تغطية – مروة أحمد
ناقش مجلس المحرق البلدي في اجتماعه صبـاح أمس الإثنين أبرز مشاريع المحافظة بوزارة الأشغال. جاء ذلك بحضور عبدالعزيز النعار رئيس مجلس المحرق البلدي والمهندس صالح بوهزاع نـائبه والمهندس خالد القلاف مدير عام بلدية المحرق إلى جانب الأعضاء وممثلين وزارة الأشغال.
وقام ممثلو الوزارة باستعراض عدد من مشاريع خاصة بالمحرق وهي مشروع الجسر الرابط بين منطقتي المحرق وعراد ومشروع أعمال تطوير شارع الحوض الجاف ومنافذ شرق الحد الإسكاني والذي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للطرق عبر توسعة الشوارع والتقاطعات، وإنشاء روابط رئيسية تخدم منطقة شرق الحد، وديار المحرق وشرق محافظة المحرق.
وكان مشروع تطوير الطرق المؤدية إلى مطار البحرين الدولي «تقاطع الصقر» بمرحلته الثالثة «أ» آخر المشاريع التي تم مناقشتها خلال اجتماع المجلس حيث تم الإشارة إلى أنه يجري تنفيذ المرحلة الثالثة «أ» من تطوير التقاطع بنسبة إنجاز بلغت 18%، ويتضمن المشروع إنشاء جسر أحادي الاتجاه للالتفاف الحر بمسارين على شارع خليفة الكبير، وتوسعة شارع عراد من ثلاثة مسارات إلى أربعة في كل اتجاه بالإضافة إلى إنشاء معبر مائي لتحسين انسيابية تصريف المياه إلى دوحة عراد، وبلغت ميزانية المشروع 26.8 مليون دينار بحريني، ومن المقرر الانتهاء منه في مايو المقبل.
وخلال الاجتماع عبّر مجلس المحرق البلدي عن استيائه من وزارة الأشغال بسبب ضعف قنوات التواصل من الوزارة للمجلس حيث طالب الأعضاء بتكثيف حضور الوزارة وإدراج حضورهم في فعاليات الوزارة حيث تفاجئ الأعضاء بافتتاح الجسر العلوي المُلتف الأخير دون دعوتهم وإشراكهم في الافتتاح على سبيل المثال.
كما أشار فاضل العود ممثل سادسة المحرق إلى إغلاق الإشارة الضوئية لمدخل البسيتين الأول على شارع ريا وذلك لغرض دراسة الحركة المرورية، حيث تم الإشارة خلال اجتماعات سابقة إلى وجود اختناقات مرورية في الفترة الصباحية وأوقات الذروة لذلك تقرر عمل تجربة ميدانية بإغلاق الإشارة مؤقتًا لدراسة الأثر من تخفيف الازدحام.
كما تطرّق العود إلى مسألة المياه الجوفية في أحد البيوت في سماهيج حيث جرى أخذ عينة من المياه دون إرفاق نتيجتها للعود إلا أنه أكد أنها عينة خاصة بالمياه الجوفية، وأوضح الممثل البلدي بوجود إشكالية في مسـألة الدفان في المنطقة التي دفعت إلى تسرب المياه الجوفية في المنازل ودعا إلى فتح قنوات لتصريف هذه المياه والكشف عن العينات التي تم أخذها في وقت سابق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك