العدد : ١٧٤٦١ - الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦١ - الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«الشورى» يناقش اليوم التقرير المدقق والبيانات المالية لحساب التأمين ضد التعطل

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥ - 02:00

يناقش‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬العاشرة‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬والتي‭ ‬تنعقد‭ ‬اليوم‭ (‬الأحد‭)‬،‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬بخصوص‭ ‬التقرير‭ ‬المدقق‭ ‬والبيانات‭ ‬المالية‭ ‬لحساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬المنتهية‭ ‬في‭ ‬31‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023م‭ ‬بعد‭ ‬إقراره‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتأمين‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬والمتضمن‭ ‬توصية‭ ‬اللجنة‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬التقرير‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬ملاحظاتها‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التقرير‭ ‬يُعرَضُ‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬تفعيلًا‭ ‬لنص‭ ‬الفقرة‭ (‬هـ‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬9‭) ‬من‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬بشأن‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬والذي‭ ‬تم‭ ‬تعديله‭ ‬عام‭ ‬2023م،‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬مبادرة‭ ‬تشريعية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعميق‭ ‬أطر‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭. ‬

وذكرت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬ملاحظاتها‭ ‬حول‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل،‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬عشرين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬واستمراره‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬أنشئ‭ ‬من‭ ‬أجلها،‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬الضرورة‭ ‬بمكان‭ ‬مراجعة‭ ‬الحساب،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬آلية‭ ‬عمله‭ ‬واستخداماته‭ ‬ومدى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬نطاقها‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيق‭ ‬الغايات‭ ‬النبيلة‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬اللازم‭ ‬للمواطنين‭ ‬كأحد‭ ‬المقومات‭ ‬الأساسية‭ ‬لاستقرار‭ ‬المجتمع‭.‬

وأوصت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬باعتماد‭ ‬تصنيف‭ ‬الموجودات‭ (‬متداولة‭ ‬وغير‭ ‬متداولة‭) ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬بيان‭ ‬صافي‭ ‬الموجودات،‭ ‬وذلك‭ ‬وفقًا‭ ‬لمعايير‭ ‬المحاسبة‭ ‬الدولية‭ ‬لإعداد‭ ‬التقارير‭ ‬المالية‭ (‬IFRS‭)‬،‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تعزيز‭ ‬جودة‭ ‬التحليل‭ ‬المالي،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الإفصاح‭ ‬والشفافية،‭ ‬ولتسهيل‭ ‬عملية‭ ‬المقارنة‭ ‬مع‭ ‬القوائم‭ ‬المالية‭ ‬المماثلة،‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجابًا‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬متخذي‭ ‬القرار‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬أنه‭ ‬تبين‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬بشأن‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬للسنة‭ ‬المنتهية‭ ‬في‭ ‬31‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭ ‬أن‭ ‬الحساب‭ ‬يتمتع‭ ‬بملاءة‭ ‬مالية‭ ‬جيدة،‭ ‬حيث‭ ‬تشكل‭ ‬الاشتراكات‭ ‬فائضًا‭ ‬على‭ ‬المنافع‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬54‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2023،‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسنة‭ ‬المالية‭ ‬2022‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬51.3‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭.‬

وذكرت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬قائمة‭ ‬الدخل‭ ‬الشامل‭ ‬تعد‭ ‬جزءًا‭ ‬جوهريًا‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬المدققة،‭ ‬لما‭ ‬توفره‭ ‬من‭ ‬صورة‭ ‬واضحة‭ ‬وشاملة‭ ‬عن‭ ‬نتائج‭ ‬أعمال‭ ‬المنشأة‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬معينة،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬غير‭ ‬مكتملة‭ ‬وذلك‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬قائمة‭ ‬الدخل‭ ‬الشامل‭ (‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بقائمة‭ ‬الأرباح‭ ‬والخسائر‭). ‬وعليه،‭ ‬توصي‭ ‬اللجنة‭ ‬بضرورة‭ ‬إدراج‭ ‬قائمة‭ ‬الدخل‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬المدققة‭ ‬لأهميتها‭.‬

فيما‭ ‬يبحث‭ ‬المجلس‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بخصوص‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ (‬4‭) ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬19‭) ‬لسنة‭ ‬2006م‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬المعد‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬المقدّم‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬،‭ ‬والذي‭ ‬أوصت‭ ‬اللجنة‭ ‬بعدم‭ ‬الموافقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون،‭ ‬حيث‭ ‬أشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يُقوّض‭ ‬مبدأ‭ ‬المرونة‭ ‬التشريعية،‭ ‬ويُعرقل‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬للمتغيرات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬النص‭ ‬المقترح‭ ‬بفرض‭ ‬سقف‭ ‬عددي‭ ‬صارم‭ ‬يُكبّل‭ ‬الصلاحيات‭ ‬ويُثقل‭ ‬الإجراءات‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يُحقق‭ ‬مقصده،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬صيغة‭ ‬الجواز‭ ‬أجدى‭ ‬وأنفع،‭ ‬لأنه‭ ‬صمام‭ ‬أمانٍ‭ ‬يحفظ‭ ‬للقانون‭ ‬مرونته،‭ ‬ويصون‭ ‬للسوق‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الحاجة‭ ‬والاضطرار‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬النص‭ ‬المقترح‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬لا‭ ‬يضمن‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬الغرض‭ ‬المعلن،‭ ‬والمتمثل‭ ‬في‭ ‬تقليص‭ ‬أعداد‭ ‬تصاريح‭ ‬العمل،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية،‭ ‬إذا‭ ‬اضطرت‭ ‬إلى‭ ‬الالتزام‭ ‬بسقفٍ‭ ‬عدديٍ‭ ‬محددٍ‭ ‬لكل‭ ‬خطة‭ ‬وطنية،‭ ‬ستجد‭ ‬في‭ ‬الاحتياط‭ ‬ملاذًا‭ ‬وفي‭ ‬التوسع‭ ‬متكـأً‭ ‬يدفعها‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬هذا‭ ‬السقف‭ ‬احتياطـًا‭ ‬لأي‭ ‬طارئ‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬الخطة‭ ‬الأربع،‭ ‬فيتحول‭ ‬النص‭ ‬إلى‭ ‬التزامٍ‭ ‬شكليٍ‭ ‬بلا‭ ‬أثرٍ‭ ‬فعلي،‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬وُضع‭ ‬ليستوعب‭ ‬جميع‭ ‬الاحتمالات‭ ‬المتوقعة‭ ‬وغير‭ ‬المتوقعة‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬الإحلال‭ ‬يتطلب‭ ‬سياسات‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬التدريب‭ ‬النوعي‭ ‬والتأهيل‭ ‬المستمر،‭ ‬ودعم‭ ‬الأجور‭ ‬وتوفير‭ ‬الحوافز،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تسعى‭ ‬إليه‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬عبر‭ ‬برامج‭ ‬ومبادرات‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬نسب‭ ‬البحرنة‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬راسخة‭ ‬ومنهجية‭ ‬متوازنة،‭ ‬مبينةً‭ ‬أن‭ ‬فرض‭ ‬إلزام‭ ‬قاطع‭ ‬بوضع‭ ‬حد‭ ‬أقصى‭ ‬صارم‭ ‬لتلك‭ ‬التصاريح،‭ ‬فإن‭ ‬أثره‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬تضييق‭ ‬نطاق‭ ‬استقدام‭ ‬العمالة‭ ‬الأجنبية‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬المساس‭ ‬بحقٍ‭ ‬مشروعٍ‭ ‬كفله‭ ‬القانون‭ ‬لأصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينيين‭ ‬في‭ ‬طلب‭ ‬التصريح‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬إنتاجه،‭ ‬ويُتيح‭ ‬له‭ ‬توسيع‭ ‬أعماله‭ ‬وتنمية‭ ‬موارده‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصلحة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ويحقق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

كما‭ ‬سيخطر‭ ‬المجلس‭ ‬بالسؤالين‭ ‬الموجهين‭ ‬إلى‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬فؤاد‭ ‬أحمد‭ ‬الحاجي،‭ ‬بشأن‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬والإجراءات‭ ‬المتبعة‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬الوزارة‭ ‬لبسط‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬كميات‭ ‬الطحين‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬المخابز‭ ‬الشعبية،‭ ‬والثاني‭ ‬من‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬أحمد‭ ‬الحداد،‭ ‬بشأن‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الوزارة‭ ‬لتنظيم‭ ‬عمليات‭ ‬توزيع‭ ‬المواد‭ ‬الإعلانية‭ ‬والدعائية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المؤسسات‭ ‬التجارية،‭ ‬ورد‭ ‬الوزير‭ ‬عليهما‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا