العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

ألوان

شاب يشعل النار في تمثال رونالدو ويوجه إليه «رسالة غريبة»

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

أضرم‭ ‬شاب‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬تمثال‭ ‬لأسطورة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬البرتغالية‭ ‬كريستيانو‭ ‬رونالدو،‭ ‬في‭ ‬مسقط‭ ‬رأسه‭ ‬بجزيرة‭ ‬ماديرا‭. ‬

وبحسب‭ ‬تقارير‭ ‬صحفية،‭ ‬سكب‭ ‬الشاب‭ ‬سائلا‭ ‬قابلا‭ ‬للاشتعال‭ ‬على‭ ‬التمثال‭ ‬البرونزي‭ ‬قبل‭ ‬إشعال‭ ‬النار‭ ‬فيه،‭ ‬موثقا‭ ‬الواقعة‭ ‬عبر‭ ‬مقطع‭ ‬فيديو‭ ‬ظهر‭ ‬فيه‭ ‬وهو‭ ‬يشغّل‭ ‬موسيقى‭ ‬راب‭ ‬ويرقص‭ ‬قرب‭ ‬التمثال‭ ‬المشتعل،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬لتجنب‭ ‬إصابته‭ ‬بالنيران‭.‬

وبعد‭ ‬تصوير‭ ‬المشهد،‭ ‬نشر‭ ‬الشاب‭ ‬المقطع‭ ‬في‭ ‬حسابه‭ ‬على‭ ‬‮«‬إنستغرام‮»‬،‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬حيث‭ ‬يعرف‭ ‬نفسه‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬شخص‭ ‬محب‭ ‬للرقص‭ ‬الحر‮»‬،‭ ‬ووجه‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬رونالدو‭ ‬قال‭ ‬فيها‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬آخر‭ ‬إنذار‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬يا‭ ‬كريستيانو‮«‬‭. ‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬التمثال‭ ‬تعرض‭ ‬لهجوم‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬مشجعي‭ ‬النجم‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي،‭ ‬الغريم‭ ‬التاريخي‭ ‬لرونالدو‭. ‬

وأعلنت‭ ‬الشرطة‭ ‬البرتغالية‭ ‬أنها‭ ‬حددت‭ ‬هوية‭ ‬الشخص‭ ‬الذي‭ ‬نفذ‭ ‬عملية‭ ‬الحرق،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬ملاحقته‭ ‬تمهيدا‭ ‬لتوقيفه‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬بحقه‭. ‬وعلقت‭ ‬كاتيا‭ ‬أفيرو‭ ‬شقيقة‭ ‬رونالدو،‭ ‬عن‭ ‬استيائها‭ ‬مما‭ ‬حدث،‭ ‬وكتبت‭ ‬على‭ ‬حسابها‭ ‬في‭ ‬‮»‬فيسبوك‮»‬،‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬تشعر‭ ‬بالخزي‮»‬‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التصرف،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يسيء‭ ‬إلى‭ ‬شقيقها‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬إلى‭ ‬صورة‭ ‬جزيرة‭ ‬ماديرا‭ ‬بأكملها‮»‬‭. ‬

وأضافت‭ ‬أفيرو‭ ‬أن‭ ‬ماديرا‭ ‬مصنفة‭ ‬مؤخرا‭ ‬كأفضل‭ ‬وجهة‭ ‬سياحية‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬إنجازات‭ ‬رونالدو‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مكانة‭ ‬الجزيرة‭ ‬عالميا‮«‬‭. ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬‮«‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬قيم‭ ‬المجتمع‭ ‬البرتغالي‭ ‬ولا‭ ‬احترامه‭ ‬لرموزه‭ ‬الرياضية‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا