قال عادل يوسف القلاف، وهو حاصل على وسام العمل الوطني من الدرجة الأولى: في أجواء احتفالات مملكة البحرين بأعيادها الوطنية، يطيب لي أن أعبّر عن بالغ الامتنان والعرفان لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على التكريم الملكي السامي الذي حظيت به بمنحي وسام العمل الوطني من الدرجة الأولى. هذا الوسام ليس مجرد شرف شخصي، بل هو انعكاس لنهج جلالته في تقدير أبناء الوطن على جهودهم المخلصة في خدمة البحرين الغالية.
وأضاف: إن هذا التكريم يأتي ثمرة للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، ونتاجاً لجهود ومبادرات حكومة مملكة البحرين في تطوير الكوادر الوطنية، وفق رؤية البحرين الاقتصادية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. هذه الرؤية الطموحة وضعت الإنسان البحريني في قلب التنمية، ووفرت له بيئة عمل حاضنة للإبداع والتميز.
وتابع قائلا: خلال مسيرتي المهنية التي تجاوزت عشرين عاماً في العمل الحكومي، لم تكن الإنجازات وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة دعم متواصل من القيادة العليا، بدءاً من الابتعاث الأكاديمي الذي وفرته وزارة التربية والتعليم، مروراً ببرامج التطوير المهني التي أتاحها صندوق العمل (تمكين)، وصولاً إلى مبادرات الابتكار مثل مسابقة فكرة وجائزة التميز الحكومي .هذه المنظومة الوطنية المتكاملة هي التي صنعت بيئة خصبة لتأهيل الكفاءات الوطنية، ومكّنتها من تحقيق إنجازات محلية وإقليمية وعالمية.
وأشار إلى أن التكريم الملكي السامي لا يقتصر على كونه وساماً يزين الصدور، بل هو رسالة تحفيز قوية لكل الكفاءات الوطنية لبذل المزيد من الجهد والإبداع في خدمة الوطن. فالتقدير الرسمي يعزز ثقافة التميز، ويغرس في نفوس العاملين روح الانتماء والمسؤولية، ويؤكد أن العطاء والإخلاص لا يضيعان في ظل قيادة حكيمة تدعم أبناءها وتحتفي بإنجازاتهم.
وشدد على أن وسام العمل الوطني الذي تشرفت به اليوم، هو وسام لكل مواطن بحريني يسعى بإخلاص لخدمة وطنه، وهو دليل على أن القيادة الحكيمة تضع الإنسان في صميم التنمية، وتفتح أمامه آفاق التميز في مختلف المجالات.
وأضاف: في الختام، لا يسعني إلا أن أجدد الشكر والعرفان لجلالة الملك المعظم على رعايته لهذه المنظومة الوطنية التي تبني المواطن البحريني في جميع مناحي الحياة، وتؤكد أن البحرين ستظل نموذجاً في الاستثمار في الإنسان، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك