أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» دخلت فعليًا منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المحيط الهندي، وباتت في حالة استعداد عملياتي كامل، بما يتيح لها تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران خلال يوم أو يومين في حال صدور توجيهات مباشرة من البيت الأبيض.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، لم تكشف هوياتهم، أن مجموعة الحاملة تتمتع بقدرات هجومية واسعة تشمل مقاتلات متعددة المهام وسفن مرافقة وغواصات مزودة بصواريخ بعيدة المدى، ما يمنحها مرونة عالية للتحرك السريع وتنفيذ عمليات جوية وبحرية دقيقة ضد أهداف برية أو بحرية في المنطقة.
وفي سياق التعزيزات العسكرية، أكدت المصادر أن الولايات المتحدة نشرت بالفعل اثنتي عشرة طائرة مقاتلة من طراز «إف-15 إي» في الشرق الأوسط، بهدف دعم القوة الضاربة ورفع مستوى الجاهزية القتالية، في خطوة تعكس تصعيدًا محسوبًا للوجود العسكري الأمريكي وسط التوترات المتزايدة مع طهران.
وكانت شبكة «فوكس نيوز» قد ذكرت في وقت سابق أن مجموعة الحاملة دخلت نطاق عمليات القيادة المركزية، فيما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سفن البحرية الأمريكية تتجه نحو إيران «احتياطًا»، من دون أن يستبعد خيار التدخل العسكري، مؤكدًا أنه لا يمكن التنبؤ بمسار التطورات المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذا الانتشار يندرج ضمن استراتيجية الردع والضغط السياسي والعسكري على إيران، عبر إظهار القدرة على توجيه ضربات سريعة عند الحاجة، مع توجيه رسائل طمأنة للحلفاء الإقليميين، في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية أمنية متصاعدة وتخوفًا من اتساع دائرة المواجهة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك