كتبت: مروة أحمد
دخلت مملكة البحرين خلال الأيام الماضية موسم الأمطار، وتضافرت الجهود بين وزارة الأشغال مع وزارة شؤون البلديات والزراعة بالإضافة الى المجالس البلدية الثلاثة ومجلس أمانة العاصمة لتنفيذ خطة العمل خلال هذا الموسم، وذلك لتقليل الخسائر وضمان انسيابية حركة الشوارع الرئيسية وعدم تضرر أكبر عدد من البيوت وتنظيف المناطق الداخلية من مياه الأمطار.
ومن هذا المنطلق أكد جميع رؤساء المجالس البلدية ومجلس أمانة العاصمة عبر «أخبار الخليج» انسيابية تنفيذ خطة موسم الأمطار خلال الأيام الماضية بالإضافة إلى وجود بعض التحديات التي أخّرت انجاز العمل ضمن الوقت المناسب.
وفي هذا السياق أكد عبدالعزيز النعار رئيس مجلس بلدي المحرق أن المحافظة كانت أقل ضررًا من بقية المحافظات في موجة الأمطار السابقة، وأوضح أن المجلس البلدي باشر استقبال عدد من البلاغات على الخط الساخن الذي جرى تخصيصه، وقال النعار إن الدائرة الرابعة في المحرق شهدت موجة أمطار من دون الحاجة إلى صهاريج شفط مياه، وذلك بعد فتح مصاريف المياه مباشرة على البحر، ما خفف الضغط على الصهاريج المخصصة للمحافظة والتي تم رفع عددها من 15 إلى 20 صهريجًا.
ومن جانب آخر تحدث المهندس صالح طرادة رئيس مجلس أمانة العاصمة عن مباشرة فريق العمل المخصص لموسم الأمطار بتلقي البلاغات على مدار الساعة، وأوضح أنه تم وضع خطة خاصة لتنظيم الأولويات لصهاريج شفط المياه داخل المناطق القديمة، حيث جرى وضع الأولوية للمراكز الصحية ودور العبادة والبيوت التي يوجد فيها كبار السن والمرضى بـأمراض مزمنة إلى جانب البيوت القديمة.
وبشـأن عدد الصهاريج التي تم تخصيصها لمحافظة العاصمة فقد أكد طرادة أنه جرى الاتفاق بين المجالس البلدية لتقسيم الصهاريج ومشاركتها بحسب حاجة كل محافظة وعدم حصرها على محافظة معينة.
كما قال عبدالله عبداللطيف رئيس المجلس البلدي لبلدية المنطقة الجنوبية إن موسم الأمطار الحالي لم يتم توفير مضخات شفط المياه نهائيًا، وذلك بسبب ارتفاع كلفة صيانتها، ما دعا إلى الاستغناء عنها والاكتفاء بالصهاريج، وأوضح أن 75% من المتضررين كانوا من سكان الرفاع الشمالي وإسكان البحير الجديد بسبب تجمع مياه الامطار عن المخرج الوحيد في المنطقة.
إلا أنه أكد انسيابية الشوارع خلال موسم الأمطار وخصوصًا الشوارع التي تم العمل عليها خلال الفترة الماضية وتطوير بنيتها التحتية وتطوير مصارف مياه الأمطار فيها مثل شارع «37».
وتحدث الدكتور شبّر الوداعي رئيس المجلس البلدي لبلدية المنطقة الشمالية بان تعامل المحافظة مع هذا الموسم يدخل ضمن التقليد الاجرائي المعتمد في التخطيط المسبق في رسم الاجراءات التنظيمية، وتحديد المتطلبات اللوجستية، وبناءً على ذلك التوّجه جرى تنظيم اجتماع مشترك مع المؤسسات الحكومية المختصة ذات العلاقة بالنظم الإجرائية في التخطيط لإجراءات المتابعة والانقاذ والأمن والسلامة، وفي إطار ذلك جرى عقد اجتماع استثنائي مع المختصين في الجهاز التنفيذي وتحديد المتطلبات الاجرائية والفنية والاتفاق على تشكيل فريق عمل لمتابعة حالة الامطار وتولي مسؤولية الرقابة وادارة عمليات ازالة اضرار الامطار والاستجابة الفورية للتدخل السريع للحد من الاضرار.
وبشـأن عدد الصهاريج التي جرى تخصيصها للمحافظة، فقد قال الوداعي إن الخطة التنفيذية للتعامل مع موجة الأمطار الجديدة تم تفعيل آلية العمل التي جرى الاتفاق عليها عبر التفاعل مع الحالات المستجدة بشكل فعلي والتواصل مع فريق الأمطار، وتجسيدًا لذلك التوجه، وتم التفاهم على زيادة عدد صهاريج شفط مياه الامطار من 25 صهريجا الى 30 في المحافظة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك