كتبت: ياسمين العقيدات
تصوير- عبدالأمير السلاطنة
بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أقامت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان حفلًا بمناسبة مرور 21 عامًا على تأسيس الجمعية.
وأعلن فيصل فولاذ، الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، في كلمته بهذه المناسبة، العمل على إطلاق تحالف حقوقي بحريني يضم الجمعيات الحقوقية البحرينية المسجلة من أجل العمل والتنسيق المشترك محليًا ودوليًا، على أن يتم عقد أول اجتماع له في بداية العام القادم 2026.
وأضاف أن رحلة الجمعية كانت مليئة بالتحديات، إلا أنها ظلت دائمًا على العهد، تعمل من أجل وطن يحترم حقوق الإنسان ويعزز سيادة القانون والتعايش السلمي، مشيرًا إلى أن شعار الاحتفال هذا العام «قوتنا في وحدتنا» ليس مجرد عنوان، بل هو إيمان راسخ بأن التعددية والانفتاح والعمل المشترك بين الدولة والمجتمع المدني والإعلام والمواطنين هو السبيل الحقيقي لبناء وطن مستقر مزدهر.
وجددت الجمعية التزامها بالمراقبة المستقلة، والتوعية الحقوقية، والدفاع عن الكرامة الإنسانية، مؤكدة أنها ستواصل دورها كشريك فاعل في دعم جهود المملكة لتحقيق التنمية والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
ودعت الجمعية إلى تفعيل الاستراتيجية الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان بما تتضمنه من آليات تنفيذ ومراقبة واضحة، بالشراكة مع المجتمع المدني، وإعطاء دور أكبر وأكثر فاعلية لمنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تفعيل دور المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وجعلها أكثر استقلالية وفاعلية وفق مبادئ باريس الدولية.
كما دعت إلى تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية، وتفعيل آليات مكافحة الفساد عبر قوانين فعالة ومتابعة توصيات ديوان الرقابة، إلى جانب تحديث التشريعات الوطنية بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها مملكة البحرين، وتحسين مستوى معيشة المواطنين وعدم فرض أي رسوم جديدة.
وطالبت الجمعية بحماية حرية الرأي والتعبير، ودعم الإعلام الوطني المسؤول، إضافة إلى تمكين المرأة والشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والسياسية وتمكينها بشكل أوسع في التمثيل النيابي.
وأشادت بتطبيق البحرين لقانون العقوبات البديلة والسجون المفتوحة التي أصبحت نموذجًا كبيرًا في المنطقة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك