برشلونة - (أ ف ب): يتفق ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد مع مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، على مسألة واحدة على الأقل قبل مواجهة فالنسيا غدا الأحد في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني، ألّا وهي ضرورة الاستمرارية.
وقال أربيلوا بعد فوز فريقه الصعب على رايو فايكانو 2-1 في نهاية الأسبوع الماضي، ليبقى متأخرا في المركز الثاني بنقطة عن غريمه برشلونة المتصدر «لستُ غاندالف الأبيض».
وأوضح الإسباني أنه، بخلاف ساحر سيد الخواتم الخيالي، لا يملك القدرة على تغيير مسار ريال بعصاه السحرية واجتراح المعجزات، وذلك لأن العمل الجاد وحده هو ما سيعيد النادي الملكي إلى السكة الصحيحة.
وأضاف أربيلوا بعد ست مباريات من توليه مهامه الفنية بدلا من شابي ألونسو «ما أريده من اللاعبين هو ما أراه منهم، الالتزام والروح القتالية والعقلية، مع إدراكي أن الجودة وحدها لا تكفي للفوز في كل مباراة، فالاستمرارية هي المفتاح».
وتابع «سنعمل على ذلك، من حيث الأداء والعقلية القتالية والطموح والروح القتالية».
مُني ريال بهزيمة قاسية أمام بنفيكا 2-4 في الجولة الثامنة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما تفوّق عليه الفريق البرتغالي في الأداء والقتال، ليفشل في حجز بطاقته المباشرة إلى ثمن النهائي.
وضعته القرعة مجددا بمواجهة مدربه السابق وبنفيكا الحالي جوزيه مورينيو ضمن الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم.
من ناحيته، قال مبابي الذي بدا عليه الإحباط بعد الهزيمة في لشبونة «المشكلة تكمن في عدم ثبات مستوانا، علينا إصلاح ذلك، لا يُمكننا أن نُقدّم أداء جيدا في يومٍ ما، ثم لا نفعل ذلك في يومٍ آخر، فالفريق البطل لا يفعل ذلك».
غزارة مبابي
وكان مبابي نفسه مثالا يُحتذى به في الثبات الذي يطالب به رفاقه، إذ يتصدر قائمة الهدافين محليا وأوروبيا برصيد 37 هدفا، منها 22 في «الليغا»، في 30 مباراة في جميع المسابقات.
في المقابل، لم يكن أداء بعض نجوم الفريق الآخرين، بمن فيهم الإنكليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في أفضل حالاته في بعض الأحيان، مع أنهما قدما خلال بعض المباريات لمحات فنية رائعة.
لن يكون أي منهما متاحا في ملعب ميستايا في فالنسيا، حيث يغيب فينيسيوس بسبب الإيقاف، وبيلينغهام جراء تعرضه لإصابة ستبعده عن الملاعب مدة شهر. وقد يجد أربيلوا الذي دافع عن نجوم «القلعة البيضاء» في غيابهم، فرصة لإشراك تشكيلة أكثر استقرارا، حيث يأمل صانع الألعاب التركي أردا غولر في استعادة التناغم مع مبابي بعدما كان قد تألق في بداية الموسم تحت قيادة المدرب السابق ألونسو.
سحر جمال
وعندما يلعب ريال مدريد بمواجهة فالنسيا، قد يكون متأخرا مجددا بأربع نقاط عن برشلونة الذي يستضيف ريال مايوركا السبت ويسعى لزيادة الضغط على غريمه التقليدي.
ويعوّل النادي الكاتالوني على تألق نجمه الشاب لامين جمال الذي بعد معاناته من إصابة في الفخذ خلال النصف الأول من الموسم، استعاد مستواه المعهود في الأسابيع الأخيرة.
يبدو أن الجناح ابن الـ 18 عاما قد استعاد أيضا سحره، وسيسعى جاهدا لقيادة حامل اللقب للفوز على مايوركا وتعزيز صدارته للترتيب.
ويستضيف أتلتيكو مدريد الثالث (45 نقطة) ريال بيتيس غدا الأحد، منتشيا من فوزه الكبير على إشبيلية بخماسية نظيفة في ربع نهائي الكأس الخميس.
ويحلّ إسبانيول الذي لم يحصد أي نقطة من مبارياته الخمس التي خاضها في يناير ضيفا على فياريال الرابع برصيد 42 نقطة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك