العدد : ١٧٤٧٩ - الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٩ - الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

«الحبتور» الإماراتية تغلق عملياتها في لبنان وتلوح بإجراءات قانونية بعد خسائر بـ1.7 مليار دولار

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

قررت‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬الحبتور‮»‬‭ ‬الإماراتية‭ ‬إغلاق‭ ‬جميع‭ ‬عملياتها‭ ‬واستثماراتها‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬تصاعد‭ ‬الضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والقانونية‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬الشركات‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬تكبّدها‭ ‬خسائر‭ ‬قالت‭ ‬إنها‭ ‬تجاوزت‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭.‬

وأوضحت‭ ‬المجموعة،‭ ‬التي‭ ‬تتخذ‭ ‬من‭ ‬دبي‭ ‬مقراً‭ ‬لها،‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬رسمي‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬جاء‭ ‬عقب‭ ‬‮«‬مراجعة‭ ‬داخلية‭ ‬شاملة‮»‬‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬‮«‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬المطولة‮»‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وصفته‭ ‬بحملات‭ ‬عدائية‭ ‬وممارسات‭ ‬تشهيرية‭ ‬وإجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬مستمرة‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬السلطات‭ ‬اللبنانية‭.‬

وأكدت‭ ‬‮«‬الحبتور‮»‬‭ ‬أنها‭ ‬بدأت‭ ‬بالفعل‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬ضد‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استثماراتها‭ ‬تعرضت‭ ‬‮«‬لضرر‭ ‬جسيم‭ ‬وممتد‮»‬‭ ‬نتيجة‭ ‬القيود‭ ‬المصرفية‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬السلطات‭ ‬ومصرف‭ ‬لبنان،‭ ‬التي‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬أموالها‭ ‬المودعة‭ ‬أو‭ ‬تحويلها‭ ‬بحرية‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يعاني‭ ‬فيه‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬مالية‭ ‬واقتصادية‭ ‬خانقة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬قيود‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬الودائع‭ ‬والتحويلات،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المستثمرين‭ ‬والشركات‭ ‬الأجنبية‭ ‬إلى‭ ‬تقليص‭ ‬أو‭ ‬إنهاء‭ ‬أعمالهم‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬اللبنانية‭.‬

ويرى‭ ‬مراقبون‭ ‬أن‭ ‬انسحاب‭ ‬مجموعة‭ ‬بحجم‭ ‬‮«‬الحبتور‮»‬‭ ‬يمثل‭ ‬إشارة‭ ‬سلبية‭ ‬جديدة‭ ‬لمناخ‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬وقد‭ ‬يزيد‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المحلي‭ ‬ويعمّق‭ ‬عزوف‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬الخليجية‭ ‬عن‭ ‬السوق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا