المحرق يفقد الفاعلية الهجومية وردة الفعل
بداية رفاعية قوية تقلب الموازين أمام المالكية
كتب: أحمد توفيق
أكد المحلل الفني بدر سوار أن الجولة العاشرة من دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم جاءت مليئة بالإثارة والندية، أوضح أن مواجهتي القمة كانتا العنوان الأبرز للجولة لما حملتاه من تنافس قوي ومستوى فني مرتفع، لافتًا إلى أن لقاء المحرق والخالدية تصدر المشهد بعدما نجح الخالدية في تحقيق فوز ثمين على حامل اللقب بهدف من دون مقابل عزز به موقعه في صدارة الترتيب، مؤكدًا أن مواجهة الرفاع والمالكية بدورها لم تكن أقل قوة وإثارة، حيث حسمها الرفاع بثنائية نظيفة عكست تفوقه الفني وحسمت له وصافة الترتيب العام بفارق نقطة واحدة عن المحرق.
وفي تصريح خاص لـ«أخبار الخليج الرياضي»، أكد بدر سوار أن مباراتي القمة كشفتا العديد من التفاصيل الفنية والتكتيكية المهمة، أوضح من خلالها أسباب التفوق وملامح الحسم في كلتا المواجهتين، لافتًا إلى أن الفوز جاء نتيجة قراءة دقيقة لسير المباريات واستثمار مثالي للفرص المتاحة، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تعد مقياسًا حقيقيًا لمدى جاهزية الفرق الطامحة للمنافسة على الصدارة.
الخالدية يتفوق على المحرق
أكد بدر سوار أن فوز الخالدية على المحرق بهدف من دون مقابل جاء نتيجة تفوق فني واضح وتنظيم مميز على مدار شوطي اللقاء، موضحًا أن التسجيل المبكر منح الخالدية أفضلية كبيرة في فرض أسلوبه والتحكم بإيقاع المباراة، وخاصة على المستوى الهجومي الذي اعتمد على التحركات السريعة عبر الأطراف، وبالأخص الجبهة اليسرى التي شكلت مصدر الخطورة الأكبر على مرمى المحرق.
وأشار سوار إلى أن هدف اللقاء الوحيد جاء نتيجة سوء تمركز وضعف رقابة دفاعية من جانب المحرق رغم الوجود العددي داخل المنطقة، حيث نجح المهاجم جويل في استغلال هذه الحالة وترجمتها إلى هدف حاسم، مؤكدًا أن هذا الهدف كشف عن خلل واضح في التنظيم الدفاعي للمحرق، سواء في التغطية أو التعامل مع التحركات داخل منطقة الجزاء.
وفي المقابل أوضح سوار أن المحرق لم يقدم المستوى المنتظر منه، سواء على صعيد البناء الهجومي أو صناعة الفرص، حيث افتقد الفريق الحلول الهجومية والفاعلية أمام المرمى، ولم ينجح في تشكيل ضغط حقيقي حتى مع تراجع الخالدية للدفاع خلال الربع ساعة الأخيرة، لافتًا إلى أن غياب ردة الفعل الإيجابية وسلبية الأداء الهجومي كانا العامل الأبرز في فقدان الفريق لنقاط المباراة.
الرفاع يحسم مواجهة المالكية
أكد المحلل بدر سوار أن الرفاع دخل مواجهة المالكية بتركيز عال ورغبة واضحة في حسم المباراة مبكرًا، موضحًا أن البداية القوية للفريق أثمرت عن تسجيل هدفين في الربع ساعة الأولى، وهو ما منح الرفاع أفضلية نفسية وفنية كبيرة مكنته من السيطرة على مجريات اللقاء منذ وقت مبكر.
ولفت سوار إلى أن المالكية ظهر بعيدًا عن مستواه المعهود في الجولات السابقة، وخاصة على المستوى الدفاعي، حيث عانى من الارتباك وعدم الانسجام في الخط الخلفي، ما كلفه استقبال هدفين في الدقيقتين (3) و(14)، مؤكدًا أن هذه البداية الصعبة أربكت حسابات الفريق وأثرت بشكل مباشر على أدائه خلال بقية فترات المباراة.
وأوضح سوار أن المالكية حاول العودة إلى أجواء اللقاء ونجح في خلق بعض الفرص، إلا أنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، في المقابل لعب الرفاع بثقة وأريحية، وفرض أفضليته من حيث الاستحواذ والتوازن بين الدفاع والهجوم، لافتًا إلى أن الفريق عرف كيف يتعامل بذكاء مع محاولات المالكية لتعديل النتيجة، ليحسم اللقاء بفوز مستحق أعاده إلى وصافة الترتيب العام خلف

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك