أشادت فعاليات وطنية بأمر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير» وأكدوا أن الأمر تجسيد حي لوفاء ملكي رفيع لقائد وطني فذ، أسس دعائم الدولة الحديثة، ورسّخ قيم البناء والاستقرار والتنمية في مملكة البحرين، وأشاروا إلى أن هذا التوجيه الملكي الكريم يعبر عن عميق التقدير والعرفان لسيرة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، طيب الله ثراه، الذي قاد البحرين في مرحلة مفصلية من تاريخها، تميزت بإرساء مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز العمل الوطني الشامل، مشيرًا إلى أن عهده شهد انطلاقة كبرى نحو التحديث في مختلف القطاعات، وبُنيت فيه اللبنات الأولى لنهضة البحرين المعاصرة.
عمق الوفاء
وأشاد النائب حسن إبراهيم حسن بالأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأكد أن هذا التوجيه الملكي السامي يعكس عمق الوفاء الذي تتميز به القيادة الحكيمة لتاريخ البحرين ورموزها الوطنية، ويجسد حرص جلالة الملك المعظم على صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الاعتزاز بالإرث السياسي والحضاري للدولة البحرينية، مشيرًا إلى أن عيسى الكبير شكل محطة فارقة في مسيرة بناء الدولة الحديثة، وأسهم برؤيته وحكمته في وضع الأسس الراسخة للاستقرار والتنمية.
ونوّه النائب حسن إبراهيم حسن بما تفضل به جلالة الملك المعظم من إشادة بما تشهده مدينة المحرق العريقة وجميع مدن مملكة البحرين من مشاريع تنموية وجهود وطنية مخلصة للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمملكة وأهلها الكرام، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمثل امتدادًا طبيعيًا لنهج الدولة في الموازنة بين التنمية الشاملة وصون الموروث الوطني والذاكرة التاريخية.
وأشار الدكتور خلدون الرومي، استاذ طب العائلة المشارك بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي إلى أن الشيخ عيسى الكبير كان بحق سيد الرجال، لذا فقد لقب بحكيم البحرين. فقد حكم رحمه الله البحرين وتوابعها مدة 63 عاما، حتى وفاته في عام 1932. وتعلمنا من كتب التاريخ في المدرسة انه استطاع ان يقود البحرين، في عصر ما قبل اكتشاف النفط، في ازمان صعبة، ورغم ذلك فقد أسس بحكمته قواعد بنيان صلبة قامت عليها الآن، وبعد مائة عام، الدولة العصرية الحديثة، مملكة البحرين.
فيما أكد الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم أن تخصيص عام كامل باسم «عيسى الكبير» هو دعوة وطنية مفتوحة لاستذكار مسيرة العطاء، وتعميق الانتماء الوطني، والتعريف بالقيم والمبادئ التي أرساها الفقيد الكبير، والتي مازالت مملكة البحرين تستلهم منها رؤاها وسياساتها في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم.
واعتبر أحمد إبراهيم أن هذه المبادرة السامية تُعلي من شأن الذاكرة الوطنية، وتعزز ثقافة الوفاء في المجتمع البحريني، مؤكداً أن شخصية الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، بما تحمله من حكمة وتواضع وحنكة، ستظل نبراساً مضيئاً في مسيرة الوطن.
محطة وطنية مهمة
وأشار إبراهيم النفيعي إلى الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بأنه توجيه كريم يحمل دلالات وطنية عميقة، وان الامر السامي له الأثر الطيب في نفوس أهالي المحرق على وجه الخصوص، وفي نفوس شعب البحرين كافة، لما يجسده من تقدير للتاريخ واحتفاءً بباني الدولة البحرينية الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، عيسى الكبير طيب الله ثراه.
وأكدت الإعلامية سماح علام القائد أن أمر حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم يمثل محطة وطنية مهمة تُعيد إلى الذاكرة سيرة أحد أهم قادة مملكة البحرين، بوصفه باني الدولة الحديثة وصاحب النهضة المؤسسية، وهو صاحب العظمة الشيخ عيسى الكبير، طيب الله ثراه، فهو احتفاء جامع للشخصية التاريخية وبالبحرين، وهويتها، ومسيرتها التي تواصل تقدمها بثبات بقيادة جلالة الملك المعظم.
وأضافت أن تخصيص عام كامل باسم عيسى الكبير هو تأكيد للامتداد التاريخي للمشروع الوطني الذي يقوده جلالة الملك المعظم اليوم، خلفا لأجداده آل خليفة الكرام، واستمرارا لمسيرة راسخة في قيمها، واضحة في أهدافها، وممتدة في أثرها الحضاري والثقافي، ولفتت إلى أن «عام عيسى الكبير» يشكل فرصة لتعزيز الانتماء الوطني، وإبراز الإرث المؤسسي الذي تركه هذا القائد الكبير، وإلهام الأجيال الجديدة بقيم البناء، والنهضة، والعمل الجاد، التي شكّلت أساس الدولة البحرينية الحديثة.
فيما قال البروفيسور الدكتور فيصل المــلا أن الأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ، أن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، تخليداً لسيرة القائد الكبير، واستذكاراً لدوره الوطني العظيم، تعكس ما يوليه جلالة الملك المعظم من اهتمام بالغ باستذكار وترسيخ الذكرى العطرة لصاحب العظمة الذي كان له الأثر البالغ في ترسيخ دعائم الدولة واستقرارها ونموها عبر الحقب الزمنية المتعاقبة.
دور وطني عظيم
كما أشار الدكتور هشام الرميثي بمناسبة الأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، إلى أنه يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير» تخليدًا لسيرة صاحب العظمة عيسى الكبير (الشيخ عيسى بن علي آل خليفة) حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم تأكيدا واعترافًا بفضل باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين.
وبين الدكتور الرميثي بأنه اتسم عهد صاحب العظمة عيسى الكبير بالأمن والاستقرار والنماء الاقتصادي، وحرص على بناء مؤسسات تجسد قيم المجتمع البحريني، الذي يرجع اليه الفضل في بناء منظومة قضائية متكاملة أسهمت بشكل فاعل في تطوير النظام القضائي، حيث تم في عهده تأسيس أول محكمة مدنية نظامية بالمفهوم المعاصر (المحاكم المشتركة عام 1923م)، وإنشاء محكمة البحرين الكبرى والصغرى، وإعادة تنظيم القضاء الشرعي والمجلس العرفي ومحكمة الغوص، إذ شكّلت هذه الخطوات مرحلة انتقالية حوّلت القضاء من بنائه التقليدي إلى منظومة ناجزة وأكثر تقدمًا.
كما اشار رجل الأعمال محمد عباس بلجيك إلى ان هذا الأمر السامي يمثل تخليداً مستحقاً لسيرة قائد عظيم أسهم في ترسيخ أسس الاستقرار، وبناء المؤسسات القانونية والمدنية، ودفع عجلة التنمية والازدهار في جميع المجالات. فعهد الشيخ عيسى الكبير كان عصر النهضة الشاملة، حيث شهدت البحرين تحولا جذريا نحو الحداثة والتقدم، مع الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة والقيم الإنسانية النبيلة.
الذاكرة الوطنية
وأشارت د. صفاء إبراهيم العلوي إلى أن هذا التوجيه الملكي السامي يجسّد وعي القيادة البحرينية بأهمية الذاكرة الوطنية، وحرصها على ترسيخ قيم الوفاء للتاريخ، والاعتراف بالدور المحوري الذي اضطلع به عيسى الكبير في إرساء دعائم الاستقرار، وبناء مؤسسات الدولة القانونية والمدنية، وتكريس مفهوم الدولة القائمة على النظام والعدل والحكمة السياسية.
وعبّر النائب ممدوح عباس الصالح، رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب نائب رئيس البرلمان العربي، عن بالغ اعتزازه وفخره بهذا التوجيه الملكي الكريم، الذي يجسد عمق الوفاء لتاريخ مملكة البحرين ورموزها الوطنية، ويؤكد حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي لدى المجتمع.
وأكد الصالح أن صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، يُعد من أبرز القادة الذين أسهموا في وضع اللبنات الأولى للدولة البحرينية الحديثة، حيث اقترن عهده بترسيخ الاستقرار، وبناء المؤسسات الإدارية والقانونية، وتعزيز أسس الحكم الرشيد، إلى جانب اهتمامه بالعلم والمعرفة باعتبارهما ركيزة أساسية في بناء الدولة والمجتمع.
وأكدت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي أن الاحتفاء بصاحب العظمة عيسى الكبير- طيب الله ثراه- باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، يأتي تخليدًا لسيرة قائد عظيم أسهم في ترسيخ الاستقرار، ووضع اللبنات الأولى للمؤسسات القانونية والمدنية، ما أرسى قواعد الدولة ومهّد لازدهار الوطن في مختلف المجالات.
واعتبرت أبو صافي أن هذا القرار الملكي السامي يمثل رسالة وعي تاريخي للأجيال، ويعزز من قيم الانتماء الوطني، ويؤكد استمرارية المشروع الإصلاحي والتنموّي الذي قامت عليه البحرين، مستندًا إلى إرث وطني راسخ وقادة صنعوا التاريخ وأسّسوا للمستقبل.
اعتزاز عميق
من جهته، أوضح الباحث والناشط الاجتماعي الدكتور وسام أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تجسد ما توليه مملكة البحرين من اعتزاز عميق واهتمام بالغ بالشخصيات الوطنية الخالدة التي تركت بصماتٍ لا تُمحى في مسيرة الوطن، كما تمثل دعوة صادقة إلى الاعتزاز بتاريخنا الوطني المجيد واستلهام محطاته المضيئة.
فيما أشار محمد المران إلى أن هذا العام يمثّل وقفةَ إجلالٍ وطنية، تُعزِّز الهوية الوطنية وتُرسِّخ الجذور التاريخية للدولة؛ إذ يجسّد الربط الحيّ والمستمر بين منجزات الحاضر الزاهر وتضحيات المؤسسين الأوائل. ويأتي إطلاق هذا المسمّى تأكيدًا لوحدة المسيرة التاريخية التي بدأت منذ عهد المؤسس الأول الشيخ أحمد الفاتح، وامتدت عبر عهود ملوك وأمراء آل خليفة الكرام، لتتجسّد في عهد جلالة الملك المعظَّم امتدادًا طبيعيًا لشرعية الحكم وعراقة الأصل.
وقال أحمد علي الدوي: إن إطلاق هذا العام بهذه التسمية المشرقة يجسّد عمق التقدير الوطني لمآثر القائد المؤسِّس، ويعكس حرص القيادة الحكيمة على صون الذاكرة التاريخية، وترسيخ الهوية الوطنية في وجدان الأجيال الحالية والمقبلة، باعتباره رمزاً أصيلاً من رموز البناء والإصلاح والتقدّم.
وأشار إلى أن البحرين شهدت في عهده مرحلةً مفصلية في مسيرتها الوطنية، تميّزت بترسيخ دعائم الاستقرار، وإرساء أسس العمل المؤسسي والقانوني، وبناء مؤسسات الدولة المدنية، وتحقيق الاستقلال الوطني، إلى جانب انطلاقةٍ تنمويةٍ شاملة وضعت البلاد على مسار راسخ من التقدّم والازدهار.
وأكد فيصل فولاذ الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان أن تخصيص هذا العام للاحتفاء بإرثه الوطني هو رسالة تجدد تأكيد *الثوابت الحقوقية والمؤسسية التي أرسى دعائمها، وتعكس استمرار النهج الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك المعظم، في ظل الدولة الدستورية الحديثة.
وأشاد د. علي بن ماجد النعيمي عضو مجلس النواب، بالأمر الملكي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، القاضي بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، مؤكدًا أن هذا القرار التاريخي يجسّد أسمى معاني الوفاء الوطني، ويعكس عمق الوعي القيادي بأهمية تخليد الرموز المؤسسة لمسيرة الدولة البحرينية الحديثة.
وأكد النعيمي أن الاحتفاء بصاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، يمثل استذكارًا وطنيًا راسخًا لسيرة قائدٍ اقترن عهده بترسيخ الاستقرار، وبناء المؤسسات القانونية والمدنية، ووضع الأسس المتينة التي انطلقت منها مسيرة الدولة ونهضتها الشاملة في مختلف المجالات.
وأوضح أن تسمية العام بـ«عام عيسى الكبير» تحمل دلالات وطنية عميقة، لما تمثله من ربطٍ واعٍ بين الماضي والحاضر، واستلهام للتجربة التأسيسية التي قامت على الحكمة والمؤسسية واحترام القانون، مشيرًا إلى أن هذه المرتكزات لا تزال تشكل حجر الزاوية في النهج التنموي الذي تسير عليه مملكة البحرين اليوم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك