قال المدرب والمحلل الفني علي مكي إن عودته إلى العمل في الدوري البحريني لم تكن مخططة، وخصوصًا بعد مسيرة امتدت نحو 15 عامًا خارج المملكة، إلا أنها تمثل خطوة مهمة في مستهل مشوار طويل وتجربة ثرية يتطلع من خلالها إلى تحقيق الاستفادة القصوى، سواء على مستوى العمل مع الطاقمين الفني والإداري أو مع اللاعبين الموجودين في صفوف فريق الأهلي.
وأوضح مكي في تصريح خاص لـ«ملحق أخبار الخليج الرياضي» أن العمل داخل المملكة أو خارجها يحمّل المدرب مسؤولية كبيرة، معربًا عن أمله أن يشكل إضافة حقيقية للمنظومة وأن يترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا، مؤكدًا أنه لا يُعد غريبًا على النادي الأهلي، كونه ترعرع بين صفوفه لاعبًا سنوات طويلة، وتربطه علاقات قوية مع العديد من الأسماء الحالية، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية في ظل تاريخ النادي وطموحه الدائم.
وأشار إلى أن الأندية الكبيرة يكون هدفها دائمًا المنافسة على الألقاب بغض النظر عن الظروف، معتبرًا أن الأهلي، وبالعناصر المتاحة، يظل منافسًا مباشرًا في جميع البطولات، مستشهدًا بالموسم المنصرم الذي نافس فيه الفريق حتى اللحظات الأخيرة رغم التحديات، وكان قريبًا من تحقيق اللقب أمام المحرق، مؤكدًا أن استمرار العمل والاعتماد على العناصر الشابة سيعزز فرص الفريق في الوجود على منصات التتويج.
وأضاف مكي: تجاوب اللاعبين أمر طبيعي في ظل العلاقات القوية التي تجمعه بعدد من العناصر، ولا سيما اللاعبين أصحاب الخبرة الذين سبق أن لعب معهم، ما سهّل عملية التواصل والانسجام داخل المنظومة، لافتًا إلى أن العقلية الكبيرة للاعبين أسهمت في سرعة التأقلم، كما عبّر عن إعجابه بوجود عدد كبير من العناصر الشابة، معتبرًا ذلك مكسبًا مهمًا لمستقبل كرة السلة في النادي.
واختتم علي مكي تصريحه بتأكيد أنه سيعمل بكل جد واجتهاد من خلال مهمته كمدرب مساعد ثانٍ ومحلل فني للفريق، مشددًا على أن التحليل الفني يُعد بوابة أساسية للعمل التدريبي لما يوفره من تفاصيل دقيقة تساعد المدرب على اتخاذ القرارات الصحيحة، متمنيًا أن تشكّل تجربته مع الأهلي محطة انطلاق مميزة على الصعيدين الشخصي والجماعي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك