العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«عام عيسى الكبير» تجسيد للوفاء الوطني
فعاليات: التوجيه الملكي يعكس ارتباط ماضي البحرين المجيد وحاضرها الزاهر

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

يأتي‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بتسمية‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬تخليدًا‭ ‬لاسمٍ‭ ‬عظيمٍ‭ ‬نقش‭ ‬مجده‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬التاريخ،‭ ‬وتكريمًا‭ ‬مستحقًا‭ ‬لمؤسس‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬الذي‭ ‬أرسى‭ ‬بحكمته‭ ‬وبعد‭ ‬نظره‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬ووضع‭ ‬الأسس‭ ‬الراسخة‭ ‬لنهضة‭ ‬البحرين‭ ‬الحديثة‭.‬

وأكدت‭ ‬فعاليات‭ ‬وطنية‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬يجسد‭ ‬أسمى‭ ‬معاني‭ ‬الوفاء‭ ‬للقادة‭ ‬المؤسسين،‭ ‬ويعكس‭ ‬وعي‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬بأهمية‭ ‬صون‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتخليد‭ ‬سيرة‭ ‬رجالات‭ ‬صنعوا‭ ‬التحول‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الوطن،‭ ‬وكتبوا‭ ‬بأفعالهم‭ ‬لا‭ ‬بأقوالهم‭ ‬أمجد‭ ‬صفحات‭ ‬تاريخه‭.‬

وقفة‭ ‬وفاء‭ ‬تاريخية

أشاد‭ ‬النائب‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس‭ ‬بالتوجيه‭ ‬الكريم‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬يمثل‭ ‬وقفة‭ ‬وفاء‭ ‬تاريخية‭ ‬وعميقة‭ ‬الدلالة،‭ ‬تُجسد‭ ‬تقدير‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬وإدراكها‭ ‬لأهمية‭ ‬ربط‭ ‬حاضر‭ ‬الأمة‭ ‬بماضيها‭ ‬التليد‭. ‬إنه‭ ‬تكريم‭ ‬مستحق‭ ‬لباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬بفكره‭ ‬الثاقب‭ ‬وإرادته‭ ‬الصلبة‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬للدولة‭ ‬النظامية‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬د‭. ‬بوخماس‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬أدرك‭ ‬المؤسس‭ ‬الكبير‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬بناء‭ ‬الوطن‭ ‬المتقدم‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬راسخ‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬والمؤسساتية‭ ‬والحكمة‭ ‬في‭ ‬الإدارة،‭ ‬فسخّر‭ ‬جهوده‭ ‬لترسيخ‭ ‬هذه‭ ‬المقومات،‭ ‬لتنعم‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬بمرحلة‭ ‬من‭ ‬البناء‭ ‬والتطور‭ ‬المؤسسي‭ ‬شكلت‭ ‬منعطفًا‭ ‬تاريخيًا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬البحرين‭ ‬الحضارية‭. ‬إن‭ ‬تسمية‭ ‬العام‭ ‬باسمه‭ ‬هي‭ ‬إشادة‭ ‬بهذا‭ ‬الإرث‭ ‬العظيم‭ ‬واستحضار‭ ‬لروح‭ ‬البناء‭ ‬والتأسيس‭ ‬التي‭ ‬تميزت‭ ‬بها‭ ‬تلك‭ ‬الحقبة‭ ‬المجيدة‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬معاني‭ ‬سامية‭ ‬تربط‭ ‬الماضي‭ ‬بالحاضر‭ ‬وتستشرف‭ ‬المستقبل‮»‬،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬ازدهار‭ ‬وتنمية‭ ‬شاملة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬وبتنفيذ‭ ‬ومتابعة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬هو‭ ‬امتداد‭ ‬طبيعي‭ ‬ومتجذر‭ ‬لذلك‭ ‬المسار‭ ‬التأسيسي‭ ‬الذي‭ ‬قاده‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير،‭ ‬حيث‭ ‬تواصل‭ ‬البحرين‭ ‬مسيرتها‭ ‬التنموية‭ ‬بثبات‭ ‬ورؤية‭ ‬واضحة‮»‬‭.‬

إحياء‭ ‬الإرث‭ ‬الوطني

فيما‭ ‬أكدت‭ ‬المحامية‭ ‬دينا‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬اللظي‭ ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬المنامة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الملكي‭ ‬الكريم‭ ‬إشارة‭ ‬مهمة‭ ‬لإحياء‭ ‬الإرث‭ ‬الوطني‭ ‬ومن‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬هوية‭ ‬البحرين‭ ‬الحديثة؛‭ ‬فعهد‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬كان‭ ‬مرحلة‭ ‬تأسيسية‭ ‬محورية،‭ ‬وضعت‭ ‬خلالها‭ ‬الدعائم‭ ‬الأولى‭ ‬لدولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون‮»‬‭.‬

وأضافت‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بهذا‭ ‬العام‭ ‬يعزز‭ ‬ثقافة‭ ‬تقدير‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬المؤسسة،‭ ‬ويرسخ‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬الجمعي‭ ‬قيماً‭ ‬عليا‭ ‬كالعدل‭ ‬والحكمة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬وهي‭ ‬القيم‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬أساس‭ ‬أي‭ ‬مجتمع‭ ‬يحترم‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬ويضمن‭ ‬حقوق‭ ‬أفراده‮»‬‭.‬

وأشارت‭ ‬اللظي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الاستقرار‭ ‬المؤسسي‭ ‬والأمن‭ ‬المجتمعي‭ ‬الذي‭ ‬عمل‭ ‬على‭ ‬ترسيخه‭ ‬المؤسس‭ ‬الكبير‭ ‬يعد‭ ‬البيئة‭ ‬الحاضنة‭ ‬لحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬الإنسانية‭ ‬بمفهومها‭ ‬الشامل‮»‬،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬والحقوقية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المملكة‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبرؤية‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تستلهم‭ ‬روح‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬التأسيسية‭ ‬وتطور‭ ‬من‭ ‬إطارها‭ ‬لمواكبة‭ ‬العصر‮»‬‭.‬

حكيم‭ ‬البحرين

وقال‭ ‬المستشار‭ ‬عبدالمنعم‭ ‬محمد‭ ‬العيد‭: ‬‮«‬تلقينا‭ ‬ببالغ‭ ‬الفرح‭ ‬اللفتة‭ ‬الكريمة‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬وأمره‭ ‬الكريم‭ ‬بتسمية‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬باسم‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬وطيب‭ ‬ثراه‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬اللفتة‭ ‬الكريمة‭ ‬تأتي‭ ‬تقديرا‭ ‬لدوره‭ ‬القيادي‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬للوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬الذي‭ ‬على‭ ‬اثره‭ ‬لقب‭ ‬بحكيم‭ ‬البحرين،‭ ‬وكذلك‭ ‬النقلة‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬أحدثها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تأسيس‭ ‬النظم‭ ‬الادارية‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬وتطويرها،‭ ‬وخاصة‭ ‬النظم‭ ‬القضائية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والثقافية،‭ ‬وكان‭ ‬مثالا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الكرم‭ ‬والشجاعة‭ ‬والشهامة‭ ‬والتواضع‭ ‬والحكمة،‭ ‬حيث‭ ‬قاد‭ ‬البحرين‭ ‬بكل‭ ‬تفان‭ ‬وإخلاص،‭ ‬وبمسيرة‭ ‬حافلة‭ ‬بالخير‭ ‬والعطاء،‭ ‬كما‭ ‬انطلق‭ ‬بها‭ ‬الى‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬امتدت‭ ‬عقودا‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬عم‭ ‬فيها‭ ‬التقدم‭ ‬والعطاء‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الميادين،‭ ‬تاركاً‭ ‬خلفه‭ ‬أثراً‭ ‬كبيرا‭ ‬وبصمة‭ ‬لا‭ ‬تنسى‭ ‬في‭ ‬الأوساط‭ ‬البحرينية،‭ ‬منها‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والإنساني‭.‬

كما‭ ‬قالت‭ ‬د‭. ‬هنادي‭ ‬عيسى‭ ‬الجودر‭ ‬إن‭ ‬اللفتة‭ ‬الكريمة‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ماك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بجعل‭ ‬شعار‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬هو‭ (‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭) ‬لا‭ ‬شك‭ ‬لفتة‭ ‬وفاء‭ ‬وتكريم‭ ‬لمؤسس‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬نظّم‭ ‬ولاية‭ ‬العهد‭ ‬لانتقال‭ ‬الحكم،‭ ‬التي‭ ‬تعدّ‭ ‬من‭ ‬الثوابت‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬كما‭ ‬تميّز‭ ‬عهده‭ ‬ببناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬انشاء‮ ‬‭ ‬بلدية‭ ‬المنامة‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬كمؤسسة‭ ‬حكم‭ ‬محلي‭ ‬حينها،‭ ‬والتعليم‭ ‬والمراكز‭ ‬الصحية‭ ‬والقضاء وتنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬الغوص‭ ‬التي‭ ‬ازدهرت‭ ‬في‭ ‬عهده،‭ ‬حيث‭ ‬حظي‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬وتفاعل‭ ‬اجتماعي‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬الشعب‭.‬

وفاء‭ ‬رفيع

فيما‭ ‬أشادت‭ ‬نانسي‭ ‬دينا‭ ‬إيلي‭ ‬خضوري‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬ولجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بالأمر‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بتسمية‭ ‬العام‭ ‬الحال‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬الكريمة‭ ‬تُجسد‭ ‬وفاءً‭ ‬رفيعًا‭ ‬وتقديرًا‭ ‬عميقًا‭ ‬لإرث‭ ‬القائد‭ ‬والمؤسس‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬للدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة،‭ ‬ورسّخ‭ ‬قواعد‭ ‬النهضة‭ ‬والتقدم‭.‬

وأكدت‭ ‬خضوري‭ ‬أن‭ ‬تخصيص‭ ‬عام‭ ‬كامل‭ ‬لحمل‭ ‬اسم‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬وطنية‭ ‬وثقافية‭ ‬سامية،‭ ‬ويُعد‭ ‬فرصة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬بتاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬الحديث،‭ ‬واستلهام‭ ‬قيم‭ ‬الريادة‭ ‬والحكمة‭ ‬والبناء‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬بها‭ ‬عهده‭ ‬الميمون،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬التي‭ ‬ارساها‭ ‬كانت‭ ‬بمثابة‭ ‬انطلاقة‭ ‬قوية‭ ‬نحو‭ ‬تثبيت‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬والتنظيم‭ ‬المدني‭.‬

وأشارت‭ ‬نانسي‭ ‬خضوري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬هو‭ ‬دعوة‭ ‬متجددة‭ ‬للأجيال‭ ‬لاستذكار‭ ‬الجهود‭ ‬الجليلة‭ ‬التي‭ ‬بذلها‭ ‬القادة‭ ‬الأوائل،‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬تشكلت‭ ‬عبر‭ ‬محطات‭ ‬مضيئة‭ ‬من‭ ‬تاريخنا،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬سيكون‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الانتماء،‭ ‬وصون‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭.‬

وقال‭ ‬عيسى‭ ‬علي‭ ‬القاضي‭ ‬إن‭ ‬استذكار‭ ‬هذا‭ ‬الإرث‭ ‬التاريخي‭ ‬يُجدد‭ ‬قيم‭ ‬الاستقرار‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات،‭ ‬ويُعزز‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬بما‭ ‬رسّخه‭ ‬عهده‭ ‬من‭ ‬دعائم‭ ‬القانون‭ ‬والإدارة‭ ‬المدنية،‭ ‬وما‭ ‬أثمره‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬ازدهارٍ‭ ‬للوطن‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭. ‬كما‭ ‬يُعد‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬فرصةً‭ ‬لتوثيق‭ ‬محطاتٍ‭ ‬مضيئة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين،‭ ‬وغرس‭ ‬معاني‭ ‬الانتماء‭ ‬والمسؤولية‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الأجيال،‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬عليها‭ ‬نهضة‭ ‬المملكة‭.‬

فيما‭ ‬أكد‭ ‬محمد‭ ‬الدخيل‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬قلالي‭ ‬للصيادين‭ ‬أن‭ ‬تسمية‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬باسم‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬تمثل‭ ‬تكريمًا‭ ‬لقائدٍ‭ ‬قدّم‭ ‬حياته‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬وبناء‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬ووضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬لمسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم،‭ ‬وتعكس‭ ‬عمق‭ ‬الوفاء‭ ‬والتقدير‭ ‬للجهود‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬بذلها‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الوطني‭.‬

وأشار‭ ‬الدخيل‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بتاريخ‭ ‬الوطن‭ ‬ورموزه،‭ ‬ويذكر‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬بمآثر‭ ‬الأجداد‭ ‬الذين‭ ‬وضعوا‭ ‬أسس‭ ‬الدولة‭ ‬وقدموا‭ ‬نماذج‭ ‬حية‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬والبصيرة‭ ‬الوطنية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا