أكّدت وزارة شؤون البلديات والزراعة مواصلة تطوير الواجهات البحرية والسواحل باعتبارها أحد المرافق العامة لقضاء أوقات الاستجمام وممارسة الرياضات الصحية المختلفة.
وأشارت الوزارة في ردّها على السؤال المقدّم من هشام العشيري عضو مجلس النوّاب إلى أنّ الخطط التنموية لتطوير الواجهة البحرية بشرق المحرق تتكون من عدة مراحل، وقد شملت المرحلة الأولى إنشاء مشروع شاطئ «سما» الذي يقع على شارع الحوض الجاف المؤدي إلى جزر أمواج في المحرق، ويمتد حتى مسافة 2 كيلومتر؛ ويحتوي المشروع على شاطئين، وعلى محل تجاري ومنطقة عربات طعام، وممشى وملعبي بادل وملعب كرة قدم.
ولفتت الوزارة إلى أنّ المرحلة الثانية ستشمل تطوير عقارين يقعان على شارع 65 كواجهة بحرية ترفيهية وساحل عام وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص وفق نموذج مشروع شاطئ «سما» الذي أثبت فاعليته في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتوفير واجهة بحرية فريدة تقدم تجربة متكاملة تشمل الأنشطة البحرية والرياضية والترفيهية لجميع الفئات العمرية.
وفي هذا الإطار قالت الوزارة إن مساحة العقار الأول تقدّر بـ(50866) مترا مربعا، بينما تقدر مساحة العقار الثاني بـ(51741) مترا مربعا، ومن المخطط له أن يشتمل على ممشى، ومسار للدراجات، وجلسات، ومناطق خضراء، ومنطقة ألعاب، وأجهزة إحماء رياضية، إضافة إلى مبنى للخدمات.
وأوضحت الوزارة أنها بالتنسيق مع الجهات المعنية تعمل على إدراج الساحل الذي تم الانتهاء من إعداد تصاميمه المبدئية لدراسة طرحه ضمن قائمة المشاريع بالشراكة مع القطاع الخاص، وذلك عبر عرضه على منصّة استثمار الأراضي الحكومية خلال النصف الأول من عام 2026.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك