العدد : ١٧٤٧٨ - الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٨ - الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ

المجتمع

بولغري تكشف عن اصدار جديد من ساعة أوكتو فينيسيمو بتوقيع إماراتي

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

تؤكد‭ ‬دار‭ ‬بولغري،‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬إحدى‭ ‬أعمدة‭ ‬الفخامة‭ ‬الإيطالية‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬وصناعة‭ ‬الساعات‭ ‬الراقية،‭  ‬حضورها‭ ‬اللافت‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الفعاليات‭ ‬والاحداث‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬بالسلع‭ ‬الفاخرة‭ . ‬عبر‭ ‬مشاركة‭ ‬تحمل‭ ‬بُعدًا‭ ‬فنيًا‭ ‬وثقافيًا‭ ‬متفرّدًا،‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬إرث‭ ‬الحرفية‭ ‬الإيطالية‭ ‬وروح‭ ‬الإبداع‭ ‬المعاصر‭. ‬وتأتي‭ ‬مشاركة‭ ‬بولغري‭ ‬في‭ ‬أسبوع‭ ‬الساعات‭ ‬بدبي‭ ‬بالعام‭ ‬2025‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعاون‭ ‬فني‭ ‬خاص‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬ساعة‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو،‭ ‬صُمّم‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الفنان‭ ‬الإماراتي‭ ‬مطر‭ ‬بن‭ ‬لاحج،‭ ‬في‭ ‬حدث‭ ‬أُقيم‭ ‬برعاية‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬لطيفة‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم،‭ ‬رئيسة‭ ‬هيئة‭ ‬الثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬في‭ ‬دبي‭.‬

منذ‭ ‬انطلاقتها‭ ‬الأولى،‭ ‬رسّخت‭ ‬ساعة‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬مكانتها‭ ‬كأيقونة‭ ‬استثنائية‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الساعات‭ ‬المعاصرة،‭ ‬بفضل‭ ‬توازنها‭ ‬الدقيق‭ ‬بين‭ ‬النقاء‭ ‬الجمالي‭ ‬والتعقيد‭ ‬التقني‭. ‬فقد‭ ‬استلهم‭ ‬تصميمها‭ ‬من‭ ‬العمارة‭ ‬الرومانية‭ ‬الصارمة،‭ ‬وأعاد‭ ‬صياغتها‭ ‬بلغة‭ ‬حديثة‭ ‬مدعومة‭ ‬بخبرة‭ ‬الصناعة‭ ‬السويسرية،‭ ‬لتتحول‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬فنية‭ ‬مفتوحة،‭ ‬تستقطب‭ ‬التعاونات‭ ‬الإبداعية‭ ‬وتحتضن‭ ‬الرؤى‭ ‬الفنية‭ ‬المختلفة،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬جوهرها‭ ‬الهندسي‭ ‬المتفرّد‭.‬

وفي‭ ‬النسخة‭ ‬الاخيرة‭ ‬من‭ ‬أسبوع‭ ‬دبي‭ ‬للساعات،‭ ‬افتتحت‭ ‬بولغري‭ ‬فصلًا‭ ‬جديدًا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الإبداعي‭ ‬عبر‭ ‬تعاونها‭ ‬مع‭ ‬مطر‭ ‬بن‭ ‬لاحج،‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬الأسماء‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الفني‭ ‬الإماراتي،‭ ‬المعروف‭ ‬بأسلوبه‭ ‬الخطّي‭ ‬الديناميكي‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الحرف‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬بصرية‭ ‬معاصرة‭. ‬وقد‭ ‬انعكست‭ ‬بصمته‭ ‬بوضوح‭ ‬على‭ ‬تصميم‭ ‬الساعة،‭ ‬حيث‭ ‬اندمج‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬مع‭ ‬خطوط‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬المعمارية،‭ ‬ليولد‭ ‬عمل‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬حوارًا‭ ‬بصريًا‭ ‬راقيًا‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬والحداثة،‭ ‬وبين‭ ‬التعبير‭ ‬المحلي‭ ‬والابتكار‭ ‬العالمي‭.‬

منذ‭ ‬إطلاق‭ ‬مجموعة‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬استطاعت‭ ‬بولغري‭ ‬أن‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬حدود‭ ‬الممكن‭ ‬في‭ ‬فئة‭ ‬الساعات‭ ‬فائقة‭ ‬الرقة،‭ ‬محققة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬أرقام‭ ‬قياسية‭ ‬عالمية‭. ‬فمن‭ ‬ساعة‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬توربيون،‭ ‬إلى‭ ‬إصدار‭ ‬المينيت‭ ‬ريبيتر‭ ‬الذي‭ ‬حمل‭ ‬لقب‭ ‬أنحف‭ ‬ساعة‭ ‬معقدة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬ساعة‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬ألترا‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬عنها‭ ‬الدار‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬بسماكة‭ ‬قياسية‭ ‬بلغت‭ ‬1.80‭ ‬ملم،‭ ‬واصلت‭ ‬بولغري‭ ‬تأكيد‭ ‬التزامها‭ ‬بالابتكار‭ ‬الجريء‭ ‬والدقة‭ ‬الهندسية‭. ‬ولم‭ ‬يمر‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬دون‭ ‬تقدير‭ ‬عالمي،‭ ‬إذ‭ ‬حصدت‭ ‬الدار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬جائزة‭ ‬الإبرة‭ ‬الذهبية‭ ‬ضمن‭ ‬جائزة‭ ‬جنيف‭ ‬الكبرى‭ ‬للساعات‭ ‬الراقية،‭ ‬تكريمًا‭ ‬لإسهاماتها‭ ‬النوعية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬المعاصرة‭.‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬الفني‭ ‬لقاءً‭ ‬متناغمًا‭ ‬بين‭ ‬رؤية‭ ‬فابريتسيو‭ ‬بوناماسا‭ ‬ستيلياني،‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للإبداع‭ ‬في‭ ‬بولغري،‭ ‬وحسّ‭ ‬مطر‭ ‬بن‭ ‬لاحج‭ ‬الفني،‭ ‬حيث‭ ‬يلتقي‭ ‬صفاء‭ ‬التصميم‭ ‬الإيطالي‭ ‬مع‭ ‬إيقاع‭ ‬الخط‭ ‬العربي‭ ‬وحيويته‭. ‬وقد‭ ‬تحوّلت‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو،‭ ‬بفضل‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬المشتركة،‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬أداة‭ ‬لقياس‭ ‬الوقت‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬معاصر،‭ ‬يجسّد‭ ‬روح‭ ‬العصر‭ ‬ويحتفي‭ ‬بالجمال‭ ‬بوصفه‭ ‬قيمة‭ ‬إنسانية‭ ‬مشتركة‭.‬

وخلال‭ ‬مشاركتها‭ ‬في‭ ‬أسبوع‭ ‬دبي‭ ‬للساعات،‭ ‬قدمت‭ ‬بولغري‭ ‬جناحًا‭ ‬مصممًا‭ ‬بعناية‭ ‬ليكون‭ ‬تجربة‭ ‬حسية‭ ‬غامرة،‭ ‬تعكس‭ ‬فلسفة‭ ‬الدار‭ ‬وتحتفي‭ ‬بروح‭ ‬التعاون‭ ‬الفني‭. ‬ويضم‭ ‬الجناح‭ ‬عرضًا‭ ‬خاصًا‭ ‬لإصدار‭ ‬مطر‭ ‬بن‭ ‬لاحج‭ ‬×‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو،‭ ‬ضمن‭ ‬مساحة‭ ‬تتداخل‭ ‬فيها‭ ‬المواد‭ ‬النبيلة‭ ‬مع‭ ‬العناصر‭ ‬الفنية‭ ‬المستوحاة‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬الفنان‭ ‬الإماراتي‭. ‬واستقبل‭ ‬الزوار‭ ‬عملا‭ ‬فنيا‭ ‬تمحور‭ ‬حول‭ ‬الخطوط‭ ‬المميزة‭ ‬لبن‭ ‬لاحج،‭ ‬منقوشة‭ ‬على‭ ‬أسطح‭ ‬معدنية‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬من‭ ‬الرخام،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يعكس‭ ‬التقاء‭ ‬الصلابة‭ ‬بالجمال‭. ‬كما‭ ‬اتاح‭ ‬الجناح‭ ‬متابعة‭ ‬الحرفيين‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عروض‭ ‬حية‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬صانع‭ ‬الساعات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مساحات‭ ‬مخصصة‭ ‬للتأمل‭ ‬والحوار‭ ‬الفني‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬عبّر‭ ‬جان‭-‬كريستوف‭ ‬بابين،‭ ‬الرئيس‭ ‬والمدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لدار‭ ‬بولغري‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لقسم‭ ‬الساعات‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬LVMH،‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أسبوع‭ ‬دبي‭ ‬للساعات‭ ‬يشكل‭ ‬منصة‭ ‬استثنائية‭ ‬تعكس‭ ‬التزام‭ ‬المجموعة‭ ‬بروح‭ ‬الإبداع‭ ‬وصناعة‭ ‬الساعات‭ ‬السويسرية،‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬لطالما‭ ‬عُرفت‭ ‬بشغفها‭ ‬العميق‭ ‬بعالم‭ ‬الساعات‭ ‬الراقية‭. ‬أما‭ ‬الإصدار‭ ‬المحدود‭ ‬نفسه،‭ ‬فيقدّم‭ ‬قراءة‭ ‬فنية‭ ‬معاصرة‭ ‬لساعة‭ ‬فائقة‭ ‬الرقة‭ ‬مصنوعة‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬التيتانيوم،‭ ‬حيث‭ ‬نُقشت‭ ‬على‭ ‬علبتها‭ ‬وسوارها‭ ‬ومينائها‭ ‬عبارات‭ ‬بخط‭ ‬عربي‭ ‬محفور‭ ‬بالليزر،‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬كلمات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم‭: ‬‮«‬المستقبل‭ ‬سيكون‭ ‬لمن‭ ‬يستطيع‭ ‬تخيله‭ ‬وتصميمه‭ ‬وتنفيذه‭. ‬المستقبل‭ ‬لا‭ ‬يُنتظر،‭ ‬المستقبل‭ ‬يُمكن‭ ‬تصميمه‭ ‬وبناؤه‭ ‬اليوم‮»‬‭. ‬وبهذا‭ ‬العمل،‭ ‬تنجح‭ ‬بولغري‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬أوكتو‭ ‬فينيسيمو‭ ‬إلى‭ ‬تحفة‭ ‬فنية‭ ‬متكاملة،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الدقة‭ ‬الميكانيكية‭ ‬والتعبير‭ ‬الثقافي،‭ ‬وتؤكد‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬أن‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مساحة‭ ‬حقيقية‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬الفن،‭ ‬والتراث،‭ ‬ورؤية‭ ‬المستقبل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا