تدشين الكتاب التوثيقي «البحرين وجامعة الدول العربية: 1971-2025م»
بحث تعزيز التكامل البحثي والمعرفي العربي في دعم التنمية المستدامة
تنطلق بعد غد الاثنين أعمال المنتدى السنوي السابع لمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» الذي يعقد تحت عنوان «مَجْمَع مراكز البحوث العربية للاستدامة والتنمية»، يومي 22 و23 ديسمبر الجاري، بالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة رفيعة من ممثلي الدول العربية وبعض أبرز مراكز البحوث فيها.
ويضم المنتدى نخبة من المتحدثين من عدة دول عربية، تشمل كلاًّ من: الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة، وعبدالله محمد الأحمد الرئيس التنفيذي لمركز (دراسات)، والدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر مؤسس ورئيس مركز الخليج للأبحاث في الرياض، وسامي بن جنات مدير عام المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، والأستاذ الدكتور عبدالله أحمد يحيى الذيفاني المدير السابق والأكاديمي بمركز البحوث ودراسات الجدوى في جامعة تعز بالجمهورية اليمنية، والدكتور محمد عبدالله العلي المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات في أبوظبي، والدكتورة ندى العجيزي الوزيرة المفوضة مديرة إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي في جامعة الدول العربية، والمهندس ياسر فداء الجندي مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية، والدكتورة فتوح عبدالعزيز القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء بمعهد الكويت للأبحاث العلمية، والدكتور حسن المومني مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، والسفير نوار عبدالله المطوع القائم بأعمال رئيس قطاع مجلس التعاون في وزارة الخارجية بمملكة البحرين، والدكتور محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، وميشال معيكي رئيس النادي اللبناني للكتاب المستشار السابق لوزراء الثقافة في الجمهورية اللبنانية، والدكتور يربان الحسين ولد الخراشي المستشار المكلف بالتعاون الدولي بديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والدكتور أحمد بن حمد الربعاني مدير مركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس، والبروفيسور يوسف المحسن الرئيس والمنسق العام للمجموعة العراقية للشؤون الخارجية.
ويأتي المنتدى هذا العام متزامناً مع حدث بحثي وتاريخي بارز، يتمثّل في تدشين الكتاب التوثيقي «البحرين وجامعة الدول العربية: 1971-2025م»، في احتفالية رسمية يحضرها الأمين العام لجامعة الدول العربية بصحبة وفد رفيع المستوى، إلى جانب حضور واسع من السفراء والمسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية والمراكز البحثية ووسائل الاعلام.
وأكد عبدالله محمد الأحمد الرئيس التنفيذي لمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» أن المنتدى يُجسّد الدور الريادي لمملكة البحرين في تكريس دور المعرفة والبحث العلمي لتطوير سياسات تنموية واقعية فعالة وداعمة لأهداف التنمية المستدامة، انسجاماً مع حرص مملكة البحرين على تعزيز الحوار الفكري البنَّاء والتكامل البحثي والمعرفي العربي في دعم التنمية المستدامة، كأولوية استراتيجية في ظل النهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجهات الحكومة وجهودها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأعرب الرئيس التنفيذي لـ«دراسات» عن اعتزازه بتدشين مركز دراسات كتابه التوثيقي على هامش أعمال المنتدى، الذي يتضمن توثيقًا علميًا للمسيرة المشرفة لمملكة البحرين في إطار جامعة الدول العربية، وإسهاماتها على مدى أكثر من خمسة عقود في تعزيز وتطوير منظومة العمل العربي المشترك، ودعم ومساندة الدول والمؤسسات العربية، بما يدعم المصالح التنموية والاستراتيجية المشتركة للبلدان العربية وشعوبها الشقيقة.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن موضوع المنتدى يتّسق مع مخرجات القمم العربية الأخيرة، ولا سيّما قمة جدة في عام 2023م وقمة البحرين في عام 2024م، في دعوتها إلى إنشاء منصة فكرية عربية تُعنى بقضايا التنمية والاستدامة، وتأكيد أهمية بناء الشراكات وتوسيع التعاون مع منظومة الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإيجاد مقاربات معرفية تدعم صُنّاع القرار وتواكب التحديات العالمية والإقليمية.
ويناقش منتدى دراسات السنوي السابع -بما يتضمنه من لقاءات وجلسات حوارية رفيعة المستو، وورش عمل مغلقة ومعرض نوعي للمنشورات البحثية والرقمية- الدور المتنامي لمراكز الفكر العربية في الانتقال من إنتاج المعرفة إلى التأثير في صياغة السياسات، عبر بناء أدوات مؤسسية متقدمة، وتطوير قدراتها على تحويل المخرجات البحثية إلى إسهامات تنفيذية في مسارات التنمية الشاملة.
ويسلّط المنتدى الضوء على أدوات تحليل السياسات المستقبلية، من خلال استعراض التطبيقات المتقدمة للبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، واستشراف السيناريوهات المرنة التي تُسهم في صياغة خطط قابلة للتكيّف، ومناقشة سُبُل بناء قدرات تحليلية جديدة ضمن مراكز الفكر العربية لتعزيز حضورها في مشهد التنمية الإقليمي، بما يعزّز من كفاءة الأداء المؤسسي ويسرّع من وتيرة الإنجاز.
وأكد الرئيس التنفيذي أن المنتدى السابع يشكّل فرصة نوعية لتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التعاون البحثي العربي، وفق منظومة فكرية فاعلة ترتقي بمستوى العمل العربي المشترك، تمهيدًا لإطلاق حاضنة عربية فكرية تنموية، تُسهم في تعزيز الاستجابة المؤسسية للتحديات التنموية، ودعم التكامل المعرفي بين مراكز الفكر والبحوث العربية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك