أسدل لاعب منتخبنا الوطني سابقا إسماعيل عبداللطيف الستار على مسيرة كروية حافلة امتدت 23 عامًا، بعدما أعلن اعتزاله كرة القدم عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، لينهي مشوارًا يعد من الأبرز في تاريخ الكرة البحرينية، سواء مع المنتخب الوطني أو على صعيد الأندية.
وكتب عبداللطيف في رسالة الوداع: «وداعًا للمستطيل الأخضر، لكل بداية نهاية، ولكل نهاية بداية جديدة. لم تكن الرحلة مجرد سنوات قضيتها في الملاعب، بل كانت قصة كُتبت بالعمل والإصرار وروح المنافسة، وتشرفت خلالها بارتداء الشعار وتمثيل كل فريق بكل إخلاص، وسعيت دائمًا لأن يكون عطائي داخل الملعب انعكاسًا لاحترامي للمهنة والجماهير. أغادر الملاعب اليوم وأنا فخور بكل ما تحقق، وممتن لكل لحظة صنعت هذا الإرث، فالاعتزال نهاية لمسيرة لاعب، لكنه بداية لمرحلة جديدة يبقى فيها حب كرة القدم والانتماء لها راسخين ما بقيت الحياة».
ويعد عبداللطيف الهداف التاريخي لمنتخب البحرين، وترك بصمة كبيرة خلال مسيرته الدولية، إذ أسهم في تحقيق خمسة ألقاب مع المنتخب الوطني، تمثلت في لقبين لكأس الخليج، ولقب كأس اتحاد غرب آسيا، وذهبية دورة الألعاب العربية، وذهبية دورة الألعاب الخليجية.
وعلى مستوى الأندية، نجح عبداللطيف في حصد 25 لقبًا، شملت 4 ألقاب للدوري البحريني الممتاز، و7 ألقاب لكأس جلالة الملك المعظم، ولقب كأس خالد بن حمد، ولقب كأس النخبة، و4 ألقاب لكأس السوبر، ولقبين لكأس الاتحاد، ولقب دوري الدرجة الأولى، ولقب دوري أبطال الخليج، ولقب دوري الدرجة الثانية القطري، ولقب كأس الدرجة الثانية القطري، ولقب كأس الأمير الكويتي، ولقب كأس السوبر الكويتي.
كما حقق العديد من الإنجازات الفردية، بعدما توج هدافًا للدوري البحريني الممتاز مرتين، وهدافًا لدوري الدرجة الأولى مرة واحدة، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري البحريني الممتاز.
ويغادر إسماعيل عبداللطيف الملاعب بعد مسيرة استثنائية، رسخ خلالها اسمه كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم البحرينية، ليبقى أحد الأسماء الخالدة في ذاكرة الكرة البحرينية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك