العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

وزير الخارجية يفتتح أعمال الملتقى الدبلوماسي 2026.. ويؤكد:
عام 2026 يحمل للبحرين مسؤوليات دولية وتاريخية كبرى

الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

افتتح‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬في‭ ‬مقر‭ ‬الوزارة‭ ‬أعمال‭ ‬الملتقى‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬2026،‭ ‬تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬فعاليات‭ ‬اليوم‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬بحضور‭ ‬السيد‭ ‬أيمن‭ ‬الصفدي،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬وشؤون‭ ‬المغتربين‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬وحمد‭ ‬بن‭ ‬فيصل‭ ‬المالكي،‭ ‬وزير‭ ‬شؤون‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ورؤساء‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والقنصلية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬والمسؤولين‭ ‬بالوزارة‭.‬

وفي‭ ‬كلمته‭ ‬الافتتاحية،‭ ‬رفع‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬وعظيم‭ ‬الامتنان‭ ‬إلى‭ ‬مقام‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬على‭ ‬تخصيص‭ ‬يوم‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬يومًا‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البحرينية،‭ ‬تقديرًا‭ ‬لدورها‭ ‬البناء‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ورفعة‭ ‬الوطن‭ ‬وتقدمه‭ ‬ورقيه‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانته‭ ‬الدولية‭.‬‮ ‬

وأعرب‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬على‭ ‬رعايته‭ ‬الكريمة‭ ‬ودعمه‭ ‬المتواصل‭ ‬لوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬ومنسوبيها،‭ ‬وما‭ ‬يوليه‭ ‬سموه‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬لتحقيق‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المنجزات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالعمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬ورعاية‭ ‬مصالح‭ ‬المملكة‭ ‬ومواطنيها‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬شهد‭ ‬حراكًا‭ ‬دبلوماسيًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬مكثفًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬بيئة‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬بالغة‭ ‬التعقيد‭ ‬والتحديات،‭ ‬تطلّبت‭ ‬من‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الجاهزية‭ ‬والحكمة‭ ‬والمسؤولية‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬السياسي‭ ‬والدبلوماسي،‭ ‬تجسدت‭ ‬رؤية‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬حمل‭ ‬رسالة‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬والانخراط‭ ‬الإيجابي‭ ‬والمسؤول‭ ‬مع‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬ركائز‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام،‭ ‬ودعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬

وأشار‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬علاقات‭ ‬المملكة‭ ‬الثنائية‭ ‬شهدت‭ ‬زخمًا‭ ‬ملحوظًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬الزيارات‭ ‬الرسمية‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وإخوانه‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬والزيارات‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬وتوقيع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬ومذكرات‭ ‬التفاهم‭ ‬وبرامج‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬متوازنة‭ ‬تخدم‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭ ‬للمملكة،‭ ‬وتعزز‭ ‬من‭ ‬جهودها‭ ‬لتحقيق‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المنشود‭.‬

وقال‭: ‬إنه‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية،‭ ‬برز‭ ‬الدور‭ ‬البحريني‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬المتسارعة،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬التطورات‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المنطقة‭ ‬خلال‭ ‬2025‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬والحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬والنزاعات‭ ‬المتواصلة‭ ‬في‭ ‬السودان‭ ‬ولبنان‭ ‬وليبيا‭ ‬والصومال،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬النزاعات،‭ ‬حيث‭ ‬جسّدت‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬بُعدها‭ ‬السياسي‭ ‬والإنساني‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤتمرات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬سياسية‭ ‬وإنهاء‭ ‬الحروب‭ ‬وإحلال‭ ‬السلام،‭ ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجهود‭ ‬المكثفة‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬الوزارة‭ ‬لإجلاء‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المتأثرة‭ ‬وتسهيل‭ ‬عودتهم،‭ ‬ضمن‭ ‬تنسيق‭ ‬دقيق‭ ‬ومتكامل‭ ‬قدّم‭ ‬نموذجًا‭ ‬مشرفًا‭ ‬للتكامل‭ ‬بين‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬والقنصلي،‭ ‬وجسّد‭ ‬مبدأ‭ ‬‮«‬الدولة‭ ‬الحاضنة‮»‬‭ ‬لمواطنيها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬الشكر‭ ‬لكافة‭ ‬الفرق‭ ‬المعنية‭ ‬في‭ ‬مقر‭ ‬الوزارة‭ ‬والبعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أبدوه‭ ‬من‭ ‬تفانٍ‭ ‬ومسؤولية‭ ‬عالية‭.‬

وأضاف‭: ‬إن‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬يحمل‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مسؤوليات‭ ‬دولية‭ ‬وتاريخية‭ ‬كبرى،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭: ‬رئاسة‭ ‬الدورة‭ ‬السادسة‭ ‬والأربعين‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬ورئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوزاري‭ (‬نهاية‭ ‬مارس‭ ‬2026‭)‬،‭ ‬ورئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ (‬أبريل‭ ‬2026‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬اللحظة‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬ستقود‭ ‬فيها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أرفع‭ ‬منبر‭ ‬دولي‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬بما‭ ‬يليق‭ ‬بمكانة‭ ‬المملكة‭ ‬وثقة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬وبما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬السلام‭ ‬والحوار‭.‬

وقال‭: ‬إننا‭ ‬نعوّل‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬لرؤساء‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬صورة‭ ‬البحرين‭ ‬المشرّفة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضورها‭ ‬الدولي،‭ ‬والإسهام‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬هذه‭ ‬الاستحقاقات،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬تطلعات‭ ‬قيادتنا‭ ‬الرشيدة،‭ ‬ويخدم‭ ‬مصالح‭ ‬المملكة‭ ‬العليا‭.‬

وتحدث‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬جهود‭ ‬الوزارة‭ ‬لتطوير‭ ‬الأداء‭ ‬وتحسين‭ ‬الانتاجية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبني‭ ‬آليات‭ ‬رقمية‭ ‬مبتكرة‭ ‬ومنها،‮ ‬‭ ‬‮«‬منصة‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‮»‬،‭ ‬باعتبارها‭ ‬منصة‭ ‬مرجعية‭ ‬شاملة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تسهيل‭ ‬عمل‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمكينها‭ ‬من‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية،‭ ‬و«تطبيق‭ ‬مواقف‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يضع‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬الدبلوماسيين‭ ‬المواقف‭ ‬الرسمية‭ ‬للمملكة،‭ ‬ومنظومة‭ ‬‮«‬تميز‭/‬مساري‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تمكين‭ ‬الدبلوماسيين‭ ‬وتطوير‭ ‬مساراتهم‭ ‬المهنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مهاراتهم‭ ‬وقدراتهم،‭ ‬وتحفيز‭ ‬الأداء‭ ‬الوظيفي،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬تطبيق‭ ‬وجهتي‮»‬‭ ‬والخدمات‭ ‬القنصلية‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأنظمة‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬أثبتت‭ ‬فاعليتها‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الأداء‭ ‬المؤسسي‭ ‬للوزارة‭.‬

‮ ‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭: ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الركائز‭ ‬تعزز‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬حضور‭ ‬الدبلوماسيين،‭ ‬وتؤكد‭ ‬دعمنا‭ ‬المتواصل‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬روح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬التي‭ ‬تُميّز‭ ‬سلكنا‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬وجميعنا‭ ‬نمثل‭ ‬‮«‬فريق‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬ثقته‭ ‬في‭ ‬خبرتهم‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خير‭ ‬تمثيل،‭ ‬مستندين‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬وتراكم‭ ‬الخبرة‭ ‬المؤسسية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا