نيقوسيا – (أ ف ب): تبحث السنغال بقيادة حرسها القديم ومدربها الجديد باب تياو عن استعادة أمجاد ماضيها القريب للظفر باللقب الثاني في تاريخها، عندما تدخل غمار كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب الكونغو الديموقراطية وبنين وبوتسوانا.
أبلت السنغال البلاء الحسن قبل ست سنوات بجيل واعد عندما بلغت المباراة النهائية للنسخة الثانية والثلاثين في مصر وخسرت أمام الجزائر 0-1.
كانت الخسارة الثانية لأسود التيرانغا في المباراة الختامية للعرس القاري بعد عام 2002، لكن الجيل الواعد بقيادة ساديو مانيه وخاليدو كوليبالي وادوار مندي تحوّل إلى ذهبي بعدها بسنتين، عندما تعملق بإحرازه اللقب في الكاميرون بفوزه على مصر بركلات الترجيح.
وبعدما كانت الترشيحات تصب في مصلحتها للاحتفاظ باللقب في النسخة الأخيرة، خيبت الآمال وخرجت من ثمن النهائي على يد ساحل العاج المضيفة بركلات الترجيح.
دفع مدربها أليو سيسيه الثمن بإقالته في ديسمبر الماضي وعين مواطنه باب تياو خلفا له ونجح في قيادة السنغال الى مونديال 2026 بحلوله ثانيا في المجموعة الثانية.
لم يغير تياو كثيرا في تركيبة «أسود التيرانغا» وواصل اعتماده على الحرس القديم الذين يلعبون في السعودية مع مانيه البالغ 33 عاما (النصر)، كوليبالي (34، الهلال) والحارس مندي (33، الأهلي)، إلى جانب المحترفين في الدوريات الأوروبية إدريسا غي (36، إيفرتون الإنكليزي) وحبيب ديالو (30، متز الفرنسي)، وإسماعيلا سار (27، كريستال بالاس) ونيكولاس جاكسون (24، بايرن ميونيخ الألماني).
وقال تياو «لن يكون الأمر سهلاً لكننا سنفعل كل شيء لنبلغ أقصى حد».
وأضاف «في أي مسابقة على المستوى الإفريقي، سيكون هدفنا هو الفوز باللقب. لقد أظهرنا ذلك، لن يكون الأمر سهلا على الإطلاق. هذه هي المنتخبات التي أثبتت نفسها هنا. ومن الواضح أنه لم يعد هناك منتخب سهل في إفريقيا ولكننا السنغال وسنفعل كل شيء للتتويج باللقب».
من جهته، قال الهداف الدولي السابق الحجي ضيوف «عندما تكون منتخبا مثل السنغال، عليك أن تحصل على المركز الأول في هذه المجموعة»، مضيفا «نحترم جميع المنتخبات، لكن بصراحة، فهم في متناول أيدينا. نحن قادرون على فعل ذلك».
الكونغو لمواصلة تألقها
ستكون جمهورية الكونغو الديموقراطية المنافس الأقوى للسنغال في المجموعة على غرار ما حصل في التصفيات المؤهلة إلى المونديال والتي حسمتها الأخيرة بفارق نقطتين.
وتأمل الكونغو الديموقراطية التي حجزت بطاقتها إلى الملحق العالمي لمونديال 2026 بعدما تغلبت على نيجيريا، في تحقيق نتيجة أفضل من المركز الرابع الذي احتلته في النسخة الأخيرة في ساحل العاج.
قال مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر «هذه مجموعة معقدة. منتخب السنغال هو المرشح الأقوى ويملك لاعبين رائعين نعرفهم جيدًا لأنهم ضمن مجموعتنا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 (تعادلا 1-1 في دكار وفازت السنغال 3-2 في كينشاسا)».
وأضاف «حصلنا على المركز الرابع قبل عام في ساحل العاج. لذا فمن الضروري أن تكون لدينا طموحات، ولكن يتعيّن علينا أولاً التأهل إلى الدور الثاني. وإذا تمكنا من فعل ذلك، فكل شيء سيكون ممكنا».
ولن تكون بنين التي بلغت ربع نهائي نسخة 2019 على حساب المغرب قبل أن تخرج على يد السنغال، صيدا سهلا في المجموعة بقيادة مدربها الألماني غيرنوت روهر.
وستحاول بوتسوانا ترك بصمتها في مشاركتها الثانية بعد الأولى عام 2012 عندما خرجت من الدور الأول.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك