انبثقت علامة Amore Ethica من قلب دبي كدارٍ راقية للمجوهرات، أسّستها امرأتان جمعتهما رؤية موحّدة: أن تكون الفخامة خيارًا واعيًا، لا انتظارًا طويلًا. وتعتمد العلامة على الألماس المُصنّع في المختبر، المطابق تمامًا للألماس الطبيعي في البريق والصلابة، لتقدّم بديلاً معاصرًا يجمع بين الجمال والمسؤولية الأخلاقية. ومن هذا المنطلق، تعيد أموري إيثيكا تعريف معنى امتلاك الألماس، لتجعله وسيلة تعبّر بها كل امرأة عن ذاتها، وتمنح من تحب لمسة حب يومية لا ترتبط بزمان أو مناسبة.
تقوم Amore Ethica على مبدأ يجمع بين عشق الجمال والتميّز، والتعبير الحر عن الذات، في إطار التزامٍ راسخ بالأخلاقيات وشفافية المصادر عبر بورصات عالمية موثوقة. كل قطعة تُصمّم لتجسّد شخصية المرأة التي تختارها، فتمنحها القوة لتعبّر عن فرادتها بصدق. إنّها مجوهرات نُسجت من الأصالة والرقي، صُمّمت لترافق المرأة في تفاصيل يومها، وتُنسّق بحرية، وتبقى رمزًا للأناقة الدائمة.
تحتفل العلامة بعصر جديد من فخامة الألماس، حيث يتّحد الجمال بالضمير، ويصبح التفرد جوهر كل إبداع.
ومن هنا تبدأ الأبدية ولا حاجة لانتظار العمر بأكمله لتحقيق الحلم؛ فكل قطعة من ألماس أموري إيثيكا دعوة للاستمتاع باللحظة، ومفاجأة للحب الخالص، واحتفاء بجمال الحياة نفسها. وفي عالم Amore Ethica ، تبدأ الحكاية من الألماس المُصنّع في المختبر – أحجار مختارة بعناية عبر أبرز منصات التداول العالمية، بما يضمن جودة لا تُضاهى ومصدرًا مسؤولًا. وتتخصّص الدار في ابتكار الخواتم والأساور والعقود والأقراط، سواء كانت جاهزة للارتداء أو مصمّمة خصيصًا حسب الطلب.
وللباحثات عن التفرّد، يمكن اختيار أحجار كريمة ملونة نابضة بالحياة، أو ألماس طبيعي عند الرغبة، مع الحرص ذاته على الدقة والإتقان في التصميم والتنفيذ.ومن بين أبرز تصاميمها الكلاسيكية: أقراط الألماس الناعمة، وأساور التنس الفاخرة، والعقود الرقيقة المتدلية – إبداعات تتجاوز حدود الموضة لتروي قصص النساء عبر الزمن.
تقدّم أموري إيثيكا مفهومًا حديثًا للفخامة في دبي، من خلال ألماس يجمع بين القيمة والمعنى.وتُنشأ الألماسات في المختبر عبر تقنيات متقدّمة تحاكي الظروف الطبيعية لتكوّن الألماس في باطن الأرض، فتنتج حجارة مطابقة في اللمعان والمتانة والجمال، لكنها تنمو في بيئة واعية ومسؤولة. كل ماسة من إنتاج العلامة تحمل شهادة اعتماد بمعايير الألماس الطبيعي، وغالبًا ما تتفوّق عليه في النقاء والبريق.ومن خلال هذا التوجّه المبتكر، ترسي العلامة توازنًا جديدًا بين الأخلاق والفخامة والحرية الشخصية، مع إتاحة الفرصة لاقتناء أحجار أكبر – حتى أربعة قراريط أو أكثر – دون تجاوز حدود الميزانية. كما يمنح الألماس المُصنّع المرأة العصرية حرية السفر بثقة وأناقة أينما كانت.كل ماسة من أموري إيثيكا هي أكثر من جوهرة؛ إنّها استثمار في الذات والمكانة والهوية. فارتداء ماسة من هذه الدار ليس مجرّد اختيار جمالي، بل إعلان عن تفرّد المرأة في عالم متغيّر. ليست الفخامة في القطعة وحدها، بل في التجربة التي تحيط بها. تعتمد أموري إيثيكا نهجًا متنقّلًا يضع العميلة في قلب التجربة؛ إذ يمكن إجراء الاستشارات في أي مكان وزمان، مع توفير التصاميم المبدئية والعينات والإرشاد الشخصي المباشر.أما المجوهرات الجاهزة فتُسلَّم داخل دبي خلال ساعتين فقط، فيما تُنجز الطلبات الخاصة خلال عشرة أيام عمل، تبعًا لتعقيد التصميم.
أموري إيثيكا ليست مجرد دار مجوهرات، بل أسلوب حياة يحتفي بحرّية المرأة وحقّها في الاختيار. سواء اختارت الزبونة قطعة جاهزة أو تصميمًا مخصصًا، فهي تدخل عالماً من الفخامة الخالدة، والسرد الشخصي، والجمال الأخلاقي. «كل ماسة تحمل حكاية، وفي أموري إيثيكا تبدأ الحكاية بالمرأة ذاتها.” تقول المؤسستان: “نؤمن بأن لكل امرأة الحق في تصميم وامتلاك مجوهرات تعبّر عنها بصدق، دون أي تنازل.”

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك