العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

وزير الخارجية: الدبلوماسية البحرينية قيم إنسانية وشراكة دولية داعمة للسلام والتنمية المستدامة

وزير الخارجية.

الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬تمثل‭ ‬أنموذجًا‭ ‬راسخًا‭ ‬في‭ ‬الاعتدال‭ ‬وتغليب‭ ‬لغة‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم،‭ ‬والشراكة‭ ‬الدولية‭ ‬الفاعلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬عالم‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وسلامًا‭ ‬وعدالة‭ ‬وازدهارًا،‭ ‬كنهج‭ ‬ثابت‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

ورفع‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬التهاني‭ ‬والتبريكات‭ ‬وعظيم‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وإلى‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الوطنية‭ ‬تمثل‭ ‬محطة‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬بما‭ ‬حققته‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬منجزات‭ ‬نوعية،‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬حضاري‭ ‬عريق،‭ ‬وقيم‭ ‬إنسانية‭ ‬نبيلة،‭ ‬ومواقف‭ ‬سياسية‭ ‬مشرفة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬واحترام‭ ‬الحقوق‭ ‬والكرامة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ونصرة‭ ‬القضايا‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬العادلة،‭ ‬والمساهمة‭ ‬البناءة‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬لخير‭ ‬البشرية‭ ‬جمعاء‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬النهج‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الحكيم‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كشريك‭ ‬دولي‭ ‬موثوق‭ ‬ومسؤول‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬ودعم‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬سلمية‭ ‬عادلة‭ ‬وشاملة‭ ‬للنزاعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وفق‭ ‬الالتزام‭ ‬بميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬العمل‭ ‬الإنساني،‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬المتعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬والغذائي‭ ‬والسيبراني،‭ ‬وحماية‭ ‬البيئة‭ ‬والتصدي‭ ‬للتغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬وتكريس‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات‭ ‬والثقافات‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرف‭ ‬وخطاب‭ ‬الكراهية‭.‬

وأعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬فخره‭ ‬بمباشرة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مهامها‭ ‬رسميًا‭ ‬كعضو‭ ‬غير‭ ‬دائم‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ ‬2026–2027،‭ ‬وللمرة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬تاريخها،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬رئاستها‭ ‬المجموعة‭ ‬العربية‭ ‬لدى‭ ‬منظمة‭ ‬اليونسكو،‭ ‬وجاهزيتها‭ ‬لرئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوزاري‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬المقبل،‭ ‬ثم‭ ‬رئاستها‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬بعد‭ ‬توليها‭ ‬رئاسة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬2006،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المناصب‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬ثقة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬وتقديره‭ ‬للرؤية‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الحكيمة‭ ‬للمملكة‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

ونوه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بنجاح‭ ‬انعقاد‭ ‬الدورة‭ ‬السادسة‭ ‬والأربعين‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ (‬قمة‭ ‬البحرين‭) ‬برئاسة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وما‭ ‬أسفرت‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬قرارات‭ ‬ونتائج‭ ‬عكست‭ ‬الحرص‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي،‭ ‬وتكريس‭ ‬التكامل‭ ‬والتنسيق‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬الوحدة‭ ‬المنشودة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬ودفاعية‭ ‬متماسكة،‭ ‬ومواقف‭ ‬دبلوماسية‭ ‬متزنة،‭ ‬ومشروعات‭ ‬تنموية‭ ‬واقتصادية‭ ‬مستدامة،‭ ‬واستراتيجيات‭ ‬مشتركة‭ ‬في‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬والمواصلات‭ ‬والطيران‭ ‬المدني،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها‭ ‬ومكانتها‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭.‬

وثمّن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬التحركات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬النشطة‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬مشاركات‭ ‬سموه‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬الثانية‭ ‬مع‭ ‬رابطة‭ ‬الآسيان،‭ ‬والقمة‭ ‬الخليجية‭ ‬للتعاون‭ ‬مع‭ ‬رابطة‭ ‬الآسيان‭ ‬والصين،‭ ‬وزياراته‭ ‬الرسمية‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬واليابان‭ ‬وماليزيا‭ ‬وتايلاند‭ ‬وجمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬وإيطاليا‭ ‬والفاتيكان،‭ ‬وتأكيد‭ ‬سموه،‭ ‬خلال‭ ‬لقائه‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬واشنطن،‭ ‬أهمية‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الشاملة‭ ‬للتكامل‭ ‬الأمني‭ ‬والازدهار‭ ‬الموقعة‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والمنضمة‭ ‬إليها‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الوطني‭ ‬تجدد‭ ‬فخرها‭ ‬واعتزازها‭ ‬برواد‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬مستذكرًا‭ ‬بكل‭ ‬التقدير‭ ‬والعرفان‭ ‬إسهامات‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬والشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬مستشار‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬للشؤون‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬معبرًا‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬لجميع‭ ‬مسؤولي‭ ‬وموظفي‭ ‬الوزارة‭ ‬وأعضاء‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والقنصلية،‭ ‬الذين‭ ‬قدموا،‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود،‭ ‬نماذج‭ ‬مشرفة‭ ‬في‭ ‬الإخلاص‭ ‬والانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬والولاء‭ ‬لقيادته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬رفعة‭ ‬البحرين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬المرموقة‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا‭.‬

وأعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬ثقته‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالكوادر‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والإدارية‭ ‬الوطنية‭ ‬الشابة،‭ ‬من‭ ‬الجنسين،‭ ‬ودورهم‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للمملكة،‭ ‬وقدراتهم‭ ‬الإبداعية‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ ‬ومواكبة‭ ‬المتغيرات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬بكفاءة‭ ‬واقتدار‭ ‬واحترافية‭ ‬ومسؤولية،‭ ‬مثمنًا‭ ‬الجهود‭ ‬المثمرة‭ ‬لأكاديمية‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬للدراسات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬وتأهيل‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وصقل‭ ‬خبراتهم‭ ‬ومهاراتهم،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برامجها‭ ‬التدريبية‭ ‬المتنوعة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استدامة‭ ‬الريادة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬وجودة‭ ‬الخدمات‭ ‬القنصلية‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النهج‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الحكيم‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وبتضافر‭ ‬جهود‭ ‬فريق‭ ‬البحرين،‭ ‬ستواصل‭ ‬أداء‭ ‬رسالتها‭ ‬الإنسانية‭ ‬والحضارية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬صوتًا‭ ‬للحكمة‭ ‬والاعتدال،‭ ‬وشريكًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وحفظ‭ ‬السلام،‭ ‬وتعميق‭ ‬التضامن‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬إعلاء‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والعدالة‭ ‬والإنصاف،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬بوئام‭ ‬وأمان‭ ‬وسلام‭ ‬وكرامة‭ ‬ورخاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا