الرباط - (أ ف ب): يستعد المنتخبان المغربي والسنغالي لخوض مواجهة قوية في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم غدا الأحد في الرباط، بعد انتصارين عصيبين في نصف النهائي الأربعاء، لكن حلم المصري محمد صلاح بالتتويج الضائع قد يبقى بعيد المنال.
وأفرزت البطولة مواجهة نهائية على الكأس بين قوتين كرويتين حديثتين في القارة، وهما أفضل منتخبين إفريقيين وفق تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
بالنسبة للمغرب، الذي تفوق بركلات الترجيح على نيجيريا بعد تعادل سلبي في نصف النهائي بالرباط، فإن بلوغه هذه المرحلة يبدو امتدادا طبيعيا لمساره بعد أن أصبح فريق وليد الركراكي أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم في 2022 في قطر.
ويضم المغرب أفضل لاعب إفريقي لعام 2024، الظهير الأيمن لباريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ويسعى إلى إضافة لقب الكأس القارية إلى سلسلة من الإنجازات الأخيرة، إذ توج بكأس العالم تحت 20 عاما في أكتوبر الماضي في تشيلي، وبكأس العرب الشهر الماضي في قطر بتشكيلة رديفة، إضافة إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد 2024.
كما تتألق السنغال بجيلها الذهبي، بصفتها بطلة إفريقيا لعام 2022 في الكاميرون، بعدما تغلبت على مصر 1-0 في نصف النهائي بفضل هدف ساديو مانيه في طنجة.
ويُعد المنتخب السنغالي، المصنف 19 عالميا، على الورق أبرز تهديد لآمال المغرب في الفوز باللقب على أرضه، وقد بنى نجاحه هنا على دفاع قوي لم يستقبل سوى هدفين.
لكن، وعلى عكس المغرب، فإن هذا منتخب متقدم في السن، حيث قال مانيه البالغ من العمر 33 عاما الأربعاء إن هذه ستكون آخر بطولة أمم إفريقية له.
أما صلاح، فقد يحتاج إلى وقت للتأقلم مع خيبة الأمل الجديدة في كأس الأمم. سيبلغ الـ34 هذا العام، وجاء إلى المغرب وهو يأمل بشدة في تحقيق إنجاز مع منتخب بلاده في وقت يكتنف الغموض مستقبله مع ليفربول لإنجليزي.
ويحفل سجل صلاح في البطولة بخيبات متكررة، إذ خسر النهائي في نسختي 2017 و2022، وودّع من ثمن النهائي عندما استضافت مصر نسخة 2019.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك