أعرب صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عن بالغ الإدانة والاستنكار للاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت مملكة البحرين، التي تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادتها وأمنها واستقرارها، وتجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي وقواعد العلاقات بين الدول، مؤكدًا الثقة التامة بأن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم، وما عُرف عنها من حكمة وصلابة ووحدة وطنية، قادرة على تجاوز هذه التحديات بثبات واقتدار كما عهدناها دومًا.
وقال رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في خطابه إلى أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب: «نتابع في دولة الإمارات العربية المتحدة ببالغ الاستنكار والإدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، التي تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادتها واستقرارها، وتجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي وقواعد العلاقات بين الدول».
وشدد على أن أمن مملكة البحرين هو جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات، وأن أي مساس بسيادتها واستقرارها إنما يمس منظومة الأمن الخليجي، مشيرًا إلى أن هذه التطورات أثبتت أن الدول الخليجية برغم ما تبذله من جهود مخلصة لترسيخ الاستقرار وتعزيز السلام وخفض التصعيد لا تزال تواجه عدوانًا إيرانيًا غادرًا يفرض عليها مزيدًا من التكاتف والتنسيق والاستعداد والتمسك بمبادئ السيادة الوطنية لمواجهة مثل هذه التحديات المصيرية.
وأشاد بالروابط الأخوية الراسخة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستظل سدًا منيعًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن منطقتنا واستقرارها، داعيًا المولى عزَّ وجل أن يحفظ مملكة البحرين وشعبها الكريم من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
من جانبه، أعرب أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب عن عميق الشكر والامتنان للسيد صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، وما تضمنه خطابه من تأكيد للموقف الراسخ والعلاقات الوثيقة والمصير المشترك الذي يجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في ظل رعاية واهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
كما أعرب عن بالغ اعتزازه بمستوى عمق العلاقات الأخوية الحميمة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين في إطار ما يجمعهما من علاقات استراتيجية متميزة وصلات وثيقة، مؤكدًا الدعم النيابي لتنمية وتطوير العلاقات الراسخة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأشمل، بما يلبي طموحات وتطلعات شعبي البلدين الشقيقين ويحقق مصالحهما وأهدافهما المشتركة، داعيًا المولى عزّ وجل أن يحفظ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، والتقدم والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك