العدد : ١٧٤٦٢ - الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٢ - الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

خدمات النواب توافق على مرسوم تعديل قانون الاحتراف الرياضي

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥ - 02:00

أوصت‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬الاحتراف‭ ‬الرياضي،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬الاستقلال‭ ‬الفني‭ ‬للاتحادات‭ ‬الرياضية‭ ‬الوطنية‭ ‬مع‭ ‬التزامها‭ ‬بالقوانين‭ ‬المحلية،‭ ‬بما‭ ‬يجسد‭ ‬انسجاماً‭ ‬واضحاً‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية،‭ ‬ويمكِّن‭ ‬كل‭ ‬اتحاد‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬لعبته‭ ‬وفق‭ ‬خصوصيتها‭ ‬الفنية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الإجراءات‭ ‬المركزية‭ ‬والموافقات‭ ‬المسبقة،‭ ‬مع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إسناد‭ ‬مهمة‭ ‬إصدار‭ ‬القواعد‭ ‬العامة‭ ‬المنظمة‭ ‬لنظام‭ ‬الاحتراف‭ ‬لرئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬وجود‭ ‬مرجعية‭ ‬تنظيمية‭ ‬عليا‭ ‬تتسق‭ ‬مع‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وذلك‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬التزامات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بوصفها‭ ‬دولة‭ ‬منتمية‭ ‬إلى‭ ‬الحركة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬بشكل‭ ‬صريح‭ ‬استقلالية‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬والحركة‭ ‬الرياضية‭ ‬الوطنية‭.‬

وأيدت‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬لما‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬مردود‭ ‬إيجابي‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬المنظومة‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬سيمنح‭ ‬الاتحادات‭ ‬الرياضية‭ ‬الوطنية‭ ‬استقلالية‭ ‬فنية‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬وإصدار‭ ‬اللوائح‭ ‬الخاصة‭ ‬بنظام‭ ‬الاحتراف‭ ‬والتعاقدات،‭ ‬مما‭ ‬يعد‭ ‬تحولًا‭ ‬نوعيًا‭ ‬يرسيه‭ ‬المشرع‭ ‬ويجسّد‭ ‬انسجامًا‭ ‬واضحًا‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية‭ ‬والوثائق‭ ‬المرجعية‭ ‬الدولية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يُمكّن‭ ‬كل‭ ‬اتحاد‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬لعبته‭ ‬بصورة‭ ‬مستقلة‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬المركزية،‭ ‬كما‭ ‬يحافظ‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إسناد‭ ‬مهمة‭ ‬إصدار‭ ‬القواعد‭ ‬العامة‭ ‬المنظمة‭ ‬لنظام‭ ‬الاحتراف‭ ‬للهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬مرجعية‭ ‬تنظيمية‭ ‬موحدة‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بالاستقلالية‭ ‬الفنية‭ ‬الممنوحة‭ ‬للاتحادات‭.‬

أما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمبررات‭ ‬الاستعجال‭ ‬في‭ ‬إصداره‭ ‬بأداة‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون،‭ ‬فقد‭ ‬أوضحت‭ ‬الهيئة‭ ‬أن‭ ‬أهميتها‭ ‬تكمن‭ ‬فيما‭ ‬تضمنته‭ ‬أحكامه‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬لمواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬إنشاء‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة،‭ ‬ونقل‭ ‬اختصاصات‭ ‬القطاع‭ ‬الرياضي‭ ‬ضمن‭ ‬صلاحيات‭ ‬هذه‭ ‬الهيئة،‭ ‬وذلك‭ ‬لتغطية‭ ‬الفراغ‭ ‬التشريعي‭ ‬الذي‭ ‬أثّر‭ ‬في‭ ‬انتظام‭ ‬العمل‭ ‬الرياضي‭ ‬وفاعلية‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬مهامها‭. ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يعالج‭ ‬الجوانب‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتنظيم‭ ‬تعاقدات‭ ‬الرياضيين‭ ‬وانتقالاتهم،‭ ‬وهي‭ ‬مسائل‭ ‬ذات‭ ‬طبيعة‭ ‬محورية‭ ‬في‭ ‬الرياضة‭ ‬تتطلب‭ ‬تنظيماً‭ ‬جيداً‭ ‬وعاجلاً‭ ‬لمعالجتها‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬المواسم‭ ‬الرياضية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬الاستقرار‭ ‬القانوني‭ ‬للاتحادات‭ ‬والأندية‭ ‬واللاعبين،‭ ‬ويحول‭ ‬دون‭ ‬نشوء‭ ‬نزاعات‭ ‬رياضية‭ ‬يصعب‭ ‬حسمها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬محدث‭ ‬وملائم‭.‬

وأضافت‭ ‬أنه‭ ‬يضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬ضرورة‭ ‬انسجام‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬مع‭ ‬التزامات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الدولية،‭ ‬منعًا‭ ‬لأي‭ ‬مساءلة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المنظمات‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية‭ ‬أو‭ ‬تعليق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬جاءت‭ ‬مبررات‭ ‬الاستعجال‭ ‬لمعالجة‭ ‬الأحكام‭ ‬النافذة‭ ‬بشأن‭ ‬الاحتراف‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

ومن‭ ‬جانبها،‭ ‬بينت‭ ‬هيئة‭ ‬التشريع‭ ‬والرأي‭ ‬القانوني‭ ‬أن‭ ‬مبررات‭ ‬الاستعجال‭ ‬في‭ ‬إصداره‭ ‬بأداة‭ ‬مرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬مصالحها‭ ‬التنظيمية،‭ ‬والوفاء‭ ‬بالتزاماتها‭ ‬الدولية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإدارية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬ودعم‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وتضمين‭ ‬مبدأ‭ ‬احترام‭ ‬الاستقلال‭ ‬الفني‭ ‬للاتحادات‭ ‬الرياضية‭ ‬الوطنية‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬وطني‭ ‬نافذ‭ ‬مع‭ ‬التزامها‭ ‬بالقوانين‭ ‬المحلية؛‭ ‬إذ‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬المملكة‭ ‬مخاطر‭ ‬دولية‭ ‬تشمل‭ ‬المساءلة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المنظمات‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬تعليق‭ ‬مشاركاتها‭ ‬في‭ ‬الفعاليات‭ ‬الدولية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬يأتي‭ ‬الانسجام‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منح‭ ‬الاتحادات‭ ‬الرياضية‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستقلالية‭ ‬الفنية‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬وإصدار‭ ‬اللوائح‭ ‬الخاصة‭ ‬بنظام‭ ‬الاحتراف‭ ‬والتعاقدات،‭ ‬ومواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬المؤسسية‭ ‬الناشئة‭ ‬عن‭ ‬صدور‭ ‬المرسوم‭ ‬رقم‭ (‬61‭) ‬لسنة‭ ‬2021‭ ‬بإنشاء‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة،‭ ‬حيث‭ ‬أظهر‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي‭ ‬للقانون‭ ‬القائم‭ ‬تعارضاً‭ ‬واضحاً‭ ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬المؤسسي‭ ‬والنصوص‭ ‬القانونية،‭ ‬ترتّب‭ ‬عليه‭ ‬فراغ‭ ‬تشريعي‭ ‬أثّر‭ ‬سلبًا‭ ‬في‭ ‬انتظام‭ ‬العمل‭ ‬الرياضي‭ ‬وفاعلية‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬مهامها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا