العدد : ١٧٤٧٠ - الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٠ - الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شعبان ١٤٤٧هـ

الرياضة

المغرب والسنغال يستعدان للمواجهة النهائية

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

الرباط‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬يستعد‭ ‬المنتخبان‭ ‬المغربي‭ ‬والسنغالي‭ ‬لخوض‭ ‬مواجهة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لكأس‭ ‬الأمم‭ ‬الإفريقية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬غدا‭ ‬الأحد‭ ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬بعد‭ ‬انتصارين‭ ‬عصيبين‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬الأربعاء،‭ ‬لكن‭ ‬حلم‭ ‬المصري‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ ‬بالتتويج‭ ‬الضائع‭ ‬قد‭ ‬يبقى‭ ‬بعيد‭ ‬المنال‭.‬

وأفرزت‭ ‬البطولة‭ ‬مواجهة‭ ‬نهائية‭ ‬على‭ ‬الكأس‭ ‬بين‭ ‬قوتين‭ ‬كرويتين‭ ‬حديثتين‭ ‬في‭ ‬القارة،‭ ‬وهما‭ ‬أفضل‭ ‬منتخبين‭ ‬إفريقيين‭ ‬وفق‭ ‬تصنيف‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للعبة‭ (‬فيفا‭).‬

بالنسبة‭ ‬للمغرب،‭ ‬الذي‭ ‬تفوق‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬على‭ ‬نيجيريا‭ ‬بعد‭ ‬تعادل‭ ‬سلبي‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬بالرباط،‭ ‬فإن‭ ‬بلوغه‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬يبدو‭ ‬امتدادا‭ ‬طبيعيا‭ ‬لمساره‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبح‭ ‬فريق‭ ‬وليد‭ ‬الركراكي‭ ‬أول‭ ‬منتخب‭ ‬إفريقي‭ ‬وعربي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬قطر‭.‬

ويضم‭ ‬المغرب‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬إفريقي‭ ‬لعام‭ ‬2024،‭ ‬الظهير‭ ‬الأيمن‭ ‬لباريس‭ ‬سان‭ ‬جرمان‭ ‬الفرنسي‭ ‬أشرف‭ ‬حكيمي،‭ ‬ويسعى‭ ‬إلى‭ ‬إضافة‭ ‬لقب‭ ‬الكأس‭ ‬القارية‭ ‬إلى‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬إذ‭ ‬توج‭ ‬بكأس‭ ‬العالم‭ ‬تحت‭ ‬20‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬تشيلي،‭ ‬وبكأس‭ ‬العرب‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬بتشكيلة‭ ‬رديفة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الميدالية‭ ‬البرونزية‭ ‬في‭ ‬أولمبياد‭ ‬2024‭.‬

كما‭ ‬تتألق‭ ‬السنغال‭ ‬بجيلها‭ ‬الذهبي،‭ ‬بصفتها‭ ‬بطلة‭ ‬إفريقيا‭ ‬لعام‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬الكاميرون،‭ ‬بعدما‭ ‬تغلبت‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬1-0‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬بفضل‭ ‬هدف‭ ‬ساديو‭ ‬مانيه‭ ‬في‭ ‬طنجة‭.‬

ويُعد‭ ‬المنتخب‭ ‬السنغالي،‭ ‬المصنف‭ ‬19‭ ‬عالميا،‭ ‬على‭ ‬الورق‭ ‬أبرز‭ ‬تهديد‭ ‬لآمال‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬باللقب‭ ‬على‭ ‬أرضه،‭ ‬وقد‭ ‬بنى‭ ‬نجاحه‭ ‬هنا‭ ‬على‭ ‬دفاع‭ ‬قوي‭ ‬لم‭ ‬يستقبل‭ ‬سوى‭ ‬هدفين‭.‬

لكن،‭ ‬وعلى‭ ‬عكس‭ ‬المغرب،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬منتخب‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬السن،‭ ‬حيث‭ ‬قال‭ ‬مانيه‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬33‭ ‬عاما‭ ‬الأربعاء‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬ستكون‭ ‬آخر‭ ‬بطولة‭ ‬أمم‭ ‬إفريقية‭ ‬له‭.‬

أما‭ ‬صلاح،‭ ‬فقد‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬للتأقلم‭ ‬مع‭ ‬خيبة‭ ‬الأمل‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬الأمم‭. ‬سيبلغ‭ ‬الـ34‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬وجاء‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬وهو‭ ‬يأمل‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬إنجاز‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬بلاده‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يكتنف‭ ‬الغموض‭ ‬مستقبله‭ ‬مع‭ ‬ليفربول‭ ‬لإنجليزي‭.‬

ويحفل‭ ‬سجل‭ ‬صلاح‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬بخيبات‭ ‬متكررة،‭ ‬إذ‭ ‬خسر‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬نسختي‭ ‬2017‭ ‬و2022،‭ ‬وودّع‭ ‬من‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬عندما‭ ‬استضافت‭ ‬مصر‭ ‬نسخة‭ ‬2019‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا