الأعلى خلال يومي 10و11 فبراير الجاري، مجموعة من الجلسات النقاشية التي تسلط الضوء على محاور المرونة الاستراتيجية وآليات تحقيق استدامة الأمن الوطني في ظل التحديات الراهنة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك