أكدت نورة المعلا رئيس نيابة الأسرة والطفل في مملكة البحرين، خلال ورقة العمل بعنوان «نحو بيئة رقمية آمنة للأطفال: أبرز التحديات والمواجهات القانونية»، أن التحديات التي تواجه الأطفال في الفضاء الرقمي متعددة ومعقدة، وتشمل: صعوبة إثبات الجرائم الرقمية، صعوبة التتبع، التعاقب الدولي، استغلال الأطفال وابتزازهم مقابل منافع جنسية أو مادية عبر الإنترنت، التهديد الإلكتروني، التنمر الإلكتروني، والاحتيال من خلال الألعاب الرقمية.
وقالت المعلا: رغم هذا التطور التقني والتسارع يبقى التحدي الحقيقي هو كيفية توفير بيئة رقمية آمنة لا تعرض الطفل للخطر ولا تحرمه من مواكبة التطور التكنولوجي الحاصل.
وأضافت ان مسيرة مملكة البحرين في مجال حماية الطفولة هي مسيرة بارزة وممتدة، حيث وضعت حماية الطفل كأولوية قصوى، وأسست منظومة تشغيلية متكاملة تراعي خصوصية الطفل وتعتبره طرفًا أول في الحماية، مواكبة للتطورات التقنية، مع تجربة الأفعال المستحدثة وتشديد العقوبة عند التعرض للطفل في الجرائم الرقمية.
كما أكد عبدالله الذوادي، عضو مجلس المفوضين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في البحرين، خلال ورقة العمل أن الطفرة التكنولوجية والابتكار الرقمي في حياة الناشئة، رغم ما يحملانه من فرص تعليمية واجتماعية واعدة، فإنهما يفرضان تحديات أمنية وحقوقية بالغة التعقيد تتطلب استجابة تشريعية ووقائية عاجلة.
بدورها أكدت المقدم مريم الظاعن رئيس وحدة حماية الطفل في الفضاء الإلكتروني بوزارة الداخلية، أن البحرين سبّاقة في دول الخليج بإطلاق وحدة متخصصة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مشيرة إلى أن دولاً أخرى لديها إدارات للجرائم الإلكترونية، بينما البحرين لديها وحدة مختصة بالطفل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك