العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«عام عيسى الكبير» تجسيد حي لوفاء ملكي
فعاليات: التوجيه يعكس حرص الملك على الذاكرة الوطنية

الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

أشادت‭ ‬فعاليات‭ ‬وطنية‭ ‬بأمر‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بأن‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬تجسيد‭ ‬حي‭ ‬لوفاء‭ ‬ملكي‭ ‬رفيع‭ ‬لقائد‭ ‬وطني‭ ‬فذ،‭ ‬أسس‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬ورسّخ‭ ‬قيم‭ ‬البناء‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬الكريم‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬عميق‭ ‬التقدير‭ ‬والعرفان‭ ‬لسيرة‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬الذي‭ ‬قاد‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬مفصلية‭ ‬من‭ ‬تاريخها،‭ ‬تميزت‭ ‬بإرساء‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون،‭ ‬وتعزيز‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬الشامل،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عهده‭ ‬شهد‭ ‬انطلاقة‭ ‬كبرى‭ ‬نحو‭ ‬التحديث‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬وبُنيت‭ ‬فيه‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬لنهضة‭ ‬البحرين‭ ‬المعاصرة‭.‬

عمق‭ ‬الوفاء

وأشاد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬بالأمر‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يعكس‭ ‬عمق‭ ‬الوفاء‭ ‬الذي‭ ‬تتميز‭ ‬به‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لتاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬ورموزها‭ ‬الوطنية،‭ ‬ويجسد‭ ‬حرص‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بالإرث‭ ‬السياسي‭ ‬والحضاري‭ ‬للدولة‭ ‬البحرينية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬شكل‭ ‬محطة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬وأسهم‭ ‬برؤيته‭ ‬وحكمته‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬الأسس‭ ‬الراسخة‭ ‬للاستقرار‭ ‬والتنمية‭.‬

ونوّه‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬بما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬بما‭ ‬تشهده‭ ‬مدينة‭ ‬المحرق‭ ‬العريقة‭ ‬وجميع‭ ‬مدن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬تنموية‭ ‬وجهود‭ ‬وطنية‭ ‬مخلصة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬التاريخية‭ ‬والثقافية‭ ‬للمملكة‭ ‬وأهلها‭ ‬الكرام،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬تمثل‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لنهج‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬وصون‭ ‬الموروث‭ ‬الوطني‭ ‬والذاكرة‭ ‬التاريخية‭.‬

وأشار‭ ‬الدكتور‭ ‬خلدون‭ ‬الرومي،‭ ‬استاذ‭ ‬طب‭ ‬العائلة‭ ‬المشارك‭ ‬بكلية‭ ‬الطب‭ ‬والعلوم‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬كان‭ ‬بحق‭ ‬سيد‭ ‬الرجال،‭ ‬لذا‭ ‬فقد‭ ‬لقب‭ ‬بحكيم‭ ‬البحرين‭. ‬فقد‭ ‬حكم‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها‭ ‬مدة‭ ‬63‭ ‬عاما،‭ ‬حتى‭ ‬وفاته‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1932‭. ‬وتعلمنا‭ ‬من‭ ‬كتب‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬انه‭ ‬استطاع‭ ‬ان‭ ‬يقود‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬اكتشاف‭ ‬النفط،‭ ‬في‭ ‬ازمان‭ ‬صعبة،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬أسس‭ ‬بحكمته‭ ‬قواعد‭ ‬بنيان‭ ‬صلبة‭ ‬قامت‭ ‬عليها‭ ‬الآن،‭ ‬وبعد‭ ‬مائة‭ ‬عام،‭ ‬الدولة‭ ‬العصرية‭ ‬الحديثة،‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

فيما‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬الصحفي‭ ‬أحمد‭ ‬إبراهيم‭ ‬أن‭ ‬تخصيص‭ ‬عام‭ ‬كامل‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬هو‭ ‬دعوة‭ ‬وطنية‭ ‬مفتوحة‭ ‬لاستذكار‭ ‬مسيرة‭ ‬العطاء،‭ ‬وتعميق‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني،‭ ‬والتعريف‭ ‬بالقيم‭ ‬والمبادئ‭ ‬التي‭ ‬أرساها‭ ‬الفقيد‭ ‬الكبير،‭ ‬والتي‭ ‬مازالت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تستلهم‭ ‬منها‭ ‬رؤاها‭ ‬وسياساتها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

واعتبر‭ ‬أحمد‭ ‬إبراهيم‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬السامية‭ ‬تُعلي‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتعزز‭ ‬ثقافة‭ ‬الوفاء‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬شخصية‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬بما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬حكمة‭ ‬وتواضع‭ ‬وحنكة،‭ ‬ستظل‭ ‬نبراساً‭ ‬مضيئاً‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الوطن‭.‬

محطة‭ ‬وطنية‭ ‬مهمة

وأشار‭ ‬إبراهيم‭ ‬النفيعي‭ ‬إلى‭ ‬الأمر‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬بأنه‭ ‬توجيه‭ ‬كريم‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬وطنية‭ ‬عميقة،‭ ‬وان‭ ‬الامر‭ ‬السامي‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬الطيب‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬أهالي‭ ‬المحرق‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص،‭ ‬وفي‭ ‬نفوس‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬كافة،‭ ‬لما‭ ‬يجسده‭ ‬من‭ ‬تقدير‭ ‬للتاريخ‭ ‬واحتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭.‬

وأكدت‭ ‬الإعلامية‭ ‬سماح‭ ‬علام‭ ‬القائد‭ ‬أن‭ ‬أمر‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬وطنية‭ ‬مهمة‭ ‬تُعيد‭ ‬إلى‭ ‬الذاكرة‭ ‬سيرة‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬قادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بوصفه‭ ‬باني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وصاحب‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬وهو‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬فهو‭ ‬احتفاء‭ ‬جامع‭ ‬للشخصية‭ ‬التاريخية‭ ‬وبالبحرين،‭ ‬وهويتها،‭ ‬ومسيرتها‭ ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬تقدمها‭ ‬بثبات‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬تخصيص‭ ‬عام‭ ‬كامل‭ ‬باسم‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬هو‭ ‬تأكيد‭ ‬للامتداد‭ ‬التاريخي‭ ‬للمشروع‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يقوده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬اليوم،‭ ‬خلفا‭ ‬لأجداده‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الكرام،‭ ‬واستمرارا‭ ‬لمسيرة‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬قيمها،‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬أهدافها،‭ ‬وممتدة‭ ‬في‭ ‬أثرها‭ ‬الحضاري‭ ‬والثقافي،‭ ‬ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬يشكل‭ ‬فرصة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني،‭ ‬وإبراز‭ ‬الإرث‭ ‬المؤسسي‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬هذا‭ ‬القائد‭ ‬الكبير،‭ ‬وإلهام‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬بقيم‭ ‬البناء،‭ ‬والنهضة،‭ ‬والعمل‭ ‬الجاد،‭ ‬التي‭ ‬شكّلت‭ ‬أساس‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة‭.‬

فيما‭ ‬قال‭ ‬البروفيسور‭ ‬الدكتور‭ ‬فيصل‭ ‬المــلا‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬احتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬تخليداً‭ ‬لسيرة‭ ‬القائد‭ ‬الكبير،‭ ‬واستذكاراً‭ ‬لدوره‭ ‬الوطني‭ ‬العظيم،‭ ‬تعكس‭ ‬ما‭ ‬يوليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬بالغ‭ ‬باستذكار‭ ‬وترسيخ‭ ‬الذكرى‭ ‬العطرة‭ ‬لصاحب‭ ‬العظمة‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬البالغ‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬واستقرارها‭ ‬ونموها‭ ‬عبر‭ ‬الحقب‭ ‬الزمنية‭ ‬المتعاقبة‭.‬

دور‭ ‬وطني‭ ‬عظيم

كما‭ ‬أشار‭ ‬الدكتور‭ ‬هشام‭ ‬الرميثي‭ ‬بمناسبة‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬تخليدًا‭ ‬لسيرة‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ (‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭) ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬واستذكارًا‭ ‬لدوره‭ ‬الوطني‭ ‬العظيم‭ ‬تأكيدا‭ ‬واعترافًا‭ ‬بفضل‭ ‬باني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وبين‭ ‬الدكتور‭ ‬الرميثي‭ ‬بأنه‭ ‬اتسم‭ ‬عهد‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬بالأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والنماء‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وحرص‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مؤسسات‭ ‬تجسد‭ ‬قيم‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬الذي‭ ‬يرجع‭ ‬اليه‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬قضائية‭ ‬متكاملة‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬النظام‭ ‬القضائي،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬تأسيس‭ ‬أول‭ ‬محكمة‭ ‬مدنية‭ ‬نظامية‭ ‬بالمفهوم‭ ‬المعاصر‭ (‬المحاكم‭ ‬المشتركة‭ ‬عام‭ ‬1923م‭)‬،‭ ‬وإنشاء‭ ‬محكمة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬والصغرى،‭ ‬وإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬القضاء‭ ‬الشرعي‭ ‬والمجلس‭ ‬العرفي‭ ‬ومحكمة‭ ‬الغوص،‭ ‬إذ‭ ‬شكّلت‭ ‬هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬مرحلة‭ ‬انتقالية‭ ‬حوّلت‭ ‬القضاء‭ ‬من‭ ‬بنائه‭ ‬التقليدي‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬ناجزة‭ ‬وأكثر‭ ‬تقدمًا‭.‬

كما‭ ‬اشار‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬محمد‭ ‬عباس‭ ‬بلجيك‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬السامي‭ ‬يمثل‭ ‬تخليداً‭ ‬مستحقاً‭ ‬لسيرة‭ ‬قائد‭ ‬عظيم‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬أسس‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬ودفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭. ‬فعهد‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬كان‭ ‬عصر‭ ‬النهضة‭ ‬الشاملة،‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬البحرين‭ ‬تحولا‭ ‬جذريا‭ ‬نحو‭ ‬الحداثة‭ ‬والتقدم،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬الأصيلة‭ ‬والقيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬النبيلة‭.‬

الذاكرة‭ ‬الوطنية

وأشارت‭ ‬د‭. ‬صفاء‭ ‬إبراهيم‭ ‬العلوي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يجسّد‭ ‬وعي‭ ‬القيادة‭ ‬البحرينية‭ ‬بأهمية‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الوفاء‭ ‬للتاريخ،‭ ‬والاعتراف‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬اضطلع‭ ‬به‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬دعائم‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وبناء‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬وتكريس‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬والعدل‭ ‬والحكمة‭ ‬السياسية‭.‬

وعبّر‭ ‬النائب‭ ‬ممدوح‭ ‬عباس‭ ‬الصالح،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬العربي،‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬اعتزازه‭ ‬وفخره‭ ‬بهذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬الكريم،‭ ‬الذي‭ ‬يجسد‭ ‬عمق‭ ‬الوفاء‭ ‬لتاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ورموزها‭ ‬الوطنية،‭ ‬ويؤكد‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬التاريخي‭ ‬لدى‭ ‬المجتمع‭.‬

وأكد‭ ‬الصالح‭ ‬أن‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬القادة‭ ‬الذين‭ ‬أسهموا‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬للدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة،‭ ‬حيث‭ ‬اقترن‭ ‬عهده‭ ‬بترسيخ‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬الإدارية‭ ‬والقانونية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬أسس‭ ‬الحكم‭ ‬الرشيد،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اهتمامه‭ ‬بالعلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬باعتبارهما‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭.‬

وأكدت‭ ‬الكاتبة‭ ‬الصحفية‭ ‬تمام‭ ‬أبو‭ ‬صافي‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بصاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭- ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭- ‬باني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يأتي‭ ‬تخليدًا‭ ‬لسيرة‭ ‬قائد‭ ‬عظيم‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار،‭ ‬ووضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬للمؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬ما‭ ‬أرسى‭ ‬قواعد‭ ‬الدولة‭ ‬ومهّد‭ ‬لازدهار‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

واعتبرت‭ ‬أبو‭ ‬صافي‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يمثل‭ ‬رسالة‭ ‬وعي‭ ‬تاريخي‭ ‬للأجيال،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني،‭ ‬ويؤكد‭ ‬استمرارية‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والتنموّي‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬عليه‭ ‬البحرين،‭ ‬مستندًا‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬وطني‭ ‬راسخ‭ ‬وقادة‭ ‬صنعوا‭ ‬التاريخ‭ ‬وأسّسوا‭ ‬للمستقبل‭.‬

اعتزاز‭ ‬عميق

من‭ ‬جهته،‭ ‬أوضح‭ ‬الباحث‭ ‬والناشط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الدكتور‭ ‬وسام‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬الكريمة‭ ‬تجسد‭ ‬ما‭ ‬توليه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬اعتزاز‭ ‬عميق‭ ‬واهتمام‭ ‬بالغ‭ ‬بالشخصيات‭ ‬الوطنية‭ ‬الخالدة‭ ‬التي‭ ‬تركت‭ ‬بصماتٍ‭ ‬لا‭ ‬تُمحى‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الوطن،‭ ‬كما‭ ‬تمثل‭ ‬دعوة‭ ‬صادقة‭ ‬إلى‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بتاريخنا‭ ‬الوطني‭ ‬المجيد‭ ‬واستلهام‭ ‬محطاته‭ ‬المضيئة‭.‬

فيما‭ ‬أشار‭ ‬محمد‭ ‬المران‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬يمثّل‭ ‬وقفةَ‭ ‬إجلالٍ‭ ‬وطنية،‭ ‬تُعزِّز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وتُرسِّخ‭ ‬الجذور‭ ‬التاريخية‭ ‬للدولة؛‭ ‬إذ‭ ‬يجسّد‭ ‬الربط‭ ‬الحيّ‭ ‬والمستمر‭ ‬بين‭ ‬منجزات‭ ‬الحاضر‭ ‬الزاهر‭ ‬وتضحيات‭ ‬المؤسسين‭ ‬الأوائل‭. ‬ويأتي‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬المسمّى‭ ‬تأكيدًا‭ ‬لوحدة‭ ‬المسيرة‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬منذ‭ ‬عهد‭ ‬المؤسس‭ ‬الأول‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬الفاتح،‭ ‬وامتدت‭ ‬عبر‭ ‬عهود‭ ‬ملوك‭ ‬وأمراء‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الكرام،‭ ‬لتتجسّد‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظَّم‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لشرعية‭ ‬الحكم‭ ‬وعراقة‭ ‬الأصل‭.‬

وقال‭ ‬أحمد‭ ‬علي‭ ‬الدوي‭: ‬إن‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بهذه‭ ‬التسمية‭ ‬المشرقة‭ ‬يجسّد‭ ‬عمق‭ ‬التقدير‭ ‬الوطني‭ ‬لمآثر‭ ‬القائد‭ ‬المؤسِّس،‭ ‬ويعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الذاكرة‭ ‬التاريخية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬الأجيال‭ ‬الحالية‭ ‬والمقبلة،‭ ‬باعتباره‭ ‬رمزاً‭ ‬أصيلاً‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬البناء‭ ‬والإصلاح‭ ‬والتقدّم‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬شهدت‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬مرحلةً‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسيرتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬تميّزت‭ ‬بترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وإرساء‭ ‬أسس‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬والقانوني،‭ ‬وبناء‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬المدنية،‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستقلال‭ ‬الوطني،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬انطلاقةٍ‭ ‬تنمويةٍ‭ ‬شاملة‭ ‬وضعت‭ ‬البلاد‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬راسخ‭ ‬من‭ ‬التقدّم‭ ‬والازدهار‭.‬

وأكد‭ ‬فيصل‭ ‬فولاذ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لجمعية‭ ‬البحرين‭ ‬لمراقبة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أن‭ ‬تخصيص‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬للاحتفاء‭ ‬بإرثه‭ ‬الوطني‭ ‬هو‭ ‬رسالة‭ ‬تجدد‭ ‬تأكيد‭ *‬الثوابت‭ ‬الحقوقية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬التي‭ ‬أرسى‭ ‬دعائمها،‭ ‬وتعكس‭ ‬استمرار‭ ‬النهج‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الذي‭ ‬يقوده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الدولة‭ ‬الدستورية‭ ‬الحديثة‭.‬

وأشاد‭ ‬د‭. ‬علي‭ ‬بن‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬بالأمر‭ ‬الملكي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬القاضي‭ ‬بأن‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬يجسّد‭ ‬أسمى‭ ‬معاني‭ ‬الوفاء‭ ‬الوطني،‭ ‬ويعكس‭ ‬عمق‭ ‬الوعي‭ ‬القيادي‭ ‬بأهمية‭ ‬تخليد‭ ‬الرموز‭ ‬المؤسسة‭ ‬لمسيرة‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة‭.‬

وأكد‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بصاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬باني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يمثل‭ ‬استذكارًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬راسخًا‭ ‬لسيرة‭ ‬قائدٍ‭ ‬اقترن‭ ‬عهده‭ ‬بترسيخ‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية،‭ ‬ووضع‭ ‬الأسس‭ ‬المتينة‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬منها‭ ‬مسيرة‭ ‬الدولة‭ ‬ونهضتها‭ ‬الشاملة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬تسمية‭ ‬العام‭ ‬بـ«عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬تحمل‭ ‬دلالات‭ ‬وطنية‭ ‬عميقة،‭ ‬لما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬ربطٍ‭ ‬واعٍ‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر،‭ ‬واستلهام‭ ‬للتجربة‭ ‬التأسيسية‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬الحكمة‭ ‬والمؤسسية‭ ‬واحترام‭ ‬القانون،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المرتكزات‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تشكل‭ ‬حجر‭ ‬الزاوية‭ ‬في‭ ‬النهج‭ ‬التنموي‭ ‬الذي‭ ‬تسير‭ ‬عليه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا