كتب: أحمد جواد
شهدت المؤتمرات الصحفية التي سبقت مواجهتي الخالدية مع الرفاع والمحرق أمام سترة ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس خالد بن حمد للموسم الكروي 2025-2026 في نسختها الثانية، حالة من الإجماع بين المدربين على صعوبة مباريات الكؤوس، التي لا تعترف بالحسابات المسبقة ولا تمنح أفضلية سوى للفريق الأكثر تركيزًا وجاهزية. وبين الطموح المشترك في بلوغ المباراة النهائية ورفع الكأس، شدد الجميع على أهمية احترام المنافس واللعب بأعلى درجات الانضباط الذهني، في بطولة يعلو فيها شعار «اللقب أولًا».
تركيز كامل
أكد مدرب الخالدية، لسعد الشابي، أن مباريات الكؤوس تبقى دائمًا خارج إطار التوقعات، مشددًا على أنها لا تعترف بفريق كبير أو صغير، بل تعتمد على الجاهزية الذهنية والتركيز داخل الملعب. وقال: «من يكون حاضرًا ومركزًا هو من يفوز بالمباراة».
وأضاف أن تحضيرات فريقه جاءت كأي مباراة أخرى دون مبالغة، مؤكدًا عزم الخالدية على تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة. وعن الرفاع، أشار إلى أن تركيز الجهاز الفني ينصب على المجموعة ككل وليس على الأفراد، مضيفًا: «لا أعلم إن كان الرفاع يمتلك مهاجمًا أم لا، تركيزنا على الفريق كمنظومة متكاملة».
وأشار لاعب الخالدية، محمد عادل، إلى أن الأجواء داخل الفريق إيجابية ولا توجد ضغوطات، وأن التتويج بلقب النسخة الماضية يمنحهم دافعًا إضافيًا للحفاظ على اللقب.
أسلوب هجومي
أكد مدرب الرفاع، محمد المشعان، أن فريقه يطمح للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها، مشيرًا إلى صعوبة المواجهة أمام فريق متمرس يمتلك عناصر مميزة. وقال: «سنواجه فريقًا قويًا، ونعول على الانتصارات السابقة التي تمنحنا الثقة للخروج بنتيجة مرضية».
وأضاف أن الخطأ غير مسموح في مثل هذه المباريات الحاسمة، موضحًا أن تحضيراته لمباريات الكؤوس تختلف عن غيرها، مع التمسك بالأسلوب الهجومي، قائلًا: «نؤمن بالنهج الهجومي ولن نغير أسلوبنا الذي نفضله». كما عبّر عن سعادته بانضمام اللاعب هشومي، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات كبيرة وسيشكل إضافة للفريق.
وأشار لاعب الرفاع، علي حرم، إلى أن تحضيرات الفريق جيدة، ولا توجد ضغوطات، وأن عدم تحقيق الألقاب في المواسم الثلاثة الأخيرة يمنحهم دافعًا كبيرًا للعودة لمنصات التتويج.
النتيجة أهم
شدد مدرب المحرق، فرناندو سانتوس، على أن النتيجة تبقى الأهم في مباريات الكؤوس، مؤكدًا جاهزية فريقه لمواجهة سترة. وقال: «النتيجة أهم من الأداء، أعددنا الفريق بشكل مناسب وسنقاتل من أجل الوصول إلى المباراة النهائية».
وأشار إلى أن مواجهة سترة ستكون مختلفة عن لقاء الفريقين في الدوري، خصوصًا بعد تغيير الجهاز الفني لدى المنافس، مؤكدًا ضرورة احترام المنافس وعدم التفكير في المباراة السابقة. ونفى وجود أي مشكلة تهديفية، موضحًا: «سجلنا 23 هدفًا في الدوري، وهذا يعكس قوتنا الهجومية».
وأوضح لاعب المحرق، محمد الحردان، أن فريقه يسعى دائمًا لتحقيق جميع البطولات، مؤكدًا أن الطموح هو اللقب، وأن المحرق مطالب دائمًا بالإنجاز، وعدم تحقيق البطولات يُعد إخفاقًا.
الوصول إلى النهائي
أبدى مدرب سترة، علي مجيد، سعادته بالتواجد في بطولة كأس خالد بن حمد، مؤكدًا أن الدوري يبقى أولوية للفريق، مع السعي لتقديم أفضل ما لديهم في البطولة. وقال: «رغم أن الدوري هو الأهم بالنسبة لنا، سنحاول الوصول إلى النهائي وتحقيق اللقب».
وأشار إلى قصر الفترة التي قضاها في منصب المدير الفني، مؤكدًا تجاوب اللاعبين مع أفكاره، مضيفًا: «الفترة قصيرة، لكن اللاعبين متجاوبون معي». كما عبّر عن اعتزازه بكونه المدرب الوطني الوحيد المشارك في هذه البطولة.
وأكد لاعب سترة، علي العصفور، فخر الفريق بمواجهة فريق بحجم المحرق، لما يمتلكه من تاريخ عريق وجماهير كبيرة، مؤكدًا إيمانهم بقدرتهم على بلوغ المباراة النهائية، وموجهًا دعوة للجماهير: «نعد جماهيرنا بأن نقدم كل ما نملك لجعلهم فخورين بنا، وندعوهم للحضور والمساندة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك