حجزت المحكمة الكبرى جلسة 27 يناير للحكم على 3 آسيويين أعضاء ضمن شبكة دولية يديرها آسيوي من الخارج لترويج المواد المخدرة، حيث اعتادوا ترويج المادة في أماكن متفق عليها مقابل حصولهم على مبالغ مالية، عن طريق استخدام البريد الميت.
وكان البداية معلومات سرية بتلقي إدارة مكافحة المواد المخدرة معلومات تفيد اعتياد المتهمين الثلاثة ترويج المواد المخدرة عن طريق اتباع البريد الميت، حيث يتواصل معهم من الخارج شخص ويرسل إليهم مواقع لتسلم المواد المخدرة بهدف توصليها إلى مواقع أخرى يرسلها لهم عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، حيث تم استصدار أذن ضبط وتفتيش من النيابة العامة لضبط المتهمين وتم اعتاد كمين للقبض عليهم وتفتيشهم.
حيث اعترف المتهم الأول بترويج المادة المخدرة وأنكر التعاطي، موضحا أنه اعتاد ترويجها عن طريق البريد الميت والحصول على دينار مقابل كل عملية توصيل، حيث بدأ في الترويج عن طريق صديق له وقام بـ 50 عملية توصيل مقابل 50 دينارا، كما عثر بمنزله على 25 قنينة زجاجية بها مادة الـسي بي دي المخدرة كانت معدة للتوصيل.
وبنفس الطريقة وبعد استصدار الأذن من النيابة العامة تم القبض على المتهمين الآخرين واعترفا بترويج المادة المخدرة بنفس الطريقة وبمقابل وعثر بحيازتهم على مواد تستخدم في تعاطي المواد المخدرة والترويج، حيث أكدت التحريات الأمنية أن الثلاثة يعملون ضمن شبكة دولية لترويج المخدرات كـ«مطاريش» وذلك بمقابل مادي، كما احتوت هواتف المتهمين على محادثات تتعلق ببيع المواد المخدرة وصور لتحويلات مالية وصور لمواد مخدرة وأماكن محددة بعلامات وإشارات.
حيث أسندت النيابة إلى المتهمين أنهم في بدائرة أمن مملكة البحرين جميعا حازوا وباعوا بقصد الاتجار المؤثرات العقلية في غير الأحوال المصرح بها قانونا، كما حازوا بقصد التعاطي المواد المؤثرة في غير الأحوال المصرح بها قانونا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك