سلامة اللغة العربية من متطلبات الترخيص.. ومشروع لتعديل القانون الحالي
كتبت: أمل الحامد
أكد المهندس وائل المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة اهتمام وزارة شؤون البلديات والزراعة البالغ بمنظومة الإعلانات في المملكة واتخاذها كل السبل والوسائل الحديثة لتطوير منظومة الإعلانات بشكل عام، بما يتوافق ويتماشى مع أحكام المرسوم بقانون تنظيم الاعلانات ولائحته التنفيذية وتعديلاتها والقوانين واللوائح والقرارات ذات الصلة. جاء ذلك في رده على السؤال المقدم من الدكتورة ابتسام الدلال عضو مجلس الشورى حول مراقبة وتنظيم الإعلانات في وزارة شؤون البلديات والزراعة.
وأفاد الوزير بأن عدد أفراد الجهاز الإداري المختص بمراقبة وتنظيم الإعلانات في أمانة العاصمة والبلديات الثلاث يبلغ 18 موظفاً بأقسام تراخيص الخدمات، يتولون مهام دراسة طلبات الإعلانات ومتابعتها ومراقبتها وفق الأنظمة والاشتراطات المعمول بها، إضافة إلى 5 موظفين بقسم الرقابة والتفتيش على الإعلانات في كل بلدية.
وشرح آلية ترخيص الإعلانات بأنها تتم عبر التقديم عن طريق النظام الإلكتروني المعتمد من خلال موقع الوزارة أو عبر بوابة الحكومة الإلكترونية وفق الإجراءات الآتية: مراجعة الطلب والتحقق من استيفاء البيانات والمستندات المطلوبة بما في ذلك المحتوى الإعلاني، وعرض الطلب على لجنة الإعلانات المختصة، والرد على مقدم الطلب بالقبول أو الرفض بحسب قرار اللجنة، واستكمال إجراءات سداد الرسوم في حالة قبول الطلب.
وأشار إلى أن أبرز المتطلبات الفنية والإدارية للحصول على الترخيص تشمل نوع وموقع وحجم الإعلان وبيانات الشركة المُعلنة، وتستغرق مدة إصدار ترخيص الإعلان عادة متوسط 5 أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب، متى ما كان الطلب مستوفياً لكل المتطلبات، ويتم مراجعة المحتوى الإعلاني لغوياً عند عرضه على لجنة الإعلانات، مع تأكيد الالتزام بسلامة اللغة العربية قبل الموافقة على الإعلان.
وعن آلية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإصدار الترخيص أوضح الوزير المبارك أنه تم تشكيل لجنة الإعلانات، التي تضم جميع الأطراف ذات العلاقة، تتولى مراجعة ودراسة طلبات الإعلانات المقدمة وإبداء الرأي الفني بشأنها، كما يتم تمرير بعض الطلبات للجهات الخدمية للدراسة.
وأشار إلى أن الوزارة في إطار التزامها بتطوير منظومة الإعلانات قد شرعت في تقديم مشروعي تعديل للقانون الحالي إلى السلطة التشريعية، ليتناسب مع الواقع الحالي مع تغير طبيعة النشاط التجاري والإعلاني، بما يضمن تحسين المظهر العام للمدن وتسهيل إجراءات التراخيص بشكل منظم وسريع، كما يشكل خطوة تطوير شاملة لتنظيم النشاط الإعلاني في المملكة بما يتماشى مع التطور العمراني والتجاري الحالي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك