أنهى أبطال وبطلات المنتخب البحريني البارالمبي مشاركتهم في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة، المقامة في العاصمة العُمانية مسقط، بتربعهم على منصات التتويج وبسجل حافل بالإنجازات، حيث بلغ إجمالي الحصاد البحريني 36 ميدالية ملونة (7 ذهبيات، 7 فضيات، و21 برونزية)، في تأكيد جديد على ريادة المملكة وتطور رياضة ذوي العزيمة في المحافل الإقليمية.
بدأ «المنتخب البارالمبي» مشواره في اليوم الأول بقوة، محققاً 8 ميداليات (ذهبية، فضية، و6 برونزيات)، لترتفع الوتيرة في اليوم الثاني الذي شهد «الرقم القياسي» في عدد الميداليات اليومية بواقع 15 ميدالية (3 ذهبيات، فضيتان، و10 برونزيات)، مما أعطى البعثة البحرينية دفعة معنوية هائلة.
وفي اليوم الثالث، واصل الأبطال حصد الثمار بـ 5 ميداليات (ذهبية، فضيتان، وبرونزيتان)، فيما شهد اليوم الرابع إضافة 6 ميداليات للرصيد (ذهبيتان، فضيتان، وبرونزيتان).
واختتم المنتخب مشاركته في اليوم الخامس (السبت) بمواصلة حصد الإنجازات؛ حيث تألق البطل يوسف الجلاس في منافسات رفعات القوة لفئة (Over 107)، محرزاً الميدالية البرونزية بعد رفعه وزناً قياسياً جديداً بلغ 210 كجم، في استعراض لافت للقوة البدنية والروح القتالية العالية.
كما أنهى منتخب كرة السلة على الكراسي المتحركة مشواره في البطولة بعد أن قدم مستويات فنية لافتة وأداءً اتسم بالندية طوال المنافسات، حيث خاض مواجهة قوية أمام المنتخب السعودي في اليوم الختامي، عكست التطور الكبير في مستوى السلة البحرينية البارالمبية وقدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات الإقليمية، لينهي المنتخب بذلك مشاركته بإجمالي 35 ميدالية زينت صدور أبطال وبطلات البحرين.
قيمة التخطيط
وبهذه المناسبة، أعرب الأمين العام للجنة البارالمبية البحرينية، علي محمد الماجد، عن اعتزازه بهذا الإنجاز النوعي، قائلاً: «إن تحقيق 35 ميدالية ملونة في دورة قوية مثل غرب آسيا هو ثمرة للتخطيط السليم والعمل الدؤوب، وهذا الحصاد المتنوع يعكس قاعدة المواهب العريضة التي تمتلكها البحرين في مختلف الألعاب، ونحن ملتزمون بمواصلة دعم هؤلاء الأبطال للوصول إلى منصات التتويج القارية والعالمية.»
من جانبهم، عبّر أبطال الذهب عن سعادتهم بالمساهمة في رفع علم المملكة عالياً، مؤكدين أن المنافسة في مسقط تطلبت تركيزاً كبيراً، وأن التحضيرات المكثفة كانت هي مفتاح النجاح. وأشار اللاعبون إلى أن «روح الفريق الواحد» والانسجام بين أفراد البعثة كان لهما الأثر الأكبر في تجاوز التحديات وتحويلها إلى إنجازات ملموسة.
بهذا الحصاد المشرف، تُسدل البحرين الستار على واحدة من أنجح مشاركاتها في دورات غرب آسيا، وسط تطلعات بمستقبل أكثر إشراقاً لأبطال التحدي في الاستحقاقات القادمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك