جلالته رسّخ نموذجًا قياديًا متفردًا جمع بين الشرعية التاريخية والرؤية المستقبلية

قالت بتسي ماثيسون، رئيسة جمعية «هذه هي البحرين»، إن تزامن الاحتفاء بعيد ميلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع إحياء المجتمع الدولي لأول يوم عالمي للأمم المتحدة للتعايش السلمي، يمثل رسالة إنسانية عميقة تجسد مكانة البحرين ودورها الريادي في نشر قيم السلام والتسامح على المستوى الدولي.
وأكدت ماثيسون أن مملكة البحرين كانت صاحبة المبادرة في إطلاق هذا اليوم الدولي بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح، في خطوة تعكس التزامًا بحرينيًا راسخًا بالدفاع عن كرامة الإنسان، وبناء الجسور بين الثقافات والحضارات، وترسيخ حق الشعوب في الاختلاف والتعايش.
وأشادت بالدور الذي قام به سعادة الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح، في قيادة هذا الإنجاز الدولي ذي الأثر المستدام، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسيرة البحرين الإنسانية على الساحة العالمية.
وأضافت أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسّخ خلال عهده نموذجًا قياديًا متفردًا، جمع بين الشرعية التاريخية والرؤية المستقبلية، ووازن بين قوة الدولة ورحابة القيم، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في الانقسامات وتراجعًا في مساحات التفاهم، مشيرة إلى أن جلالته اختار أن يجعل من الوحدة نهجًا، ومن التسامح سياسة، ومن التعايش إطارًا حاكمًا لبناء الدولة والمجتمع.
وأوضحت أن إعلان عام 2026 عامًا للشيخ عيسى الكبير يعكس حرص القيادة البحرينية على استحضار الإرث المؤسس للدولة، وتجديد القيم التي أرساها صاحب السمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، باني البحرين الحديثة، وفي مقدمتها العدالة والحرية الدينية والتوازن الاجتماعي، باعتبارها ركائز أصيلة للهوية الوطنية.
وأكدت ماثيسون أن ما يميز القيادة البحرينية هو تعاملها مع هذا الإرث بوصفه مسؤولية سيادية متجددة، من خلال إصلاحات دستورية وخيارات سياسية شجاعة ورؤية إنسانية متقدمة، عززت من مكانة البحرين كنموذج متوازن يجمع بين الأصالة والتحديث، ويضمن استدامة قيم التعايش في مواجهة تحديات العصر.
وأضافت أن مملكة البحرين، في ظل قيادة جلالة الملك، تكرّست دولة قائمة على مبدأ المواطنة المتساوية، وحاضنة لتعدد الأديان والثقافات، ورافضة لكل أشكال الإقصاء والتمييز، ليس كشعار إعلامي، بل كممارسة مؤسسية راسخة تنعكس في التشريعات والسياسات العامة وفي حياة الناس اليومية.
واختتمت رئيسة جمعية «هذه هي البحرين» تصريحها بالتأكيد على أن هذا اليوم لا يقتصر على الاحتفاء بميلاد قائد، بل يجسد رسالة بحرينية واضحة إلى العالم مفادها أن السلام والحرية والتعايش ركائز دولة راسخة، متقدمة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتمنية لجلالته موفور الصحة والعافية، ولمملكة البحرين دوام الأمن والاستقرار والدور الإنساني والحضاري الريادي.

سفير البرازيل لدى المملكة: قيادة جلالة الملك حمد جعلت من البحرين نموذجًا عالميًا للتعايش والانفتاح

أشاد أدريانو سيلفا بوتشي، سفير جمهورية البرازيل لدى مملكة البحرين، بالدور الريادي الذي تضطلع به قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في ترسيخ قيم التعايش السلمي والانفتاح، مؤكدًا أن البحرين باتت نموذجًا يُحتذى به إقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير خلال فعالية نظمتها منظمة «هذه هي البحرين»، أعرب في مستهلها عن شكره واعتزازه بتلقي الدعوة الكريمة، موجهًا تحية خاصة إلى رئيسة مجلس إدارة المنظمة، السيدة بيتسي ماثيسون، ومشيرًا إلى أنه يتحدث نيابة عن السفراء المجتمعين، الذين يتشاركون مشاعر التقدير ذاتها تجاه مملكة البحرين وقيادتها.
وأكد السفير أن عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة شهد محطات بارزة من التقدم في تاريخ البحرين الحديث، بدءًا من اعتماد الدستور، مرورًا بتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للمال والتكنولوجيا، وصولًا إلى إبرام اتفاقيات تجارية كبرى جعلت من البحرين بوابةً استراتيجية إلى منطقة الخليج والعالم. وأشار إلى أن هذه المسيرة أسهمت في بناء مجتمع متوازن يلتقي فيه الإيمان بالعقل، ويزدهر فيه التعايش السلمي كأحد أبرز ملامح القيادة البحرينية، لافتًا إلى مبادرة البحرين في الأمم المتحدة لتخصيص يوم دولي للتعايش السلمي، وجهود مركز الملك حمد العالمي، بوصفها ترجمة عملية لالتزام المملكة بهذه القيم الإنسانية النبيلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك