طنجة – (د ب أ): يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في قمة ثأرية تجمع الفريقين اليوم الأربعاء في مدينة طنجة بالدور قبل النهائي للنسخة 35 لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تقام في المغرب حتى يوم 18 يناير.
تفوح من هذه القمة الإفريقية رائحة «الثأر ورد الاعتبار» حيث يسعى المنتخب المصري بقيادة مديره الفني حسام حسن ونجمه وقائده محمد صلاح للانتقام من أسود التيرانجا الذين حرموا الفراعنة من اللقب الثامن، وحققوا اللقب لأول مرة في تاريخهم بالفوز على منتخب مصر بركلات الترجيح في نهائي النسخة قبل الماضية في الكاميرون 2021.
قبل مواجهة اليوم يتسلح المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني بابي ثياو بأفضلية اللعب في مدينة طنجة منذ بداية مشوار الفريق في البطولة بدءا من اعتلاء المجموعة الرابعة بفوزين على بوتسوانا وبنين والتعادل مع الكونغو الديمقراطية مرورا بالتفوق على السودان 3 / 1 ومالي 1 / صفر في الأدوار الإقصائية.
في المقابل، سينتقل منتخب مصر بقيادة مديره الفني حسام حسن بعد 5 مباريات متتالية في أكادير بدءا من اعتلاء المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بعد فوزين على زيمبابوي وجنوب إفريقيا وتعادل سلبي مع أنجولا، مرورا بإقصاء بنين بالفوز 3 / 1 بعد التمديد للوقت الإضافي في دور الـ16 ثم الإطاحة بحامل اللقب كوت ديفوار بالفوز 3 / 2 يوم السبت الماضي.
ويرتكز منتخب مصر هذه المرة على صلابة خط دفاعه وخبرات حارسه محمد الشناوي إضافة إلى توهج ثنائي الدوري الإنجليزي محمد صلاح وعمر مرموش اللذين سجلا 6 أهداف من أصل 9 أهداف للفراعنة في مشوارهم بالبطولة بواقع 4 أهداف لنجم ليفربول، وهدفين للاعب مانشستر سيتي.
في الجهة الأخرى، يضم منتخب السنغال عددا لا يستهان به من عناصر الخبرة التي حققت اللقب الوحيد في 2022 بدءا من حارس المرمى إدوارد ميندي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، ونجم الوسط إدريسا جانا جايي والثنائي الهجومي ساديو ماني وإسماعيلا سار.
ويبرز أيضا من الوجوه الجديدة، الثنائي الهجومي نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي لاعب باريس سان جيرمان، وثنائي الوسط بابي جايي وبابي مطر سار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك