وقّعت بورصة البحرين اتفاقية تجديد رعاية مع وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، وذلك في إطار استمرار الشراكة المثمرة بين الجانبين، وحرص بورصة البحرين على مواصلة دعم المبادرات التعليمية الوطنية التي يتبناها الوقف، تُصنف خلالها بورصة البحرين ضمن فئة "الشريك الداعم" (Supportive Sponsor)، بما يعكس التزامها الراسخ بالمساهمة في تطوير القطاع التعليمي بمملكة البحرين.
وقد وقّع الاتفاقية الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين، والسيدة مشاعل القطامي القائم بأعمال الأمين العام ومدير إدارة شؤون الطلبة والمؤسسات التعليمية بالوقف، بحضور السيد علي حبيب قاسم عضو مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري.
وبهذه المناسبة، نوّه الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، بدور الوقف في تهيئة فرص تعليمية متقدمة لأبناء الوطن، مشيرًا إلى أن التعليم يشكل ركيزة جوهرية في خطط التنمية، وأن تعزيز استدامة المبادرات الأكاديمية يمثل أولوية لدى بورصة البحرين، ضمن جهودها لدعم الطلبة والاستثمار في المجتمع، تماشيًا مع الهدف العاشر لأهداف التنمية المستدامة.
كما أكد أن دعم الطلبة البحرينيين في مسيرتهم التعليمية يسهم في بناء قاعدة معرفية وطنية تمتلك الكفاءة والقدرة على المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، لافتًا إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاع المالي والمؤسسات التعليمية غير الربحية.
من جانبه، ثمّن السيد علي حبيب قاسم تجديد الشراكة مع البورصة، معتبرًا هذه الخطوة امتدادًا للدعم الذي أسهم في تمكين برامج الوقف من تحقيق أثر ملموس في مسيرة الطلبة البحرينيين، على مستوى التحصيل والتهيئة المستقبلية.
كما أوضح أن التعاون مع مؤسسات فاعلة مثل بورصة البحرين يعزز من قدرة الوقف على التوسع في برامجه، ويدعم مساعيه في الوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة، خصوصًا ممن يمتلكون الطموح والرغبة في التعليم رغم التحديات.
وأشار قاسم إلى أن وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، الذي أُنشئ عام 2013 إحياءً لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، يجسد رؤية وطنية مستدامة تستلهم من سيرة الراحل قيم العطاء والاستثمار في الإنسان، لافتًا إلى أن الوقف ومنذ تأسيسه، يواصل أداء دوره الحيوي في فتح آفاق التعليم أمام الطلبة البحرينيين الطموحين، عبر تقديم منح تعليمية نوعية تسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
من جانبها، أكدت السيدة مشاعل القطامي، أن استمرارية الشراكة مع بورصة البحرين تفتح آفاقًا أوسع لتنفيذ مبادرات الوقف التعليمية، وتمنح مزيدًا من القوة للبرامج المصممة خصيصًا لاحتضان الطاقات البحرينية الشابة، وتوفير بيئات تعليمية محفّزة على التميز والابتكار، مضيفةً أن الدعم المقدم من بورصة البحرين يشكّل رسالة مجتمعية تدعم ثقافة الشراكة الوطنية في النهوض بالتعليم، وتؤكد على التزام المؤسسات الوطنية بمسؤوليتها تجاه المستقبل التعليمي لأبناء البحرين.
