6 روايات تتنافس على الجائزة والكشف عن الفائز في أبوظبي 9 أبريل
تغطية: أمل الحامد
تصوير - حسين عبدالله
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية أمس الأربعاء روايات القائمة القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لأول مرة في مملكة البحرين وتضم 6 روايات، وهي «أصل الأنواع» لأحمد عبداللطيف، و«منام القيلولة» لأمين الزاوي، و«فوق رأسي سحابة» لدعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» لسعيد خطيبي، و«الرائي» لضياء جبيلي، و«غيبة مَي» لنجوى بركات، وستُعلن الرواية الفائزة في احتفالية في أبو ظبي، يوم الخميس 9 أبريل القادم في بث افتراضي.
وجرى إعلان القائمة القصيرة في مؤتمر صحفي عقدته هيئة البحرين للثقافة والآثار في متحف البحرين الوطني.
وقالت عائشة السادة مستشارة الشؤون الثقافية في هيئة البحرين للثقافة والآثار إن استضافة مملكة البحرين إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية تمثل محطة ثقافية مهمة نفخر بها لما تحمله هذه الجائزة من مكانة مرموقة في المشهد الأدبي العربي، ولدورها البارز في دعم السرد العربي المعاصر وإيصال صوته إلى آفاق أوسع من خلال الترجمة والانتشار العالمي.
وأضافت «ننظر إلى الرواية العربية بوصفها مرآة لتحولات مجتمعاتنا وحافظة لذاكرتنا ووسيلة عميقة لفهم الإنسان العربي في سياقاته التاريخية والاجتماعية والثقافية المتعددة»، موضحة أن دعم الأدب العربي ليس ترفاً ثقافياً بل هو استثمار في الوعي والقدرة على طرح الأسئلة وصياغة المعنى وبناء المستقبل.
في إطار تعليقه على القائمة القصيرة، قال محمد القاضي، رئيس لجنة التحكيم: «هذه الروايات تعبير عن المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية وعن مدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم وتجعلها خطابا يتوجه إلى ذائقة متحولة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكاً في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص».
من جانبه، قال ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة «تطوّرت الرواية العربية تطوّراً لافتاً خلال العقود القليلة الماضية، متقدّمةً بخطى واثقة اعتماداً على ديناميتها الذاتية، من دون أن تغفل ارتباطها بالأدب العالمي من حيث الشكل والقضايا التي تنشغل بها».
وأكد أن مملكة البحرين لها باع طويل في ميدان الثقافة والفكر، والمشهد الثقافي والروائي في البحرين يتحرك باتجاه إنتاج روائي واعد.
من جهتها، قالت الدكتورة ضياء الكعبي، عضو لجنة التحكيم، عميدة كلية الآداب بجامعة البحرين، أستاذة السَّرديات والنقد الأدبي الحديث المشارك، للصحفيين على هامش المؤتمر الصحفي إن هذا حدث ثقافي استثنائي لأنه يبين أن البحرين كانت ولا تزال تدعم بقوة الاقتصاد الثقافي والصناعات الإبداعية المعرفية.
وأعربت عن فخرها بعضوية لجنة تحكيم الجائزة العالميّة للرواية العربية (البوكر العربية) لكونها تمثل مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي في هذه الجائزة العالمية المهمة، مضيفة أن التجربة رائعة نقدياً وثقافياً لاختيار الروايات المدرجة على القائمة القصيرة.
وأشارت إلى أن الجائزة أحدثت حراكاً ثقافياً وأدبياً حقيقياً للرواية العربية، وجعلتها على الخارطة العالمية من خلال الترجمات.
من جانبها، قالت فلور مونتانارو منسقة الجائزة إن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة التي يتم فيها إعلان القائمة القصيرة من مملكة البحرين، مشيرة إلى أنه ترشح للدورة التاسعة عشرة من الجائزة 137 رواية من 17 بلداً عربياً تأهلت 16 رواية منها للقائمة الطويلة التي أعلنت في شهر ديسمبر الماضي، واختارت لجنة التحكيم 6 روايات للقائمة القصيرة كأفضل الأعمال الروائية لهذه السنة، وسوف تعلن الرواية الفائزة في أبوظبي في التاسع من ابريل القادم.
وأوضحت حصول كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، كما يحصل الفائز أو الفائزة بالجائزة على 50 ألف دولار إضافية علاوة على تمويل ترجمة روايته أو روايتها إلى اللغة الإنجليزية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك