واشنطن (وكالات الأنباء): أعلن البيت الأبيض أسماء أعضاء «مجلس السلام» الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يُشرف على إعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى رئيس لجنة تكنوقراطية مُخصصة لإدارة الشؤون اليومية للقطاع المُنهك بالحرب. كما أعلنت الإدارة الأمريكية، تعيين ممثل سامٍ في قطاع غزة، مع بدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع أعمالها، وذلك بعد يومين من البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
فقد عيّن البيت الأبيض نيكولاي ميلادينوف في منصب الممثل السامي لغزة، وهو سياسي ودبلوماسي بلغاري، شغل سابقا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (2015-2020)، بحسب موقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى. كما عمل وزيرا للخارجية البلغارية ووزيرا للدفاع. وعيّن البيت الأبيض – كذلك – آرييه لايتستون وجوش جرينباوم مستشارين لمجلس السلام، وأشار إلى أنه يجري إنشاء مجلس تنفيذي لغزة، دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة. وعيّن البيت الأبيض الجنرال جاسبر جيفيرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية.
وأعلن رؤساء كل من مصر وتركيا والأرجنتين ورئيس الوزراء الكندي انهم تلقوا دعوات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام للإشراف على إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب. وأكد مستشار رئيس الوزراء الكندي كارني انه يعتزم قبول الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام الذي يرأسه ترامب.
كما أعلن البيت الأبيض إنشاء مجلس تنفيذي لغزة، للمساعدة في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة. والأعضاء المعينون فيه هم: ستيف ويتكوف – جاريد كوشنر – وزير الخارجية التركي هاكان فيدان – علي الذوادي – رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد – والسير توني بلير – مارك روان – الوزيرة ريم الهاشمي (وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات) – نيكولاي ملادينوف – ياكير غاباي– سيغريد كاغ».
من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أمس السبت، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء مجلس السلام في شأن قطاع غزة جاء «وفق المواصفات الإسرائيلية» وبما يخدم مصالح الدولة العبرية. وقالت الحركة في بيان: «فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى (مجلس السلام) وأسمائه المعلنة والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال، في مؤشر واضح على نوايا سلبية مبيّتة حول تنفيذ بنود الاتفاق».
من جانب اخر، أعلنت إسرائيل امس السبت اعتراضها على تركيبة لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة إدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث وهو فلسطيني من غزة شغل سابقاً عدة مناصب في السلطة الفلسطينية وهي اللجنة الوطنية الفلسطينية التي كشفت عنها مصر الأربعاء قبل أن تعلن واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان: إن «إعلان تركيبة اللجنة التسييرية لغزة التي تندرج تحت مجلس السلام (الذي أنشأه ترامب ويرأسه بنفسه)، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها».
وأضاف: «أصدر رئيس الوزراء تعليماته لوزير الخارجية بالاتصال بوزير الخارجية الأمريكي» ماركو روبيو لبحث تحفظات إسرائيل بشأن اللجنة المكونة من 15 عضوا والتي يرأسها علي شعث، وهو مهندس من غزة ووكيل وزارة سابق في السلطة الفلسطينية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك