اجتمع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية في نيقوسيا أمس مع الدكتور كونستانتينوس كومبوس وزير الخارجية في جمهورية قبرص الصديقة، وذلك بمناسبة مشاركة وزير الخارجية في المراسم الاحتفالية لرئاسة جمهورية قبرص مجلس الاتحاد الأوروبي.
وقد رحب وزير الخارجية القبرصي بزيارة وزير الخارجية لقبرص، ومشاركة مملكة البحرين في المراسم الاحتفالية لرئاسة جمهورية قبرص مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيدا بما يربط بين البلدين الصديقين من علاقات صداقة تاريخية وتعاون ثنائي وثيق على كل المستويات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه أعرب وزير الخارجية عن سعادته بزيارة جمهورية قبرص، ومشاركة مملكة البحرين في المراسم الاحتفالية لرئاسة جمهورية قبرص مجلس الاتحاد الأوروبي، متمنيا لقبرص التوفيق والنجاح في تحقيق أهداف وتطلعات الدول الأوروبية للسلم والأمن والازدهار.
وأكد وزير الخارجية حرص مملكة البحرين واهتمامها بتعزيز التعاون وتطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومنظومة مجلس التعاون في ظل رئاسة المملكة الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدا أهمية تنسيق الجهود المشتركة خلال عضوية مملكة البحرين غير الدائمة في مجلس الأمن خلال العامين المقبلين.
وجرى خلال المباحثات مناقشة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وما يشهده من تطور ونماء على كل المستويات، وسبل تعزيزه والارتقاء به في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وتوسيع آفاق زيادة التبادل التجاري، والعمل على تفعيل الاتفاقات الموقعة بين البلدين، وتكثيف تبادل الوفود والزيارات بين البلدين.
كما ناقش الوزيران أوجه تعزيز التشاور والتعاون والتنسيق المشترك خلال رئاسة قبرص مجلس الاتحاد الأوروبي ورئاسة مملكة البحرين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، وخاصة تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الاقليمي، والجهود التي تبذل للتوصل إلى حلول سلمية للصراعات الاقليمية وإحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.
شارك في الاجتماع السفير خالد يوسف الجلاهمة سفير مملكة البحرين في قبرص المقيم في تل أبيب، والسفير الدكتور أندرياس إيلياديس سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين، والسفير سعيد عبدالخالق رئيس قطاع التنسيق والمتابعة، والشيخة العنود بنت إبراهيم آل خليفة القائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الأوروبية، والوفد المرافق للوزير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك