كتبت: ياسمين العقيدات
أكد الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، رئيس مجلس الأوقاف السنية، أن التوقيع على ست مذكرات تفاهم لبناء ستة مساجد في مدينة حمد يُعد خطوة مهمة في مسار إعمار بيوت الله، ويجسد الحرص المستمر على الارتقاء بدور العبادة بما يواكب النهضة العمرانية والتنموية التي تشهدها مملكة البحرين.
وأوضح الهاجري، أن هذا الحفل يأتي حلقةً في سلسلة الإنجازات التي تفخر بها مملكة البحرين في مشاريع البناء والتعمير والتطوير، والتي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى ما يولونه من رعاية واهتمام متواصل بتشييد وبناء الجوامع والمساجد في مختلف محافظات المملكة، بما يضمن تمكين المواطنين والمقيمين من أداء عباداتهم بيسر وسهولة وفي بيئة إيمانية متكاملة.
وأضاف رئيس مجلس الأوقاف السنية أن المشاريع الستة تتضمن كلاً من مسجد غسان سلطان السويدي، ومسجد عبدالله سيد هاشم الغربللي، ومسجد مشعل خليل جناحي، ومسجد ياسر عبدالله الكوهجي، ومسجد أحمد محمد المحميد، ومسجد فوزية بنت يوسف محمود حسين، موضحًا أن هذه المساجد تكفل ببنائها عدد من فاعلي الخير الذين بذلوا من أموالهم طلبًا لرضا الله تعالى وتوفيقه، وبكلفة إجمالية تُقدر بنحو 1,185,000، داعيًا الله تعالى أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.
وعلى هامش حفل التوقيع، صرح الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، رئيس مجلس الأوقاف السنية، أن المجلس بدأ (اليوم) مشروعًا نوعيًا يهدف إلى تقليص عدد المصليات المؤقتة في جميع محافظات مملكة البحرين، حيث انطلقت المرحلة الأولى من المشروع في المحافظة الشمالية.
وأوضح الهاجري أن المتوقع، في حال الانتهاء من الإجراءات الرسمية، أن يتم افتتاح هذه المساجد خلال مدة تقارب 18 شهرًا، مبينًا أن المجلس حريص على أن يكون الافتتاح قبل شهر رمضان من العام المقبل إن أمكن، إلا أن المدة المتعارف عليها لمثل هذه المساجد ذات هذا الحجم تكون في حدود 18 شهرًا.
وأشار إلى أن مجلس الأوقاف السنية لديه برنامج لافتتاح عدد من المساجد قبل شهر رمضان وخلاله، متوقعًا أن يتجاوز عددها 10 مساجد.
وحول وجود أوقاف استثمارية بجوار بعض المساجد، أكد الهاجري أن هناك رؤية يعمل عليها مجلس الأوقاف السنية تقوم على بناء أوقاف بجوار المساجد لتدر الريع على المسجد ذاته، أو توجيه الفائض من هذه الريوع إلى المساجد التي لا تمتلك أوقافًا، موضحًا أن هذا البرنامج بدأ العمل به منذ العام الماضي، وأنه ليس جديدًا، حيث كانت أغلب المساجد قديمًا تُبنى ويُوقف عليها سواء مزارع أو محلات تجارية.
وبين أن كلفة بناء المساجد الستة تبلغ نحو 1.185 مليون دينار، وهي كلفة كاملة للبناء فقط، من دون احتساب قيمة الأرض، حيث تتولى إدارة الأوقاف السنية توفير الأرض، بينما يتحمل المتبرع كلفة البناء.
وفيما يتعلق بالمصليات المؤقتة وإمكانية تحويلها إلى مساجد، أوضح الهاجري أن الضرورة تفرض إنشاء مصليات مؤقتة في ظل النمو والعمران الذي تشهده مملكة البحرين، وخاصة في المشاريع الإسكانية الجديدة، حيث تُبنى المصليات المؤقتة مع هذه المشاريع، مؤكدًا أن المجلس يعمل جاهدًا على استبدال هذه المصليات، وسيكون هناك برنامج بعد شهر رمضان لتدشين وتوقيع مذكرات تفاهم بهذا الشأن.
وذكر أن عدد المصليات المؤقتة الموجودة حاليًا في مختلف محافظات المملكة يفوق 35 مصلى، لافتًا إلى أن هناك إجراءات جارية لتحويل عدد منها من مصليات مؤقتة إلى مساجد، مع تأكيد أن الحاجة ستبقى قائمة الى وجود المصليات المؤقتة في المشاريع الإسكانية الجديدة، حيث يتم توفيرها مدة سنة أو سنتين إلى حين الانتهاء من بناء المساجد الدائمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك