أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن مملكة البحرين تمتلك تاريخًا عريقًا في مجالات التجارة والأعمال، حققت خلاله نجاحات متواصلة رسخت مكانتها، مشيرًا إلى أن العوائل التجارية البحرينية بما قدمته من إسهامات رائدة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية شكلت إحدى دعائم التنمية، ورافدًا للمسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
جاء ذلك لدى حضور سموه أمس حفل تدشين كتاب سيرة حسين علي يتيم وافتتاح المعرض المصاحب له، بحضور الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من كبار المسؤولين، حيث يوثق الكتاب محطات مضيئة من مسيرته التجارية، وما قدمه من إسهاماتٍ في الحركة التجارية بمملكة البحرين، وأشاد سموه في هذا الصدد بالجهود التي بذلها القائمون على إعداد هذا العمل التوثيقي والمعرض المصاحب له، وما يعكسه من حرصٍ على توثيق مسيرة الرواد.
وأكد سموه أهمية توثيق سير الرواد من رجالات البحرين، لافتًا إلى أن الوجيه حسين علي يتيم يعد من الشخصيات الرائدة في القطاع التجاري بمملكة البحرين، حيث كان لإسهاماته دور بارز في دعم الاقتصاد الوطني، وشكلت تجربته نموذجًا وطنيًا يحتذى به.
كما أشار سموه إلى أن المبادرات الهادفة إلى توثيق مسيرة رجال البحرين الأوائل تمثل قيمة كبيرة في إبراز معاني العزيمة والاجتهاد والإبداع التي تميز بها أبناء الوطن عبر العقود، وما اضطلع به القطاع الخاص من دورٍ محوري في رفد مسارات التنمية الشاملة وتعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكدًا اعتزاز مملكة البحرين بالعوائل التجارية البحرينية وما تمثله من نموذج وطني يجسد الدور الفاعل للقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر أن التدشين يتزامن مع طرح كتابين يوثّقان سيرة السيد حسين علي يتيم، رحمه الله. ويحمل الكتاب الأوّل عنوان «حسين علي يتيم: تلميذ برايتون، حكيم المنامة»، أما الثاني فهو بعنوان «حسين علي يتيم: النخلات الثلاث، سيرة التحولات»، اللذان يسلطان الضوء على دور حسين علي يتيم في التحوّلات الاقتصادية في البحرين والمنطقة وما نتج عنها من تغيرات اجتماعية على مدار القرن المنصرم.
كما يُقام معرض فني وسيرة بعنوان «حسين علي يتيم: سيرة التحولات» على صالة المسرح الوطني، يستمر حتى 20 فبراير 2026، ويمثل هذا المشروع محطة توثيقية مهمة لحفظ الذاكرة الوطنية، لتقديمه قراءة معمّقة في إرث حسين علي يتيم، عبر نصّ الوثيقة ومعطيات الصورة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك