العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

خالد بن عبدالله: «عام عيسى الكبير» تخليد لذكرى «حكيم البحرين» وشخصيته الاستثنائية المقترنة بالعدل وبعد النظر

الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

ثمن‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬عالياً‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بأن‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬احتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬تخليداً‭ ‬لسيرة‭ ‬القائد‭ ‬الكبير،‭ ‬واستذكاراً‭ ‬لدوره‭ ‬الوطني‭ ‬العظيم،‭ ‬وما‭ ‬ارتبط‭ ‬بعهده‭ ‬من‭ ‬ترسيخ‭ ‬للاستقرار،‭ ‬وبناء‭ ‬للمؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬وازدهار‭ ‬للوطن‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يمثل‭ ‬احتفاء‭ ‬وطنياً‭ ‬مستحقاً‭ ‬بشخصية‭ ‬تاريخية‭ ‬استثنائية‭ ‬اقترن‭ ‬اسمها‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬بالحكمة‭ ‬والعدل‭ ‬وبعد‭ ‬النظر،‭ ‬ونالت‭ ‬عن‭ ‬جدارة‭ ‬واستحقاق‭ ‬لقب‭ ‬‮«‬حكيم‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬لقيادته‭ ‬سفينة‭ ‬الوطن‭ ‬وسط‭ ‬أمواج‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬آنذاك،‭ ‬بحنكة‭ ‬سياسية‭ ‬نادرة،‭ ‬ورؤية‭ ‬ثاقبة‭ ‬جعلت‭ ‬منه‭ ‬رمزاً‭ ‬للإجماع‭ ‬الوطني،‭ ‬وملاذاً‭ ‬التفت‭ ‬حوله‭ ‬كل‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬بشتى‭ ‬أطيافه،‭ ‬لتتبلور‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬الجامعة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والولاء‭ ‬للأرض‭ ‬والقيادة‭.‬

وأضاف‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬أن‭ ‬عهد‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬شكل‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لانتقال‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬نمط‭ ‬الإدارة‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬رحاب‭ ‬الدولة‭ ‬النظامية،‭ ‬حيث‭ ‬شهد‭ ‬عهده‭ ‬وضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬لدولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬وتأسيس‭ ‬قواعد‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والقضاء‭ ‬والبلديات‭ ‬والجمارك‭ ‬والشرطة،‭ ‬ما‭ ‬أصّل‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬الوجدان‭ ‬البحريني،‭ ‬ومهد‭ ‬الطريق‭ ‬لنهضة‭ ‬تنموية‭ ‬شاملة‭ ‬ومباركة‭ ‬سبقت‭ ‬عصرها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مسيرة‭ ‬التقدم‭ ‬والنماء‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تمثل‭ ‬امتداداً‭ ‬أصيلاً‭ ‬لتلك‭ ‬الجذور‭ ‬الراسخة‭ ‬التي‭ ‬غرسها‭ ‬المؤسس‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬أرض‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬المعطاء‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تضع‭ ‬نصب‭ ‬عينيها‭ ‬هذا‭ ‬الإرث‭ ‬العظيم،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬استلهام‭ ‬القيم‭ ‬الإدارية‭ ‬والقيادية‭ ‬التي‭ ‬أرساها‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير،‭ ‬لتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي،‭ ‬ومواصلة‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬مكتسبات‭.‬

ونوّه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬بما‭ ‬تبذله‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬مضاعفة‭ ‬وحثيثة‭ ‬لضمان‭ ‬سرعة‭ ‬إنجاز‭ ‬أعمال‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬وتطوير‭ ‬المحيط‭ ‬العمراني‭ ‬لقصر‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬بمدينة‭ ‬المحرق،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يترجم‭ ‬رؤى‭ ‬وتطلعات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ويواكب‭ ‬ترقب‭ ‬الجميع‭ ‬لافتتاح‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬التاريخي‭ ‬الشامخ‭ ‬الذي‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬مدينة‭ ‬المحرق‭ ‬العريقة،‭ ‬ليكون‭ ‬أحد‭ ‬المقار‭ ‬الرئيسية‭ ‬العامرة‭ ‬لعمل‭ ‬جلالته‭.‬

واختتم‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يجسد‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬أسمى‭ ‬معاني‭ ‬البر‭ ‬والوفاء‭ ‬لقادة‭ ‬البحرين‭ ‬العظام‭ ‬الذين‭ ‬تفانوا‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬أمتهم،‭ ‬وأنها‭ ‬مناسبة‭ ‬غالية‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬استنهاض‭ ‬الهمم،‭ ‬ومواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتطوير‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬داعياً‭ ‬المولى‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وأن‭ ‬يديم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عزها‭ ‬ورخاءها،‭ ‬وأن‭ ‬يتغمد‭ ‬الفقيد‭ ‬الكبير‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته،‭ ‬جزاء‭ ‬ما‭ ‬قدم‭ ‬لوطنه‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬جليلة‭ ‬ستظل‭ ‬محفورة‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬التاريخ‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا