العدد : ١٧٤٦٦ - السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٦ - السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ رجب ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

اكتشاف وظائف خفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

لطالما‭ ‬اعتُبرت‭ ‬الزائدة‭ ‬الدودية‭ ‬عضواً‭ ‬بلا‭ ‬فائدة،‭ ‬لكن‭ ‬أبحاثاً‭ ‬حديثة‭ ‬كشفت‭ ‬أنها‭ ‬تؤدي‭ ‬أدواراً‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬صحة‭ ‬الأمعاء‭ ‬وتعزيز‭ ‬جهاز‭ ‬المناعة،‭ ‬ما‭ ‬يعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬صورتها‭ ‬التقليدية‭ ‬كعضو‭ ‬‮«‬زائد‮»‬‭.‬

وأظهرت‭ ‬الدراسات‭ ‬أن‭ ‬الزائدة‭ ‬تعمل‭ ‬كمستودع‭ ‬آمن‭ ‬للبكتيريا‭ ‬النافعة‭ ‬المكوِّنة‭ ‬لميكروبيوم‭ ‬الأمعاء؛‭ ‬فعند‭ ‬تعرّض‭ ‬الجهاز‭ ‬الهضمي‭ ‬لاضطرابات،‭ ‬مثل‭ ‬الالتهابات‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية،‭ ‬تساعد‭ ‬الزائدة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬توطين‭ ‬هذه‭ ‬البكتيريا‭ ‬واستعادة‭ ‬التوازن‭ ‬الحيوي‭ ‬داخل‭ ‬الأمعاء‭.‬

كما‭ ‬تحتوي‭ ‬الزائدة‭ ‬الدودية‭ ‬على‭ ‬نسيج‭ ‬لمفاوي‭ ‬كثيف‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬المناعي،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬المبكرة‭ ‬من‭ ‬الحياة،‭ ‬عبر‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬نضج‭ ‬الاستجابة‭ ‬المناعية‭ ‬وإنتاج‭ ‬الأجسام‭ ‬المضادة‭.‬

ورغم‭ ‬قدرة‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬العيش‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬زائدة‭ ‬دودية،‭ ‬تشير‭ ‬بعض‭ ‬الأبحاث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استئصالها‭ ‬قد‭ ‬يرتبط‭ ‬أحياناً‭ ‬باضطرابات‭ ‬ميكروبية‭ ‬أو‭ ‬التهابات‭ ‬معوية‭ ‬متكررة‭. ‬ويخلص‭ ‬الباحثون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الزائدة‭ ‬الدودية‭ ‬مثال‭ ‬إضافي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أعضاء‭ ‬الجسم‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬تمتلك‭ ‬وظائف‭ ‬تكيفية‭ ‬دقيقة،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬بدت‭ ‬غير‭ ‬ضرورية‭ ‬ظاهرياً‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا